الموضوع: أريج حلم نازف
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2008   #1 (permalink)
علاء الدين
إيقاف نهائي


 
الصورة الرمزية علاء الدين

علاء الدين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1446
 الإنتساب : 11 /08/ 2007
 الإقآمة : في قلب الورد
 الجنس :
 المشاركات : 2,252 [ + ]
 النقاط : علاء الدين عضو التميزعلاء الدين عضو التميزعلاء الدين عضو التميز
 تقيم المستوى : 27
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل):
شكر (تلقى):
معجب بهذا (أرسل):
معجب بهذا (تلقى):
أريج حلم نازف














راودها حلما غريبا

فحلمت أن الأحلام ستبعدها عن جوف النبض

فنادها الفؤاد فقال:

حين تحلمين أمسكي عليك الـ ح ــلم !

دعيه يصارعك وصارعيه حتى تصرعيه قتيل الحقيقة

دعيه ينتشل أيام العذاب ليستبدلها بشريان العذوبة الدافئ

ثم انظري

كيف يــ س ـــري بك ؟

أهو كما يــ س ـــري ذاك الشراب الأحمر اللون

أليس هو العسل الأحمر ؟!

فهل تكرهي العسل ؟

كيف ؟ !

و أنت هو !!!

تتدخل نسمة من نور لتنتقل لفرحة اللقاء الروحي

ولكنها لم تؤمن بعد بأن الروح حينما تلتقي تفوق لقاء الأشباح المتقوقعة بين فكَّي الولادة والموت

وبالرغم من صلابتها

شاء القدر للأرواح أن تلتقي

وتبقى دولة الأشباح !

فأيهما أسمى أيتها المعسولة من مزن النقاء ؟

أرواح أم أشباح

أطلقي العنان

ودعك من شبح يختال بطقوس الغرام

واسبحي في عالم خاص

ولتسبح الأرواح في ملكوتها

فلابد لها أن تستقر و هي جامعة من ذرات الهواء جسدا يرمى أمام قدميك

يقبل الأرض ولهاً

فقالت دمعة عين منها

" عيون جوفاء تحيط بأكاليل الغار

ليس لها منه سوى رماد

وأسراب الحمام ترقص في سماء الحقيقة باكية بعد المسافات

لا يجمعها إلا ذاك الــ ح ــلم ""


فناداها من أسفل منها وهو يتمتم قائلا:

هو ذاك يقاومني جالبا السعادة لي !

و مهما كلفت من أثمان سيكون صريعا بين يديَّ

وهو حينما يشاء الرحمن !

طبعا هو الأمل الذي يتصبب بسكناتي

ويمزق كل الصمت في صرخاتي !

دعيه يقذف تلك النووية !

لعله يحطم جدار العزل بين حدود الأمم

ويتجاوزها بعون الجبار

ويغرس بيرق النصر في قمم القلوب

ليعلنها للعالم كله

أن حبك سكن الروح

فجلب الجسد فنبض القلب بالحياة نورا

أمل اللقاء يباع في حلة الحقيقة !

والمشتري ذاك الــ علاء

يدفع الثمن روحا وقلبا

ثم يزيده بدمعة

لعلها دمعة اللقاء الأول !.



علاء الدين
1 / 3 / 2008







عاشق الورد










9/ 3 / 2008

إدَارةَ الهَمساْت

الفرح بكم يلتقي و تعليقاتكم عبر الفييسبوك



 

رد مع اقتباس