الموضوع: حكي × حكي
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-16-2010   #11 (permalink)
مطر
عبق الياسمين


 
الصورة الرمزية مطر

مطر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6729
 الإنتساب : 11 /01/ 2009
 الإقآمة : دمشق
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,545 [ + ]
 النقاط : مطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to beholdمطر is a splendid one to behold
 تقيم المستوى : 35
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل):
شكر (تلقى):
معجب بهذا (أرسل):
معجب بهذا (تلقى):

المزاج
فقط إبتسم

رد: حكي × حكي


في تموز اللاهب 2006 كانت الحرب الاسرائيلية على لبنان
و التي راهن الجميع (( العرب )) إلا من رحم ربي على دحر المقاومة
و معقول حزب صغير يوقف بوجه التكنولجيا
كان التخدير الاسرئيلي ذو مفعول قوي على العقول
و فجأة زال ذاك التخدير
و راحت السكرة و اجت الفكرة
و من راهن على دحر المقاومة و انتصار الاسرائيلين راح يتمتم مخبولاً
و إلى من يرعاه في الغرب انبعث يسأل مستغرباً
و لكن ابليس عندما وسوس لحواء و ادم تركهم في سكرتهم يعمهون
و على ما فعلوا من سوء نادمون
فبدأ الكل رحلة إعادة ترتيب الأولويات
و سألوا حينهـا من المنتصر
(( المقاومة أم 14 أذار أم الجيش ))
وقلنــا لبنـان انتصر

و في 2009 الماضي اعلنتها اسرائيل حرباً على غزة
فلا بد من رد الكرامة و استرجاع السطوة
و مسيرة الاقتحام واسعة و شهية التوغل مفتوحة
ولا يعقل لقليل عابثيين أن يدحضوا اسطورة اسرائيل
فانطلقت شارة البدء من واشنطن
و على غزة سال الرصاص
و من جهتنا بدأت الاوركسترا عزف كونشيرتو
من تنديدات ومظاهرات و استنكارات
ناسين أن صوت الرصاص يمنع شجوهم عن الوصول إلى اذان الحكومة الاسرائيلية
و رغم الصمت رغم القيد رغم الحصار
انكسرت انياب الاسد الجائع على حدود غزة
و انمحت الهيبة الاسرائيلية مرة أخرى
و سألوا مرة أخرى من المنتصر (( فتح أم حماس أم القسام ))
قلنــا فـلـسطـيـن


منذ أقل من شهر سمعنا التهديدات الاسرائيلية
في إعلان حرب على إيران و سوريا
و أن لبنان سيكون هدف أي حرب ستحصل
و حلل المحللون و صاح المغردون و بشر المنجمون
بحرب جديدة تهل على الأبواب
و نسو أن ما وراء القصد انعاش نفسية الشعب الاسرائيلي
بعد إذ كانت قد تحطمت على أثار ما جرى
و لكن . . .
جاء الرد على غير المتوقع
سوريا و إيران جاهزتان لأي حرب أتية
و لا يكتفيان بذلك بل يصرحان بأن اسرائيل هاوية إلى الزوال
و يأتي من لبنان صوت السيد نصر الله يخبرهم أن نزهة تموز
كانت بيروت بتل أبيب أما اليوم فأي منزل بغير شرط منزل في تل أبيب
سيقول العابثون . . . حكي × حكي . . .
كما قالوهـا في 2006 و 2009 و خسروا الرهان
و بعد النصر يعاودون السؤال كما كل خيبة
من المنتصر (( سوريا أم ايران أم لبنان ))
و نقول هزمتْ اسرائيل





هذا حالنا باختصار
ولمن أراد التفاصيل فصلنا له تفصيلاً


 

رد مع اقتباس