عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2009   #1 (permalink)
نهى ..!

:: أنشـــودة المطـــــر::

 
الصورة الرمزية نهى ..!

نهى ..! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4207
 الإنتساب : 20 /04/ 2008
 الإقآمة : بين السطور
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 9,659 [ + ]
 النقاط : نهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 58
 MMS ~
MMS ~
 الأوسمة
أجمل لقطة 
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل):
شكر (تلقى):
معجب بهذا (أرسل):
معجب بهذا (تلقى):

الأوسمة


المزاج
أحب همسات

الأَرضُ وَ الإِنْسَان ..!


الأرضُ والإنْسان ، وَ كانَ يا مَا كان


:


لكلٍّ مِنّا حكايةُ وطن ..

ولعَلِّي لا أكذبُ عندمَا أقولُ : وَكلٌّ منا وُلد منْ رَحِمِ أرض ..

الأرضُ [ أمٌّ مقدسة ] ، والوطنُ [ أبٌ روحي ] ، نتدثرُ بهما بينَ أزقةِ غربةٍ واشتياق ..

ونعلقُ الخيباتِ واحدةً تلو الأخرى على مشجبِ الأحلام ..


الانتماء !! والعزلةُ عنه ..!


:


بينَ الإنسانِ والوطنِ جيناتٌ وِراثية ..

كثيرةٌ هيَ الشعاراتُ الوطنية ، والأكثر منها الخيباتُ الوطنية ..

ولكنْ ..

ثمةَ ما يربطنا بأرضِ الوطنِ ، ومسقطِ رأسِ الانتماء ..

ومهما تغَرّبَ الإنسانُ تبقى وصيةُ المثوى الأخيرِ بينَ ذراتِ ثراها ..!


:


هلْ كانَ خيارًا أنْ أحببتُ دمشقَ رغمَ غربتي الأزلية عنها !!

أمْ كانَ قدرًا عندما أشتاقُ لرائحةِ التربةِ الحمراء ..!

هلْ كانَ منَ العقلِ ألاّ أنظرَ إلى زقاقٍ ، أو سقفٍ ، أوباب ..

إلا بمعنى الوطنيةِ !!!


:


لا أدري !!



:



لماذا يتحدثُ الدمشقيون عن الياسمينِ كثيرًا ؟!

ولماذا يتحدثُ البغداديون عن الشعرِ طويلاً ؟!

لماذا يتنفسُ المصريون عصرَ الفراعنةِ ؟!

ولِـمَ يُسمي النفطيون الصحراءَ ذهبًا ؟!

ولـِمَ يتدثرُ الفلسطينيون بأوراقِ الزيتون ؟!



رغمَ القسوةِ ، رغمَ الخيبةِ ، رغم الاحتلال ، والسقوطِ ، و ... وَ ... !!



يبقى الوطنُ نشيدًا ولحنًا ، وتبقى رايةُ الأملِ علمًا لكل وطن ..




:



ماسرُّ تعلقِ العربِ بالعروبة ؟

ماذا خبأ الوطنُ لأبنائه ؟

وهل الشعاراتُ الوطنيةِ عقيدةٌ أمْ دثارُ عيش ؟

هلْ أعطاكَ الوطنُ حقكَ ، وهل منحتهُ حقهُ ؟



كثيرةٌ هي الأسئلةُ التي تردُ في ذهني .. ولمْ أضع أسئلةً لحصر ، ولكن لفتحِ بابِ حوار ...





:




ولكم مني تحية


وَ




ياسمينة





الفرح بكم يلتقي و تعليقاتكم عبر الفييسبوك



 
توقيع : نهى ..!


رد مع اقتباس