بداية أشكرك على هذا الموضوع الرائع...
حقيقة أنا لست من الجيل الذي عاش هذه الأجواء ولكن عشنا بعضا من بقاياها في أيام طفولتنا...حيث أتيحت لنا فرصة رؤية النول الذي كان يعمل به أغلبية أهالي المجدل (عسقلان ) الذين لجؤوا إلى المخيمات بعد نكبة 48 وعشنا بقايا العادات التي كانت تقوم بعمل زفة العريس والصباحية وكانت في اواخر أيامها...ولكن بالنسبة للتطريز لا زالت ثياب أمي شاهدة على تلك الأيام ولا زالت أمي تتذكر تلك الأيام وأنا لا زلت أتذكر أمي وهي تقضي أوقاتا طويلة في تطريز الثياب الفلسطينية....
أختي إن موضوعك هذا حرك في داخلي حنين إلى ماضي أبدا لن يعود ماض جميل كنسمات الخماسين اللافحة في أوائل الربيع
أكرر الشكر والتقدير لك