|
|
#25 |
|
.:: صمتُ قتيل ::.
![]() ![]() |
رد: لِــ قِراءَتُنَــا { بصًيْصَ نَور ..! }
في آخر شهرين أنهيت قراءة العديد من الكتب كان من أهمِها.
الإنيادة لكاتبها فرجيل بمختصرها تروي قصة أحد أمراء طروادة (إنياس) الذي فر منها ناجياً هو ومن تبعه من قومه يبحث عن إيطاليا منفذاً لأمر الآلهة له ببناء مملكة جديدة للطرواديين بها. والتي انتقلت فيما بعد لتشكل الإمبراطورية الرومانية. وتدور أحداث بطولية في عرض البحر وعلى جزرٍ تحوي من الغرابة الشيء الكثير الذي يليق بمستوى ملحمة تاريخية تأتي لوصف ما جاء بعد الإلياذة. وتسير بشكل موازٍ للأوذيسة. الأوذيسة وهي ملحمة شعرية للشاعر الأغريقي هوميروس. وتحكي قصة تيه أوذيس في البحار بعد أن آب من حرب طروادة التي رسمتها الإلياذة. وتلك المذبحة التي قام بها في بهو قصره منتقماً منها من الخُطّاب المتقدمين لزوجته بنلوب مستغلين في ذلك غيابه وخبر موته وصغر سن إبنه تليماخ وسيكون لي تلخيص مفصل لأحداثها. ديوان محمود درويش الأول؛ الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الساخر أحمد مطر. رواية فوضى حواس للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي. وأيضاً سيكون لها تلخيص خاص يسرد أحداثها وتحليلي لها. تحية لكِ بحق كنتُ أبحثُ عن هذا الموضوع ولو لم يكن موجوداً لقمتُ بطرحه بنفسي. تقبلبيني؛ |
|
|
|
#27 |
|
مجنونة همسات
![]() ![]() ![]() ![]() |
][ فَادِي الأحمْد ..! ][
انتشيْتُ مِن الحضُور الفرَح والأكثْرُ مِنْ جُل فِكركَ وَ جمَال قِراءاتِكَ ,’ ,’ الإنيَادة << فضُولِي وَطرحُكَ يقودانِي لتصفُحِها وَ بِــ إنتظَار مَااستَنْهضَته ( فوضَى حواسَ ) مِن فِكر تحليلاتِكَ ..؟! . . . وَلكَ المُتصفَحُ إحتِواء . |
|
|
|
#28 | |||||||
|
إْمَرْآةَ لا تَتَكرْر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: لِــ قِراءَتُنَــا { بصًيْصَ نَور ..! }
الغَاليَة / بسمة شُكرًا لـِ كرمكِ الذي احتَوانِيْ ... جَاريْ تَحميلُهَا .. وَحتمًا سأَعودْ بعدَ الإبحَارْ بينَ صَفحَاتِهَا ...! لكِ ياسمِينَة ....! |
|||||||
|
|
|
#29 |
|
.:: كــاتب ::.
![]() ![]() ![]() |
رد: لِــ قِراءَتُنَــا { بصًيْصَ نَور ..! }
![]() ....قد يكون السبب في ذلكْ أنَّ أجمل الأشياءْ هيَّ التي تجِدها أثناءْ البحث عنّ شيءٍ آخر؛ كذا هُوَّ الحُبْ! {" فوضى الحواس " استفاضةٌ شعرية؛ انتفاضةٌ روحية بقلب الكاتِبةْ الجزائرية المُتألق " أحلامْ مستغانمي ".} ....في الواقِعْ؛ لمْ ألمس شغف القراءة مُنذ قرائتي لزوربا إلا حينّ قرأتُ السطور الأولى في هذِهْ الرُواية والتي جعلتني أمضي ساعاتٍ مُطوّلة في القراءة، بغيبية جميلة جِداً عنّ روتين الحياةْ، لأنتَقِلَ معْ أصابِعْ الكاتبة وكأني شبحٌ أعيشُ تلكَ الاحداثْ دونَّ أنّ أستطيعْ المس؛ أو أن أترُكَ أثَراً غيّر الإعجاب مِن القلب إلى القلب.. ....وإني أُدرِكْ اليومَ وسابقاً؛ بأنَّ الكاتبة " مستغانمي " ستُلامس ذلِكَ الحس الذي خالجَ نفسي بعدْ أنَّ أتممتُ قراءة العمل الأدبي الأول مِن السلسلة الثُلاثية. لأنَّ الكاتبِ حين يكتُب يرسمْ وصلاتٍ شعرية الألحانْ بيّنهُ وبين القُراء بِمساحاتٍ نلتقي فيها دونّ الأجسادْ. روحٌ لروحْ؛ صمتٌ لصمتْ. بدونِ الإسماء، فقطْ المعاني هيَّ مَنْ تُعرِفُنا وتأخُذنا بوحيِّ المشاعِر لبلادٍ نتجردُ فيها مِن شرائِعْ الكون المادية.. لنستلقي أمامَ البحار! ....أحلامْ مستغانمي؛ وبرائِعتِها " فوضى الحواس " لامستْ ذلِكْ الشعورَ في داخلي؛ لدرجة التقمُصْ! كما فعلها" زوربا " للكاتب نيكوس كازنتزاكيس عِند قراءتي لها. لامستْ ذلِكَ الإحساس العميق الذي لا يلِجُهُ غير المُغامرين بالعاطِفةْ.. الخارجينَ عنْ الأسماء.. للمساحاتٍ مِن المعاني الأبدية. ....لا شكْ بأنّها مِنْ أجملْ ما قرأتْ مُنذُ فترة؛ ولا زال صدى صوتُ الأقلامِ فيها يطرُقُ نافِذة الذِكرى كُلما أدرتُ لي ظهرها مُاضياً إلى الأمام؛ لاتوقف قليلاً أروي ضمئي للجمالِ وللحرفْ؛ مُتمنعاً لأرتِجل الخُطوة على الماء دونَّ خوفٍ منَ الغَرقْ!. ....نعم؛ هيَّ من إستطاعاتْ أن تربُط بين سماء كلماتِها؛ وأرضِ النباتِ في ذواتِنا بجسورٍ نرتقي بِها لأجمل معاني الندى والغيمْ والفراشات. نُحومَ في الأُفق ونتداخل ونتشابكْ. لنُصبِحْ كوناً مِن كِتابِ الحياة؛ ....قدْ أُطيلُ الحديثَ كثيراً؛ لكني وكُلي ثقة بأني لن أستطعْ أنّ أنقُل ذلِكَ الحس القوي مِثلما نقلتهُ أصابِعُ؛ وقلبُ أحلامْ مستغانمي. فوضى حواس؛ امرأة مِن نقاء؛ مِن قلبٍ ودفتر. هيَّ الجُرحُ المخفي تحت غِطاء المادية والسياسة؛ هيَّ إمرأةُ الحُب في زمنِ الإغتيالاتْ القلبية؛ هيَّ مَنْ أحبتْ رجُلاً دون أنَ تراهْ، دونّ أن تدري منّ يكونْ؛ سوى بعض المرايا التي عكست صورةً داخلية تحتفظ بهها بغياهِبْ التعطُش في ذواتِها؛ هيَّ؛ امراةً مِن كلمات؛ تداخلتْ المعاني بِها خلطاً بالحياةْ.. حتى وإن إنتعش الحُلمُ بيّن الحقيقة والكِتابةْ.. أصبحَ الموتُ هوَّ مَنْ سيُكمل الحِكاية. |
|
|
|
#30 | |||||||
|
إْمَرْآةَ لا تَتَكرْر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: لِــ قِراءَتُنَــا { بصًيْصَ نَور ..! }
ظَمأ / أغدقتنَا بـِ جمالِ مَا تقرَأ .. فوضَى حواسْ .. شَوقتنِيْ لـِ اقتنَائِهَا ... شُكرًا لـِ ذَائِقتك ...! |
|||||||
|
|
|
#31 | |||||||
|
إْمَرْآةَ لا تَتَكرْر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: لِــ قِراءَتُنَــا { بصًيْصَ نَور ..! }
"سَيَجِيء المَوتُ .. وَسَتَكُون لُه عيناكِ" كِتَابْ ذَاعَ سِيطهُ .. وانتَشَرتْ رَائِحةِ الموتْ بـِ دَاخله ... تَمنيْتُ اقتِنَاءَهُ .. بَحثتُ كثيرًا عنهُ .. وأخيرًا بـِ صُدفَة دُونَ مِيعَادْ التَقيتُ بـِ مَنْ سيرويْ فُضوليْ منْ صَفحَاتِهِ ...! الكِتَابْ / لـِ الشّاعرَة جمانَة حَدَادْ ... يحويْ مَجموعة مِنَ الشّعرَاءْ الذيْنَ ذَاعتْ بـِ أسمَائِهِمْ رَائِحةُ الموتْ بـِ اتِبَاعِ سُبلِ الإنتِحَارِ المُختَلِفَة ... لا أخفيكُمْ أنّ طُقوسَ الموتْ فيهِ بدأتْ تُخيفُنِيْ .. لكن لـِ القرَاءَة مُتعَة التّعمقْ بـِ ذَواتِهم وَ مَانَثَرتْ أرواحَهُمْ قَبلَ تَقدِيْمِ استِقَالتِهِم مِنَ الحَيَاة ...! سـَ أركُضُ هَاربَة من كُتبِ الأنسِجَةِ و الدّمْ .. لـِ أغرقْ بـِ واحةٍ مِنَ الأدَبْ ...! قَدْ أعودْ لكمْ بـِ أسطرٍ استوقفتنِيْ منْ الكِتَابْ ...! ![]() |
|||||||
|
|
|
#32 |
|
مجنونة همسات
![]() ![]() ![]() ![]() |
,’
(إبْزيم الحِذَاء : أغَاثا كريستي ) عُثر على طبيب الأسنان ميتاً وقد أُلقي المسدس على الأرض بجوار يده اليمنى، وبعد ذلك عُثر على أحد مرضاه ميتاً بتأثير جرعة ضخمة من المخدر الذي يستعمله الطبيب. إنه سياق واضح لجريمة قتل ثم انتحار. ولكن، لماذا يقدم الطبيب على قتل مريضه وسط نهار مزدحم بالمواعيد؟! إبزيم حذاء يحمل المفتاح للحل؛ فهل سينجح بوارو في تجميع الخيوط وحلّ هذا اللغز؟ لِــ التحميـــــــــــــــــــــــــــــــل ,, ,’ قِراءة مُمتعة للجميع . |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لِــ, بصًيْصَ, نَور, قِراءَتُنَــا |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|