|
|
#1 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
![]() دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ يُلمْلمُ أشياءَهُ المُتناثرةَ ، ويَسْحبُ ذاكرتهُ الميتةَ فيْ نَعْشِ ذُهولٍ .. وبعد هدوءِ العاصفةِ .. ينْظُرُ إليها بانْكِسارِ روحٍ ، وَتعبثُ الكارثةُ بأوصالِ لومِه ، فتسقطُ النظْرةُ على الأرضِ صامتةً منْ كلِّ معنى .. يُلَوِحُ بِروحٍ منهكةٍ : وداعًـا ..! ولكنْ .. لماذَا ؟! وبعضُ الأيامِ تَعودُ وتهْربُ بَيْنَ فَجَواتِ الذاكرةِ .. يبتسمُ لوجههَا البائسِ وَدموعُ عينيْهِ تُعْلِنُ انْكسارَ رُجُوْلَتِه .! كلُّ شُعُورِ الحزْنِ في هذَا العالمِ لا يُغَطِي العارَ الذِّي يرفُلُ بِوَهْمِ الحبِّ خلْفَ ظهْرِه .! لِمَاذَا ؟! وَابْتسامةُ الدِفْءِ منْ عيْنَيهِ تُدثِرُهَا رُغْمَ كلِّ شيْء .. يَهْبطُ علىْ الكرْسيّ ؛ فقدماهُ لمْ تَعدْ تَحْتَملُ شُمُوخَ رَأْسهِ أكْثَر .. لمَاذَا ؟! يَصْرخُ أكثَر .. لِمَاذَا ؟! ابْنَتِي المدَلَلة ، لماذَا ؟!! الشُّحُوبُ يُلَطخُ مَا بَقِيَ منْ جَمَالِهَا الأَخَاذِ .. وَالزُّرْقَةُ تَحْتَوِيْ عَيْنيهَا المُرْهَقَتَيْنِ بِمَوْتٍ .. صَدِقْني ، لمْ يَكنْ ذَنْبِي .. ذَنْبُ مَنْ ؟ الحَياة ، الوَفَاءِ ، الثِّقةِ .. كلّ شيْءٍ ..! لكِنْ صّدِقْنِي لَمْ يَكنْ ذَنْبِي .. تَشَبَّثَتْ بِثَوْبِهِ الأَبْيَض ، وسَوَادُ الكَوْنِ يَمْضغهَا بَيْنَ أَنْيَابِ موْتٍ .. لا تَتْرُكْني وَحِيدةً .. لَمْ تعوديْ لِي .. أنتِ الآنْ طفلةُ المَوْتِ .. لَستِ طفْلَتي المدَللة التي أحْملها بيْنَ ذراعيَّ مُشْتاقًا لِشَقاوةِ عيْنيْهَا .. تنشجُ صُرَاخَها .. لا .. وَالأَنْفاسُ لا تَحْمِلُها إِلىْ مَوْتٍ فَتُريحهَا ، وَلا إِلَى حَياةٍ فَتَقْتلها .. ..بَلى .. حَمامَتِي الصّغِيرة ، حَمامَتي البيْضاء تَلطَخَتْ بِدِمَاءِ العَارِ .. وَالموْتُ لا يَكفِي لِدفْنِ جُثْمانِ خِيانة .. فَمَوْتَى الكَوْنِ فيْ نَعِيمٍ عَنْ منْفىْ أَحْرفِهِم ..لِمَا يَعْرِفُون .. فَلْتَمُتْ حَمَامَتِي بَعيْدًا عَنْي إذَنْ .. يَرْحَلُ عَنْهَا .. تَارِكًا خَلْفَهُ صُوْرَةَ وَطَنٍ ، منْزِلٍ صَغِيْرٍ ، وَبَقََايَا جَمَادَاتٍ تَرْتَطِمُ عَلَى عَتَبَةِ الرَّحِيْلِ .. وَيَرْحَل ..! أَنْفاسُهَا تَخْتَنِقُ ، وعَيْناهَا الوَارمتانِ تَكْتَحِلُ باحْتِضَار .. تَسْمَعُ ضَجِيْجَ الأَصْواتِ وَلا تَسمَع .!! وَالصَّوْتُ الذيْ لا تُرِيْدُ سَمَاعَهُ وَحْدهُ يَخْتَرِقُ أَمَلَهَا بِطَعْنَةِ خِنْجَرٍ مَسْمُومٍ .. ( انْتَهَتِ الزِّيَارَة ) .! تَدْخُلُ الغُرْفَةَ ، لِتَتَعَثَّرَ بِوجُوْهٍ غَرِيْبةٍ ، وَمَلامِحَ غَامضةٍ ، تُخَبِئُ كلّ مِنْهَا حِكَايَاتِ مَوْتٍ .. تَرْكُضُ إِلَى النَّافِذَةِ عَلَّهَا تَلْتَقِطُ خَيَالاتٍ مِنْ ظِلِه ، تَرْسمهَا فِيْ صَفَحَتِهَا المُثْقَلَةِ .. يَتأَمَلُ لافِتَةَ المّبْنَى ، وَيَغُصُّ بِدُمُوعِ رُوحِهِ .. وَيَرْحلُ حَيْثُ لا يَدْرِي .. : ![]() 6/3/2009 إدَارةَ الهَمسات |
|||||||||||
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
ذَاكرهْ جسدٍ أُجهضَ مَعانِي الَارتقاءِ وَ تَتالت طَعناتِ السُقوطِ وَ فِي عَتمةَ قلُوبهم تَخبطٍ يلهثَ فِي عَتمةِ العَرَاءِ يبحثُ عنَ بَياضٍ يقيهُ الانتَهاءِ وَ نسألُ لِمَاذا .. ! وَ عَالمنَا تَكاثرَ فيهِ القاتلينَ عَلى مَا تَبقي مِنْ حبٌ نهى الإبراهيم ، شَكلتِ تَفاصيلِ دُموعٍ عَلىْ عَتَبةِ الرَحيْل بِشَافيهٍ وَ تأثيرِ شُكرًا لكِ يَا جَميلةِ الحَرفِ ![]() |
|
|
|
#3 | |||||||
|
إْمَرْآةَ لا تَتَكرْر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
وَ كَمْ ارتَشَفتْ عَتَبَاتِ الرّحيْلْ بَقَايَا دَمعٍ مُنهَمِرْ ... قَاسِيَة / مؤلِمَة تِلكَ المَعَانِيْ نهى / رَحَلَ وَلمْ تَرحَلْ ذِكرَاه ... دَعيْنِيْ أتنفسُ هُنَا ... نَسِيْجٌ رَائِعْ وَأكثَرْ ... سَلِمَتْ أنامِلكِ ... لكِ أقحوانة ....! |
|||||||
|
|
|
#4 |
|
ع ـطر الهمس
![]() ![]() ![]() |
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
\ لم يعد شىء إلا الرحيل بعد أنكسار الحياة فى عيون البراءه لم يبقى إلا الوداع لكى تسطر كلمة النهاية على عتبة الرحيل ... لا تبقى إلا الدموع لتعبير عن رحيل قد فرق حياتها نهى قد رسمتِ تفاصيل الرحيل بما ما يحمله من آهات بداخلنا رائعة انتِ واكثر لكِ منى وردة ![]() \ |
|
|
|
#5 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
وانتهى كل شيء مات أمل الحياة بصفعة واقع أسود مؤلمة تفاصيل الخيانة .. المدثرة بظلم واقع نهى .. لحرفكِ تفاصيل ومعاني تبهر العابر شكراً .. ![]() |
|
|
|
#6 |
|
الحب المستحيل
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
نهى الإبراهيمي أسعدالله أوقاتك بالجمال حين تبتسمين هنا كانت حروف من قصة مؤلمة لتبقى فقط الذكريات من يبتسم لها معزوفة من واقع أليم في نبضات الحياة كوني بخير يانقية القلب |
|
|
|
#7 |
|
وردة الج ــنان
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
ياله من رحيل آخذا معه الرمق الأخير الرائعة نهى الإبراهيم ألوان الحياة كثيرة ... ومنها اللون الأسود القاتم الذي يسقم الروح و يخنق الأنفاس لقلبكِ المغلف بالبياض والنقاء ![]() |
|
|
|
#8 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!
ذَاكرهْ جسدٍ أُجهضَ مَعانِي الَارتقاءِ وَ تَتالت طَعناتِ السُقوطِ وَ فِي عَتمةَ قلُوبهم تَخبطٍ يلهثَ فِي عَتمةِ العَرَاءِ يبحثُ عنَ بَياضٍ يقيهُ الانتَهاءِ وَ نسألُ لِمَاذا .. ! وَ عَالمنَا تَكاثرَ فيهِ القاتلينَ عَلى مَا تَبقي مِنْ حبٌ نهى الإبراهيم ، شَكلتِ تَفاصيلِ دُموعٍ عَلىْ عَتَبةِ الرَحيْل بِشَافيهٍ وَ تأثيرِ شُكرًا لكِ يَا جَميلةِ الحَرفِ ![]() وستتالى الأسئلة !! لماذا ؟ والهوّة بين الأرواح تتسع لاقتراب الخيبة .. والظلمة !! : علي نايف صاحب مرور عميق الملامح شكرًا لروحك
|
|||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرَّحِيْلٍ, دُمُوْعٌ, عَلَىْ, عَتَبَةِ |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|