وقفت أمام تلك النافذة وظللت في لحظات تأمل لم أكن اكترث لا أي شيء أرتشفت قليلا من قهوتي وأنا أتلذذ بمرارتها بعدما أسندت نفسي على تلك الأريكة القابعة في زوايا غرفتي
اعتزل تاريخك المهزوم
وصفف على مهلٍ أصابعك
ولا تكترث إذا جاء خنصرا في موضع السبابة
فالغَرْفُ تنزفه الأصابع
كيف كان ترتيبها
والإشارة بالعين
أمضّا من حد الإصبع
توضئ بالفجر وقت الفجر
ولا تأبه ببرد يراقب ارتعاشة أناملك
واقرِءْ السلام على كل نخلة
عمرها بعمر خيبتك ... [مزيد من التفاصيل]