|
|
#1 | |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
جلبةً فوق رأسي!
كتلك السحب تتفرق من غير أي ترتيب.
كقطرات المطر المتساقطة من السماء.. أفق ..أفق به أتوه أفق..أفق به أضيع ليس بإمكاني أن ألملم شتات سحاب.. ليس بإمكاني جمع تلك القطرات.. |
|
|
|
|
#2 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
أبحث عن سلم لأصعد فوق سحابة..
ولأجمع قطرات المطر.. أصعد..أصعد أتمايل مع الرياح..حتى أجدني طريحة..أرضا.. رأسي يتوسد مخدتي.. شتات السحاب يحوم فوق رأسي.. |
|
|
|
#3 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
أزعجني صفير تلك الرياح..
أزعجني تساقط قطرات المطر. أطل برأسي من نافذة غرفتي.. لا أثر لا للمطر..ولا للسحاب. |
|
|
|
#4 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
كل شيء اختفى..
إلا بمخيلتي فهو لن يختفي.. لن أبذر بالسحاب بذرا! لن أزرع بالهواء وردا! هل ستطول تلك الجلبة فوق رأسي؟ وهل ستبقى شتلة السحاب أحملها؟ |
|
|
|
#5 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
2 يأتي الليل بظلاله, ليخفي ظلي في ذلك المكان الذي يكاد أن يتحفر من وقع قدمي, يأتي الليل, ثم يضلل مكاني المحبوب, أحيانا يبزغ القمر فيضئه لكن لا يتركني الليل بخلوتي, فأستاره طويلة, وظله يعبق بالقوة, فهو أقوى من ضوء البدر! لا يخفي الليل ضلي فقط, بل يخفي وجودي من مكاني المفضل, أقف وراء النافذة لأراه, لكن لا تفيد حتى الأضواء مع ليل سواده مهيب! أرجع أدراجي حيث أتيت, وأبحث عن مكانا وارفا ُ بالسكون كذلك المكان, أبحث وقلبي هناك, أبحث وفكري هناك, أبحث وأبحث,لكن لا جدوى من بحثي, ليس لي سوى انتظار انبلاج فجر ٍ لشمسه أسوطا ً تقتل سواد ذلك الليل. أنتظر, فتظهر لي بالأفق نجمة وكأنها تقول :"أنا هنا", لا أعيرها أية اهتمام, أنتظر, وأنتظر... صارت السماء زرقاء, وانجلى سوادها, أقوم متثاقلة, فتعب الانتظار أعياني, لأتجول في مكاني المفضل فقط , لا أكاد أفتح الباب, فالرياح تدفعه ناحيتي, لا أستطيع أن أتجول به وكأن هناك لائحة "حظر التجول", الرمال غطته, ولا تزال تبني فوقه أكواما من التلال المتحركة. أذهب لأرقد رقاد المنفي من وطنه, على قارعة فراشي, لأصحو في حفرة في أعماق كومة الرمال , تلك التي بنتها الرياح فوق مكاني المفضل! |
|
|
|
#6 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
3
تماما.. كشعارات هتلر ..تلك التي استخدمها لجيشه (النازي).. بالبداية..رحب به الشعب الألماني..انخدعوا بكلامه..ثم... انكشفت حقيقته... ماذا عملوا بعد ذلك؟!! بأسلحتهم..هم أنفسهم..بأيديهم...حطموا شعارات هتلر جميعها.. وأتبعوها بإحراق صور هتلر نفسه..حتى لم تبقى ذكراه إلا رمادا..طارت بالهواء... هكذا أنتم تماما... رحلتم عن ذاكرتي.. بل أحرقتها..ورمادا هي رحلت! |
|
|
|
#7 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
4 وما ينفعني المنديل..
إن أعطاني إياه من جرحني.. لأمسح دموعي به؟! ومتى كانت المناديل مخدرةً للألم أصلاً؟ |
|
|
|
#8 |
|
.:: كاتبـة ::.
![]() |
رد: جلبةً فوق رأسي!
5 كورقة زهرة..تمتص من رحيقها نحلة يطاردها نحال بشبكته..
يداه للأعلى ..عيناه على النحلة..وبضربة قوية..ضرب..ضرب.. ضرب الزهرة..وطارت النحلة..وأخفض النحال يده..وعيناه للأفق..يلاحق النحلة بنظرة.. والزهرة طريحة الأرض..لا تتنفس..ماتت..ميتة مقصودة غير مقصودة! فشبكته لم تضرب ما رأت عيناه فقط.. يالقساوة عيناه!! |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جلبةً, رأسي! |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|