التسجيل خارطة مشاركات اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

فُسحَة


العودة   همسات الليل > صندوق الدنيا > فُصولْ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2009, 07:16 AM   #17
نهى ..!


 
الصورة الرمزية نهى ..!

نهى ..! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4207
 الإنتساب : 20 /04/ 2008
 الإقآمة : بين السطور
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 9,576 [ + ]
 النقاط : نهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعهنهى ..! عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 46
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 6
شكر (تلقى): 8
معجب بهذا (أرسل): 47
معجب بهذا (تلقى): 91

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: حكايا وشهقة أنثى ..!



لايزال الصباح يداعب بنسيمه خصلات شعرها الذهبي ..

ولا تزال راوية تضع يدها اليسرى على خدها المعتَّقِ بالحمرة ، وتعضُّ خنصرها بقوة وغيظ !!

في اليد اليمنى قلم وأوراق متناثرة على المنضدة !!

الكتابة حياة وتأملات ,,

ومستقبل الحكايات تنسجه عبقرية المفاجأة ،، تدرك هذا القول ,,

وتعود مستسلمة إلى بقايا قصة حب !! تحذق وتمزق ،، وتغص في أحداث يكسوها حزن ، وخوف مترقب !!


المستقبل يفتح ذراعيه بغموض عجيب ، وروحها لا تدري هل ستتبدل أحداث الشخصيات لتعلن موت رجلٍ لا يتقن من الحب سوى شبق جسدٍ ، وعبارات غبارية تنفضها الأحلام ..


تختفي الصور .. ولسعة الدموع تؤلمها ..



:


 
توقيع : نهى ..!


رد مع اقتباس
قديم 04-28-2009, 12:08 AM   #18
هــَـلاَ
وردة الج ــنان


 
الصورة الرمزية هــَـلاَ

هــَـلاَ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 الإنتساب : 16 /08/ 2007
 الإقآمة : في دموع العجوز...
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 5,009 [ + ]
 النقاط : هــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايل
 تقيم المستوى : 23
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 0
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!



رفضت كل من طلبها للزواج رفقا بوالديها و عطفا عليهما
من جور الزمان و قسوة زوجات الإخوة...

لم ينقصها جاهاَ ولا ثقافة ولا جمالا ولا مالا ..

عصفت بها رياح العمر...بعد رحيل من لأجلهما
ضحت بشبابها... و لم تستسلم لأنياب الوحوش
التي أخذت تنهشها و تحتقر تضحيتها...


بكل رزانة وكبرياء تحدتهم قائلة:

"مكافأتي أنني حظيت بابتساماتهما حتى بعد موتهما"...


 
توقيع : هــَـلاَ
سندس الجنة


رد مع اقتباس
قديم 04-28-2009, 12:52 AM   #19
محمد الأحمد
.:: كــاتب ::.


 
الصورة الرمزية محمد الأحمد

محمد الأحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7063
 الإنتساب : 23 /03/ 2009
 الإقآمة : واجِهَةُ الأيام
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 831 [ + ]
 النقاط : محمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبير
 تقيم المستوى : 11
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 15
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!







كانتْ لها إحدى الحِكاياتْ سابِقاً؛ وكانَ لها أحَدُ الذِكريات الآن؛
مضى على الشوقِ دهورٌ تحتَضِنُ بها صمتَ غِيابِهْ؛ ومهابةَ غيابِهْ. لم يبقى للزمنِ أنشودةً أُخرى لها غير ألحانِ العصافير؛؛ ورقصاتِ ستائِرِ النوافِذ. وصوتُهُ إذا ما بدا مِنْ جانبِ دهرِها!

تجلسُ الآنَ على سُلَّمِ الإنتظار، وتأنُ للسماءِ بأن ترفعها حيثُ تجتَمِعُ الأرواحْ دونَ تكلُّفٍ وعِناء.

تذكرت في جُلستِها صباحاً مضنٍ، لا ذنبَ لهُ سوى وأنَّهُ أطلَّ دوُنهُ؛ دونُما الشمسُ في كبريائه..
يُعانِدُها الشوقُ لذاكَ الصباحِ، لتِلكَ الأُغنيّة.. وأينا للشوقِ أن يرسِمَ ملامِحَ الهدوء في عينيها.

أخُلِقَ الشوقُ للراحة؛ أم للحرب!

نعمْ كانت الحربُ تطالُ جسدَها مُبعثرةً كُلَّ فراشاته عن زهورها، وتقطُرُ بالدمعِ كُلَّ رحيقها.
وتُلَملِمُ أشلاءَ بتلاتِها.. وتغرِسها بأرضِ الحُلمْ، بعدَ أن غابتْ ملامِحُ الأرضِ بغيابِهْ.......ز


 
توقيع : محمد الأحمد




رُحماكَ يا خالقَ الوحشِ .. والسوسنة



رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 12:40 AM   #20
زهرة النرجس


 
الصورة الرمزية زهرة النرجس

زهرة النرجس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7154
 الإنتساب : 14 /04/ 2009
 المشاركات : 29 [ + ]
 النقاط : زهرة النرجس تميز جديد
 تقيم المستوى : 0
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 0
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!





ذات وهم وهبته قلبهـا

وقالت ترفق يـا أنت بهذا الذي لا ينبض إلا بك

و دونك يحتضر

لا زال قلبهـا معه

و لا زال هو في غربة الوهم ضائع


 

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 01:57 AM   #21
محمد الأحمد
.:: كــاتب ::.


 
الصورة الرمزية محمد الأحمد

محمد الأحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7063
 الإنتساب : 23 /03/ 2009
 الإقآمة : واجِهَةُ الأيام
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 831 [ + ]
 النقاط : محمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبير
 تقيم المستوى : 11
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 15
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!





ما استطاعتْ أن تَقتَحِمَ الذِكرى بالبُكاء؛ فاستبدَّلتها بـ مُكابرةٍ أنثويّة تجِدها في امرأةٍ شرقيّة؛ أو في أحدِ قصص العرب البخيلة!

كانَ يُناصِفُ الفِكرَ عِندما لقاها في وسطِ زُحامِ البشر؛ ونصفُ الفِكرِ الثاني تجمَّد بهولِ القدر.. وما جمَعهُما في تِلكَ اللحظة في غَمرةِ النسيان! وفي زمنٍ تُقوِّمُ ما تبقى مِنها بعدَ أن انحصرتْ بينَ أطلالِ ما أضحتْ بهِ، ووأعمِدةِ ما تبقى مِنهُ.






 

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 06:08 PM   #22
مطر
عبق الياسمين


 
الصورة الرمزية مطر

مطر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6729
 الإنتساب : 11 /01/ 2009
 الإقآمة : دمشق
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,518 [ + ]
 النقاط : مطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعهمطر عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 24
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 55
معجب بهذا (تلقى): 102

تغيير المزاج
فقط إبتسم

رد: حكايا وشهقة أنثى ..!






التقيا بعد نأي و غربة

و سألهـا عن قلب أودعه مرة في قلبهـا

تلحم المكان بـ الصمت و الخاتم في اصبعها يلمع

تبسم و قال لهـا

لا عليكِ يـا أنتِ فـ القلب كـان أكبر من كفيكِ بــ قليل


 

رد مع اقتباس
قديم 04-30-2009, 12:30 AM   #23
هــَـلاَ
وردة الج ــنان


 
الصورة الرمزية هــَـلاَ

هــَـلاَ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 الإنتساب : 16 /08/ 2007
 الإقآمة : في دموع العجوز...
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 5,009 [ + ]
 النقاط : هــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايل
 تقيم المستوى : 23
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 0
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!




نظرت إليه بعيون غائرة و قلب محطم...

هل كانت مختلفة ؟

هل منحتك مالم أستطع منحك إياه؟


أخلصتُ لك وأحببتك بجنون ...
أطعتك وصنتك في حضورك و غيابك...
أبعد أن عصف بي العمر تكافئني بزواجك من أخرى؟



تقدم نحوها وندم الكون بادٍ على وجهه..

"كانت غلطة لا بل نزوة ...
ألا تغفرين... ألا تسامحين؟".


لم يعد هناك مجالا للمسامحة أو للغفران
فأنت رجل المكافآت...
اذهب وانعم بما لهثت خلفه...


 

رد مع اقتباس
قديم 04-30-2009, 01:50 AM   #24
محمد الأحمد
.:: كــاتب ::.


 
الصورة الرمزية محمد الأحمد

محمد الأحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7063
 الإنتساب : 23 /03/ 2009
 الإقآمة : واجِهَةُ الأيام
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 831 [ + ]
 النقاط : محمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبيرمحمد الأحمد سوار خبير
 تقيم المستوى : 11
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 15
رد: حكايا وشهقة أنثى ..!





كانتْ كلِماتُها تتداعى بعفويّةِ الشعورِ آنذاك؛ ولمْ تكُنْ تقصِد الجوابَ بمعناهِ الافتراضي. ضوضاءُ الصّدمة أعمت حواسها عنْ التأملِ حينها، كانَ كُلُّ ما لديها هوَ أنْ تنطِقَ بألمٍ سببهُ هو، أو سببُهُ اختناقُ الكلامِ وقتها.

بقي هو صامِتاً بدمعٍ مُكابرٍ أيضاً وهي تُديرُ لها ظهرها مُبتعدةً كأنَّها الشمسُ إذا ما قررتْ الرحيلَ لتترُكَ لهُ فراغَ الليلِ بحُلَّتِهِ الأرقية.

تقدَّمَ مِنها خطوةً وامسكها مِنْ يدِها؛ إذ فاجئَهُ ذلِكَ الدمعُ على وُجنتيها والذي لا يسقُطُ إلى في الأسى. رحلَ فِكرهُ غُروراً إلا أنَّ بُكائها هوَ حالةُ الندمِ المُتعطشة للكلامْ بعدَ أن قالت ْلهُ:
" لم يعد هناك مجالا للمسامحة أو للغفران
فأنت رجل المكافآت...
اذهب وانعم بما لهثت خلفه... "

نعمْ هوَ رجُلُ المكاقئاتِ غُروراً؛ لا قيمةَ لشيءٍ بعالَمِهِ سوى أنّ يُعبِرَ عن أغلى ما يملُكْ بأن يُهديهِ الزمنَ فجوراً وتسلُّط.
وهي امراةُ النقاءِ اهداءً؛ أهدتهُ ما تبقى مِنْ فِناءِ قلبها، ينامُ في شهيقِها ويعلو في صيحاتِها؛ وفي الليلُ يرى الأشياءَ في رونِقِ الدمِعِ مِن عينها إذا ما خالجَها ذِكرُهْ.

مسكَ بيدِها؛ وكأنّهُما البرُّ والبحرُ إلتقيا بشاطئِ السحرِ ساعةَ صحوةِ الفجرِ.. بينَ ذِكرياتِ البحر؛ ونهمِ الأرضِ لصدى موجِهْ.

قالَ لها: أيا امراةً جعلت مِنْ حُريتي خطيئةً؛ ألا إغفري لي خطيئتي، وطهريني بيديكِ إذا ما عانقتني.

أصابتها القُشعريرةُ وقتَ تفوَّهَ بالكلمةِ؛ وكأنَّهُ اختَصرَ سنينَ فُرقةٍ فيما تكلمْ بنفسٍ واحدْ، بعدَ أن طالتْ نفساتُها في غِيابِهْ لتطالَ النُجومْ. كيفَ لهُ أن يتفوَّهَ بهَذِهِ الكلماتْ؛ وكيفَ لقلبِهِ أن يقبلَ النبضَ ساعةَ قولِهْ. كانتْ تُدرِكُ أنَّهُ ودائماً كانَ يُجيدُ الرسمَ بالكلماتْ؛ ويُجيدُ الصيدَ بعينيهِ.

تكونُ المرأةُ بأبها حُليها إذا ما أختلطَ دمعُها ببحرِ الحنينِ فيها...................


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مجرد, حكايا, هنية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايا المساء عامر الصالح خَلْوة 26 05-01-2010 12:47 AM


الساعة الآن: 05:26 PM


Powered by vBulletin 
Copyright ©2012, Jelsoft

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010