التسجيل خارطة مشاركات اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

فُسحَة


العودة   همسات الليل > صندوق الدنيا > فُصولْ > كشكول

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-24-2009, 07:45 AM   #9
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!







صداقة

رداً على مضايقتها المتكررة له،

اقترح عليها أن تتزوج صاحبه،

لأنه لا يستطيع الآن، فوافقت .

ذهب إلى صديقه واقترح نفس الاقتراح، فوافق على الفور.

حمد الله أنه جمع بين متحابين.

􀃨 لغو 􀃏 } نعيم

:
:


 
توقيع : لميس فارس












رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 07:50 AM   #10
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!






الشعير والحمير

بأسرع من لمح البصر،

وانقضاض سيف القدر على أعناق البشر،

باع (س) سيارته

فور أن علم بموعد رفع سعر البنزين،

واشترى أربع «: حمارا،

وكمن يتمتم بتعويذة ردد«!

عجلات أو أربعة أرجل لا فرق

لكنه حين فوجئ بأن الغلاء خالط الشعير

اركض برجلك ...


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 07:53 AM   #11
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!






المراهق والأمريكان

من كمية هائلة من الأفلام بات ابن (ص)

يعتقد أن الأمريكان لا غرفة ضيوف لديهم؛

وان لديهم فقط مطبخ وحمام وغرفة نوم وقط

أو كلب وامرأة أو رجل وولد أو بنت،

وأن أي زائر لهم يدخل إلى غرفة النوم مباشرة

«: وتحديدا إلى الفراش.

وصار ابن (ص) يسأل..؟

من أحسن نحن أم هم

:


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 08:01 AM   #12
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!









كان قد بدأ قراءة الرواية قبل بضعة أيام،

إلا أن أشغالا مستعجلة أجبرته على تركها؛

ثم عاد لتصفحها، في القطار، أثناء رجوعه إلى الضيعة.

كان مستسلما لاهتمامه المتنامي بالحبكة وبرسم الشخصيات.

ذاك المساء وبعد أن أتم كتابة رسالة إلى و يله

وناقش مع رئيس الخدم متعلقات العمل،

عاد إلى قراءة الكتاب في هدوء مكتبه المطل على حديقة البلوط.

استلقى على كرسيه الأثير، موليا ظهره إلى الباب،

الذي يرى فيه مسببا محتملا للإزعاج؛

تاركا يده اليسرى تداعب بين الفينة والأخرى،

القطيفة الخضراء،

وانهمك في قراءة الفصول الأخيرة.

ذاكرته تختزن أسماء وصور الشخصيات دون عناء يذكر،

وسرعان ما استولى عليه الوهم الروائي.

استمتع كثيرا بأحداث الرواية التي تنتزعه من كل ما يحيط به؛

وبالإحساس في ذات الوقت برأسه يستريح على قطيفة المسند العالي،

وبالسجائر لا زالت في متناول يده

وأن هناك خلف النوافذ

تتراقص نسائم المساء تحث أشجار

:


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 08:14 AM   #13
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!







البلوط.

كلمة تلو كلمة وقد استغرقه مخطط البطلين الدنيء

وترك نفسه تنقاد نحو الصور التي راحت تنتظم وتكتسي لونا وحركة.

كان شاهدا على اللقاء الأخير في كوخ الجبل.

في البداية، دخلت المرأة، وهي مرتابة،

ثم جاء العشيق، وقد خدشه غصن في وجهه،

استقبلته بقبلاتها الدافئة علها تزيل ما علق به من دم،

إلا انه أبعدها مبديا رفضه وعدم رغبته

في تكرار غرامياتهما السرية

التي يحميها عالم من الأوراق اليابسةوالسبل المخفية.

يخفي خنجرا تحت ملابسه وقد أحس بدفئه

كما لم يحس من قبل.

دار بينهما حوار عنيف انتهى إلى أن كل شيءقد تقرر منذ الأزل؛

حتى مداعبات المرأة التي أحاطت بجسده

وحركاتها التي حاولت من خلالها ثنيه عن عزمه؛

كانت قد رسمت وبفظاعة صورة جسد آخر

كان من اللازم القضاء عليه.

منذ تلك الساعة،

فكل لحظة بالنسبة إليه أضحت لها قيمتها الخاصة.

آنئذ كان الظلام قد بدأ يرخي سدوله.

افترق العشيقان عند بوابة الكوخ

دون أن ينظر أحدهما إلى الآخر،

سارت المرأة ناحية الشمال،

بينما تابعها ببصره إلى أن تورات وهي تعدو،

جرى بدوره متخفيا بين الأشجار والأسيجة؛

وفي حمرة الشفق

استطاع أن يتبين طريق المنزل المحفوف بأشجار الحور.

ما كان ينبغي للكلاب أن تنبح،

وفعلا لم تنبح.

ورئيس الخدم لن يكون موجودا في مثل هذا الوقت،

ولم يكن.

صعد درجات الباب الثلاث ودخل.

الدم يغلي في رأسه وقلبه يخفق بشدة،

لكن كلمات المرأة تصله واضحة:

في البداية هناك صالة زرقاء، ثم ممر فأدرج مفروشة.

في الطابق العلوي بابان؛ لا أحد في الغرفة الأولى

ولا حتى في الثانية.

تجاوزهما ودلف إلى البهو،

والخنجر في يده، تبين هدفه،

من خلال الضوء المتسرب من النوافذ،

رأس الرجل الجالس على كرسي

ذي مسند عال من القطيفة الخضراء،

يقرأ رواية.

:


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 09:17 AM   #14
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!




بين نافذتين

فر ضوء القمر الذي افترش السرير،
بمجرد أن ضغط زوجي على زر النور،
عدت بزورق الحلم إلى بر الواقع،
سحبت شهيقا،
وحبست أنفاسي لكنها تسربت ببطء وتقطع.
منذ أن كف عن إبداء معرفته بادعائي النوم،
دخلت علاقتنا مرحلة جديدة،
أشهرت زيفي في مواجهة زيفه،
ادعيت النوم دوما عند عودته من حلقات سمر أصدقائه،
صدقَّ نومي الكاذب،
صار يقضي الأمسية وحيدا في صالة المنزل،
وأقضي أمسيتي أتلصص على تجاهله لي،
أتجرع كأس التجاهل،
وأظل طيلة الليل ثملة بحزني،
وفي أفضل حالات حزني أتشرنق بحلم قديم
حلم يراودني في يقظتي ولا أراه في نومي،
أتوغل في غابة كثيفة، استوائية الروائح،
رجل أجد لرأسي مكانًا على صدره،
ينتظرني هناك بشوق،
تنبسط الأرض أمامنا لرحلة أسطورية،
وتطوى بعد عبورنا

:


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 09:28 AM   #15
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!





سراج

كي لا يلحقنا أحد.

قالت صديقتي: أولادي هم من يربطونني بهذا الرجل.

وقالت أخرى: تحولت إلى آلة تتحرك.

وواجهت تصريحاتهما بالصمت، وابتسامة بلهاء

لا تُظهر سوى صف أسناني الأعلى.

- ما الذي يربطني بك يا رجل؟.

ألقيت السؤال على نفسي،

لم تنفرج شفتاي عن ابتسامة كما أفعل بين الزملاء،

تهربا من إجابة، دوما ما أقابلالمواقف العصية ببسمة بلهاء،

نلتقي على الغداء، تناديني ،« يا هانم »: دوما بقولك

يصطف الأبناء حول الطاولة، نتحدث لغة اصطكاك الملاعق بالصحون،

منذ متى لم أسمع اسمي مجردا؟

لا أرى منك سوى يدك وهي تملأ الملعقة بالطعام

لا أتابعها حتى تصل إلى فمك،

تظل نظرتي عند حد صدرك،

لو تتبعت الملعقة ربما التقت نظرتنا،

هل تنظر لي أحيانا؟،

يا رجل اختزل أملي في رغبتي سماع اسمي.

آه الطعام محايد المذاق،

ودموعي تغلف مقلتي،

فتهتز قطع الأثاث أمامي وتتداخل الرؤى،

تسقط نظرتي عنك،

أتشاغل بالأولاد عنك وعن ملعقتك وعن صمتك ,

تلفني دوائر الأطباق،

الرغوة وهي تبتلع الصحون في فجوة الحوض ,

صوت الأولاد وهم يعدون واجباتهم المدرسية ,

وفيلم قديم يحكي نفس القصة تقريبا،

نصائح أمي التي حاولت أن تتلوها علي بالفصحى,

صوت بكائي الليلة الفائتة،

وصوت شخيرك يعلو في غفوة القيلولة.


:


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 10:01 AM   #16
لميس فارس
ملاك من طهر


 
الصورة الرمزية لميس فارس

لميس فارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1359
 الإنتساب : 31 /07/ 2007
 الإقآمة : برلين
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 4,277 [ + ]
 النقاط : لميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيطلميس فارس نشيط
 تقيم المستوى : 21
 MMS ~
MMS ~
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 2
معجب بهذا (تلقى): 27

تغيير المزاج
أحب همسات

رد: قصص في حجم الكف..!





(1)
لقاء عابر

أشعر أني قابلتك من قبل!
بطل من ورق فى أحدالكتب بمكتبتي،

ربما غطاه غبار نسياني الآن لكني حتما سأذكر أين قابلتك للمرة الأولى.

في لحظة ما تشككت: هل قابلتك حقا؟،

هل عبرت حياتي واجتزتني كجسر؛ للوصول إلى ثقة إضافية،

دعني أبدأ معك منذ الحروفالأولى لعلاقتنا،

ولا أعرف هل أستعذب عذابي بدونك؟

هل تفتقد سعادتك بلقائي؟.

سحابة الملل لا تمطر إلا ضجرا، جلست إلى الكمبيوتر،

واستخدمت نافذة الدردشة،

ظهرت بغتة،

كنت قابعا في عالمك الافتراضي،

ربما عانيت ما أعانيه الليلة تماما،

افتعلنا الدهشة بهذا الكائن الخرافى المسمى الإنترنت،

ومدى مقدرته على مجابهة الوحدة،

لقاؤنا صدفة،

وربما ادعيت مثلي أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها نوافذ الشات،

والمرة الأولى التي تجرؤ فيها على الحديث مع أنثى،

لا يهم امرأة مثلي أن تصرح بأنها المرة الأولى،

لقد قابلت مئات الرجال،

في كل كتاب كنت أجدهم،

ومع كل رجل، يشعلني،

كنت أمارس الخيال دونما ندم،

لذا بدأت قصتي معك بسؤالي:- أأنت الذي أنتظره منذ زمن؟

لم تجب، وكانت فرصتي الذهبية،

كي ألصق على صمتك كل الإجابات التي أريدها ,

لم يكن جنونك ليوازي جنوني على الأقل في هذه اللحظة ,

لذا لم تفهم أني منذ اللحظة الأولى كنت أشبك قاربي بسفينتك،

فإذا ماأقلعت، أخذتني إلى غاباتك الاستوائية،

وكأني كنت أخط أول حروف قصتي وأختار.

« الاستشراف » لها تقنية - نعم أنا هي.

إجابة سؤال لم تقله، كنت نفسي حينما أجبت،

ما أجمل أن تقول الإجابة قبل السؤال،

هل » : لذا توقعت أن تسألني ألم يخطر

« أنت من أنتظرها السؤال على بالك؟

لا تهم الأسئلة طالما الإجابات حاضرة بدونها .

على لوحة المفاتيح سطرت ذكرياتي معك،


توغلنا في الحكاية، كل نقرة على لوحة المفاتيح كانت حرفا في قصتك ,

لقد كتبناها معا، تكتب سطرا وأكتب الآخر، لكن..

من منا سطر النهاية؟!

مترسنا معا قوس البداية،

وللبدايات ذكرى لا تنسى،

عبق ينتشر إذا ما انفتحت قارورة ذكرياتي معك،

ومن عجب أن أفهمك وأنت تكتب بالإنجليزية،

فأجيبك بالعربية.

- نعم.. أنا هي.

تلك التي انتظرتك طويلا وحلمت بك طويلا،

لا أبالغ أبدا، كان حوارك عفويا،

ولم أحاول أن أتصنع لك،


قرأت لك جملة بالإنجليزية

فهمت منها أنك تسألني: - لم تمارسين الشات ؟

- الشات ليس عيبا!


وأدركت وقتها أنك شرقي النسيج،

سداك ولحاك، أوربي الموديل، تقوم ب (الشات)

وتستغرب قيامي به!

ألأني امرأة؟

لا تسألني لم أعلنت عليك الحب منذ اللحظات الأولى،

لأني لن أجيب،

فأنا لا أعرف سببا، لو ألقى الفضاء رجلا غيرك لوقعت في حبه أيضا، ربما!.

- ألا تحبين زوجك؟.

- لا يحاول أن يبثني دفأه وأنفاس حضوره.

ترتعش أصابعي عند النقر،

موجة إثارة مما قد يحمله حديثك من مفاجآت،

على مدماك سؤالي تعشق إجابتك،

على علامات استفهامك أقفز فرحة،

في لحظة سعادتي أعدك بكتابة قصتنا،

برسم ملامحك فيها كما رأيتها،

تنهال عليّ أسئلتك،

أجيب حينا وامتنع حينا آخر،

تترأى لي إجاباتك،

التي لم أسبقها بسؤال، \

زوجي لا تثيره أشيائي الصغيرة،

يعتبر صمتي صمتًا،

لا يعتقد أن سهام الملل قد تصيبني في مقتل ,

لا يهزني كي استيقظ وأقضي معه الأمسية،

يتركني لأحلم بآخر، بآخرين، ل

كنك يا غريب تهتم بتفاصيلي،

بأشياء الأنثى المبعثرة على طرف لساني ونزف قلمي.

:


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الكف..!


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 04:16 AM


Powered by vBulletin 
Copyright ©2012, Jelsoft

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010