|
|
#1 | ||||||||||
|
☂ طِفلَة الْمَطَرْ ☂
![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
مَابَيْنَ زمْجَرة الرَّعْدِ وَلمعَان البَرقِ وَزخَّات المَطَر الشَّدِيْدَة هُنَاكَ فِي أقْصَى المَدِينَة وعَلى ذاكَ الدرب الطَّوِيْل [ .. الْقَصِير فِي عُمرِه ..] عَربَات مَجْهولة .. غَريبة المَظْهَر بهَا مِن الرَّسَائل الرَّمَادِية الكَثِير وَمِن الورود الجّافَّة العَديْد وَمن الوُعُود الكّاذبَة كَثِير الْكَثِير وأيْضاً تحْمل مَشاعِر مُزَيفَة أحَاسِيس مَغْمُوسَة فِي قِدْرٍ شَديد البُرُودَة .!! أرْوَاح صَنَعتهَا الأنانِيّة قُلوب مُصَابَة بدَاء وَليْسَ لهَا دَواء عُقول عَمْيَاء .! وَمَا هِيَ إلا لَحَظاتْ حَتى اِنْزَلَقَتْ تِلكَ العَرَبات إلى الأسْفَل ابْتلعتهَا الأرْض .. أصْبحَت فِي بَطْنِ الأرْضِ مَدْفُونَة !! حَاوَلت فِيمَا بَعد حَبَّات المَطَر أنْ تَسْقُط عَليهَا لِ تُطهرهَا وَ تغْسلهَا مِن الزَّيف وَالغُش وَالكَذِب الذِي سَكَنهَا لَكِنَّهَا للِأسَف لَمْ تستطِع ، فَلمْ يعُد للِعَرباتِ أثر .. اِخْتفَت .! : اتَعْلمُونَ مَا هُوَ ذاكَ الدرب إنَّهُ دَرْبُ الحُبِّ المَلِيء بالأشْوَاك دَرْبُ الفَوْضَى النَّفْسِيّة الدّرب الذِي رَماكَ بأوْهَامك فِي حُفرة مَجهولَة مُخيفَة وَضعَك فِي جَوٍٍّ مُزدحِم مَلِيء بِمَن هُمْ مثلكَ "مَسَاكِين" ضَحِيّة لُعْبَة الحُب .!! فِإن كانَ بدَايَة الحُبِّ فَرح فآخِرهُـ تَرح .. : وَالآن إنْ كُنْتَ قَد وقعْتَ فِي شِبَاك الحُب الجَارحَة وَ وَقفْتَ تائِهاً فِي تِلْكَ الطَّريق فَلا تَدَع وُقوفكَ وَ بَقاؤكَ يدُومُ طَويلاً فابْحَث عَلى طَرِيق ثَانِيَة (طَريق النَّجَاة) غَيْر التِي مَكَثت فِيْهِا عَربات الحب التِي كانَتْ فِي زَهْر عمرِهَا حَمْرَاء حَتَّى غَدَتْ فِي زَمَاننا سَوْدَاء .!! فِإنْ أرَدت الحب فِي زمَاننا هَذا فاعْلَم أنَّكَ سَتَفْقِد طُهْرَ رُوحكَ وَمَشَاعرك وَسَتبقَى مُحَاط بِرُمُوز غَامِضَة وَخَوف مُسْتَمر مِنَ الآتِي ! وَهَلوسَات دَائِمَة لاَ تَدْري أيْنَ المَلاذ مِنْ ذاكَ الحُب الأغْبَر !!! ..{................. حَقاً .!! جَعلنَا الحُب فِي زَماننا يَزْحَف لاَ يرْكُض بَلْ لاَ يَطِير ! يَأتِينَا بِ بطْئٍ شَديد هَذا وإنْ أتَى .!! وإنْ لَم يأتِي ذهَبنَا إليْهِ بسُرْعَة جُنونِيّة سُرَعة تجْعلنَا نَصْطَدِمُ فِي طَريقنَا قَبْل الوُصُول سُرَعة تُضِيعُ مَا جَمعنَاهُ فِي لَحْظَة !! ......................}.. فالأسْلَم فِي هَذا الزمَان أن تلتَزم صَومعَتك فَمِن الرَّائع جِداً أنْ تكُون عَذَري المَشَاعِر ..!! : حُرُوف مُشَتتة كَمَا حَال كَلِمَة الحُب الآنْ مُشَتتة ، مُفَككّة .. \ \ !! ,, .. دَرْبُ الفَوْضَىَ الْرُّوحِيّة.. ,, !! بـِ قلَم / مَــرَامْ |
||||||||||
|
|
|
#2 | |
|
.:: كــاتب ::.
![]() ![]() ![]() |
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
اقتباس:
بينَ رعايتِه، وبينَ قُضبانِه.. نحنُ نصوغُ مِنْ هوانا كلماتٍ نُرضي بها ذواتِنا المُتألِّمة طوعاً، أو كَذِباً على واقعٍ أخيرٍ جارِح! نعم هذا هُوَ الحُبُّ؛ ولا لعُذرِيَّةِ المشاعِرِ مكانٌ عِندما أرى كِساءَ الينبوعِ زهراً؛ يُلفِتُ مشاعِرنا للحُبِّ ويغُضَّ طرفاً عِنِ النِهاية. هذه سُنَّة؛ ولا اعتراضَ على ما كُتِبْ؛ قُلتُ وسأبقى أقول؛ لعلَّنا ماسوشيين بالفِطرة! شُكراً لكِ؛ لهذه الكلمات الجميلة سيدتي، ![]() |
|
|
|
|
#3 | |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
اقتباس:
مرام .. وماذا يعني عالم دون حب .. كيف سيحيا الإنسان في صومعته الخاصة أي حياة تلك التي تقوم على فردية المشاعر التطهر من وساوس الخوف هي من تقي الحب شر النفوس .. ربما واقعنا الحالي يخلو من نقاء المشاعر ولكن ما زلنا نقتات من الحب لنحيا والحياة ليست دوماً بطعم العسل ( يوم هيك يوم هيك ) شكرًا لـ عمق فكركِ استمتعت بالقراءة تحية ..
![]() |
|
|
|
|
#4 |
|
.:: كاتب ::.
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
هي فعلاً فوضى
ولكن يا لها من فوضى ! فوضى مزدانة بالأناقة والجمال والإبحار في عوالم النفس مرام كنتِ تجترحين من كل أزهار الفكر لتقدمي لنا هذه الباقة قراءةٌ نستشرف فيها سمو فكر وفلسفة أفق ولغةٌ تعود بنا إلى زمن الروائع مرام تحية إعجاب وتقدير ![]() |
|
|
|
#5 | |||||||||
|
☂ طِفلَة الْمَطَرْ ☂
![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
عزيزي / محمد أي حب هذا الذي يظهر على السطح ؟؟!! أي حب نرجوه وقد سكننا جفاف المشاعر والأحلام ؟!! سلسبيل الحب قد جف .. ورد الحب ذَبُل وجف .. انهارت قُصور الهوى .. بل دُفِنَ مُسمّى الهوى ..! : حقيقةً أرى أن الحُب الصادق في هذا الزمن نُقطة من بين ملايين النقاط .. فمن الأفضل لنا ألا نكون من بين هذه النقاط أبداً !! لِ نكون كما خُلقنا لنا مشاعر وَ أحاسيس طاهرة لم تذق الحب يوماً .! لِ نكون بعيدين عن الحب لِ نرحم الحب فقد أنهكناه وَ أتعبناه .!! الأستاذ الفاضل : محمد الأحمد نعم سـ يكون هُناك حباً إذا لم يكن المغزى منه الخيانة وَ الغدر والهجر وَ التلاعب وَ المكر ،، وإن كان المغزى منه هكذا ؛ فـ ابعدوا عن تسميته بالحب فهو براء من ذلك كله ..! فالحب جبلة فطرية قد فطرها الله عز وجل في البشر ولكي يسير الحب ويكتمل عقد العشق الطاهر ؛ يجب أن نكون صادقين مع ذواتنا أولاً .! / إطلالة جميلة جداً شكر ممتد لك/ لفكرك ![]() |
|||||||||
|
|
|
#6 | ||||||||||
|
عبق الياسمين
![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
من موضوع فلسفة خاصة اقتباس:
|
||||||||||
|
|
|
#7 | ||||||||||
|
عبق الياسمين
![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
فوضى روح أقرب لــ فلسفة قلم ليس تشاؤم إنمـا نظرة أقرب لــ الواقع و ليس نفياً لــ وجود الحب في زمننـا إنمـا إشارة لــ ندرته اقتباس:
و الفوضى هنـا كثيرا من التقارب شكرا لــ عمق فكركِ يـا مرام |
||||||||||
|
|
|
#8 |
|
.:: كـاتبة ::.
![]() |
رد: دَرْبُ الفَوْضَى الرُّوحِيَة !!
{:.. نسير بذاك الدرب الوردي ولا نعلم إن الأشواك بين أوراقه الا بعد دخولنا لهذا البستان المليء بالأزهار عندها تدمى قلوبنا من زيفهم وتصعق الروح بغدرهم وتنتحر البراءة أمام أعتاب بيتهم فهل للقلب المجروح أن يشفى من غدر الحب والسير بطريق ثانيه لا أظن فعند فض بكاره المشاعر لا نستطيع أن نعيدها عذراء كما كانت مرام شكراً بحجم السماء لهذا البوح كونى بخير .. |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرُّوحِيَة, الفَوْضَى, دَرْبُ |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|