|
|
#9 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
كانت تريد أن تبتسم له هذا الصباح ولكن شيء بداخلها صرخ لا ..! لم تعاند .. فهي لم تعتد التمرد على ذاتها .. ! ولكن ربما ينتظر مني إشارة ( حدثت نفسها بحزن ) وبينما هي في صراع .. شاهدته يغادر برفقة أخرى تبتسم له بدلال مفرط ..! أبتسمت بهدوء وغادرت المكان ..! |
|
|
|
#10 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
أحبك .. قالتها وهي تبكي على معصمه قال وأنا أحبكِ ولكن صرخت .. ألا تستطيع أن تسقط تلك الـ لكن من قاموس عمرك قال محال .. الحياة لا ترحم قالت بلا أنت من نزعت من قلبه الرحمة استغليت ضعف قلبي وحاجته للحب وعبثت به لأيام .. وبعدها اختبأت خلف جدار الظروف لعن الله الجبن الذي فيك ارتفعت يده لـ يصفعها .. ولكن كانت قد غادرت المكان وعمره ..! مجرد ورقة تسقط كل يوم .!
|
|
|
|
#11 | |||||||
|
إْمَرْآةَ لا تَتَكرْر
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
انتَصَفَ عُمرُهَا .. وَلازَالتْ بـِ وُعودِهِ تَأمَلْ ... غَادَرهَا مُنذُ لِقَائِهمَا الأولْ ... وِفِيْ قَلبِهَا أملٌ بلقاءٍ يتكَرَرْ ... فمضَى الزّمنُ .. ولازَالَ الحُلمُ يَتعَذَرْ ...! |
|||||||
|
|
|
#12 |
|
.:: كــاتب ::.
![]() ![]() ![]() |
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
كانت تقفُ مُتكِئةً على حرفِ قلبِه كُلَّما غنى؛ إنتظرتهُ لـ ثلاثِ أشهُر؛؛؛ أو لـ ثلاثِ دهورٍ بمقياسِ الشوق؛ لم تعلم أنَّه وفي تلكَ الأمسية وكـ سابِقة غريبة في عالمِ رماديّةِ العُشاق؛ أنَّ نِداءَ الرصاصِ في المدى هوَ ما يُعطيها الأملَ بأنَّهُ سيطِلُّ مِنْ خِلالِ شُرفَتها حيّاً؛ بعد أن حكمت الحربُ بأنَّ يبقى الرصاصُ هوَ ساعي البريد بينَ جبهةِ إقتتالِ البشر؛ وجبهتِها هيَّ مع بُعدِه! كانت تقرأُ آنذاك.. " سأُحمل بأدراج الرياحِ إنسانً بدون أجنحة.. وسأبقى برغمي.. رجلاً للانكساراتْ؛ وسيعلو صوتي بحتضاراتك رقصاتٍ تطالُ السماء..وبالعبثيةِ ستنتظرين مداً لجزركِ.. وستضعين الليل في جفنكِ... " وتُثنيها عن المُتابعةِ مُباغتتهُ كُلَّما أدارَ الحرفُ دفَّتَهُ إلى بحوره؛ ليطُلَّ على عرشِ الذِكرى.. وجهٌ ملائكي يهرُبُ مِنْ أُغنيّةٍ فيروزية النَغمْ.. نعمْ هي.. الاقحوانةُ ذاتُها.. مَن تسربلتِ الشجاعةُ بأنّ لبِستْ ثوبَّ الخُضرةِ في بنفسيجيّةِ رُكامِها؛ وحَنَتْهَا عن الإستقامةِ ثِقلُ الندى مِنْ بُكاءِ سمائِها بصمتٍ يُدوي في كُلِّ صباح! هي؛ الورقةُ الثبوتيّة المصيرية، من استطاعت أنّ تُفجِر النبض في عُروقه عُرساً أو شَهادة. نعمْ هيَ؛ المرأةُ ذاتُ العِقدينْ.. بِضفائِر أبديّة العُمر. نعمْ هي طهارةُ الروحِ في زمنٍ تلبُس بهِ الكلماتْ رِداءَ الفضيحة. تُطلُّ مِنْ هُناكْ؛ لزاويّة قلبه؛ بموكبٍ جنائزيّ يحمِلُ بياضَ كفنه؛ أو سوادَ النِهاية. |
|
|
|
#13 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
لم تكن تدرك أن العمر لا ينتظر أحداً حتى وأن هو عاد لن يعود كما كان وقفت متسمرة في مكانها ترد السلام عليه وهو يعرفها على زوجنه وأولاده الثلاثة تلعثمت وهي تقول تزوجت أجابها ببسطة نعم وأنتِ ...؟؟؟ ابتسمت قائلة .. لا ما زلت أنتظر حبيباً قال إنه سيعود لأجلي كما سافر لأجلي .. وغادرت ودموع القهر تنساب كـ الشلال لتطهرها من زيف قبلاته التي أحرقت خدها يوم الوداع بوعدٍ كاذب .! |
|
|
|
#14 |
|
وردة الج ــنان
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
أحبته بجنون و أخلصت له...
بعد عامٍ من زواجهما تزوج بأخرى... ثم بأخرى... و هاهو يتزوج الرابعة.. كان عذره أنه أراد أن يصبح أباً... حضرت ذات صباح وعلائم القهر والحزن موشومة فوق وجهها الغض... ماذا بعد؟ ها أنت قد تزوجت بأربعة ولم تصبح أباً؟ نظر إليها بسخرية ... ثم قال: لن أتنازل عن مطلبي ... سأتخلص منكن و أتزوج بأخريات ... و أخريات و أخريات |
|
|
|
#15 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
كُل الممرات التي رسمتها ذات أمل وحب ، تنسحب عن وعودها وتغلق أبوابها معلة انتهاء الطرق الموصلة إليه ..!
ليت الطرق تتوقف في وجهها فحسب ،، لماذا تضيق تلك الممرات التي رسمتها أنامل الحب ،، وتختنق كل دروب الأمل بصفعة خيانة !! : |
|||||||||
|
|
|
#16 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!
ويبقى الحب أسير حرفٍ أحمق يدوِّن عشق أوهام ترزح في دائرة مغلقة ..!
الحلقة ممحكمة الغلق ، ومن يسكنها لا يرى حدود الضيم الذي يراه الخارج عنها ..! لماذا يصنع الحب من قلبها أُكذوبة انتقام ؟! ما تلبث أن تعلن الثأر حتى تعود ملطخة بدمائها ناشجة عبرات موت على أرصفة لا تمتلك مصابيح شوارع .. كل الممرات ضيقة ، وكلها معتمة ,, والخطوات تسحب بعضها في مهب كارثة !! ويقايا الذكريات ، لاتزال تدثرها بوعود وأمل !! : |
|||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مجرد, حكايا, هنية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حكايا المساء | عامر الصالح | خَلْوة | 26 | 05-01-2010 12:47 AM |