|
|
#1 | |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
لكم أن تتصوروا، - ما سيكون الوضع لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا،وأنصفنا ذاتنا بكل ما يعنيه الإنصاف وصدق المواجهة.؟! ولبلورة هذه التصورات دعوني وإياكم نسعى جاهدين لمحاولة الحصول على إجابات للتساؤلات الآتية : هل يمكن لشخص ما أن يواجه حقيقة نفسه؟ وهل ممكنا وبموضوعية أن يكتشف عيوبه وأخطاءه؟؟ وهل يمكن أن يضع الحقيقة في مكانها؟؟؟ في تصوري الإجابة على هذه التساؤلات ليست بالأمر السهل أو أنها من السهل الممتنع. وذلك كون الإجابة الصحيحة هي إنصاف الذات وثنيها عن الانصياع وراء رغباتها ونزواتها ولعلنا لا نستغرب إذا قيل لنا أن الناس لا تفكر في الإنصاف إلا إذا كان خارج أنفسها. وذلك مصداق للقول “ لو أنصف الناس لاستراح القاضي " وهنا يبرز تساؤل مهم جدا هو: هل كل معاناة الإنسان وتذمره حقيقة أم انه إسراف في تصور الحقيقة؟ في الواقع أن ضمير الإنسان المؤمن يساهم في كشف خبايا النفس الإنسانية، فلو احتكمنا إلى الضمير اليقظ وجاء تصورنا للحقائق من خلاله ومن خلال المواجهة الصادقة مع الذات المتحررة من الأنانية والتطرف والإسراف في الأحلام لاختلفت الأمور جميعها ولتبدلت تصوراتنا الخاطئة للحقائق. فلو واجهنا أنفسنا بتصرفاتنا الطائشة وأحكامنا الجائرة في حق أنفسنا وحق الآخرين والوطن لوجدنا إننا نأخذ بلا عطاء. ولو تأملنا مكنونات أنفسنا لكشف صراعاتنا وأحلامنا في ظل غياب تقدير إمكاناتنا وقدراتنا لتبين لنا إننا نهدر الوقت، ونصادر إمكاناتنا، وبالتاي نقضي على كل حوافز الانجاز والابتكار لدينا. وهنا علينا أن لا نجازف كثيرا ونسرف في تقدير وتمجيد الذات ونكيل لها من المديح مالا نستحق ومن ثمّ تتولد لدينا عقدة الذات والأنا النرجسية ونصبح عاجزين أمام هذا الحاجز الأمر الذي يثري العجب الذي يتولد في أعماقنا ويجعلنا متمركزين حول الذات مما يحيلنا إلى المباهاة بما لدينا وبالتالي يعيق تفوقنا. ربما أن الكثير منا لاشك انه يريد الوصول إلى هدفه وبسرعة ولو على حساب الآخرين فترانا نأخذ ولا نعطي، ونحاول الرقي بلا جهد، و نريد الانتصار بلا كفاح، فنحن نريد حقوقنا ولا نقوم بواجباتنا، وهذه مطلق الأنانية. وما احسب هذا إلا معيناً في أن تظل إمكاناتنا وقدراتنا حبيسة الخوف داخل أعماقنا ومهدرا لطاقاتنا ومضيعة لوقتنا دونما فائدة . ترى لو حاولنا أن نواجه أنفسنا بصدق وشفافية وموضوعية بالحقيقة بلا خوف أو ضعف أو انهزامية, ما الذي سيحدث ؟ لا شك إن أشياء كثيرة سوف تتغير ومفاهيم عدة سوف تتبدل. ولكن يبقى السؤال : من يستطيع.؟ ومتى يكون؟ يرى الكثير من الباحثين والمثقفين إن الإنسان من حقه أن يعيش وان يطور إمكاناته وان يكسب بحرية و في حدود الممارسات المشروعة , ومن واجبه أن يعطي من ذاته وجهده ومعاناته وتصوراته وقدراته لوطنه . كما أن من واجبه أن يقول الحقيقة ويبدأ بنفسه أولا. ولعلي استدرك إن مواجهة النفس بالحقائق تتطلب استعداد ومصداقية وموضوعية دونما خوف أو تعصب أو محاباة . وإذا ما تحقق هذا،، " حينها سيرتاح القاضي. " ............ ! " "دمتم بود وصفاء .. فائق تحياتي.. بقلم / عمر أبوحية .. |
|
|
|
|
#2 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
وماذا تبقى لنا لنقوله أستاذي القدير .. مقالك تناول كل الخبايا وكتب ما وجب أن نكون لنستحق لقب الإنسانية جدًا شاكرة لك هذا العطاء وننتظر المزيد .. سلام وتحية .. ![]() |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
حينما نصل مرحلة أن نكون صرحين وصادقين مع أنفسنا حينها فقط نستطيع الخروج بنتائج ترضي أنفسنا مقالك أشار لكل المعاير التي يتوجب علينا التعلق بها لنكون صادقين مع أنفسنا والآخرين حينها سنشعر ب إنسانينا الحقيقة عمر أبو حيه مرحبًا بعودتكَ لوطن الهمس عميق الشُكر لفكركَ الراقي ![]() |
|
|
|
#4 |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
رد: ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
الراقية جدا،،
رانية احمد،، تواجد منك رائع بالفعل،، ولكم سرني أن يحظى مقالي بإعجابك، والحقيقة أنه: ليس مثلي من يستطع أن ينير لمثلك الحرف .. ولست أنت من يصده فكره عن الاستنباط .. أيتها الشامخة.. شرفني وأسعدني حضوركِ الفاره هنا.. فلا تحرميني تواصلكِ ودعمك جُلَّ تقديري وصادق شكري .. تحيّتي إليك ملؤها الأمل أعتنقها بكل ما فيها من آمال معتقة .. |
|
|
|
#5 |
|
.:: كاتب ::.
![]() |
رد: ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
نورٌ على نور
أستاذي القدير مقال راائع جداً ونحن بحاجة لخلوة مع النفس صادقة ..... لـ حيث أنت كل أزهاري ..!! |
|
|
|
#6 | |
|
.:: كاتبة ::.
![]() ![]() ![]() |
رد: ماذا؟ لو صدقت مواجهتنا لأنفسنا.؟!
اقتباس:
هذه الصورة يا أستاذ عُمر ورغم أننا نحاول أحياناً العمل بها إلا أننا نواجه صعوبة ..
من السهل أن نأخذ .. بل أحياناً لا خوف على حقوقنا من الضياع وهذه نعمة من الله .. لكن العطاء يكون سهلاً حين يلتزم الشخص به .. كأن يلتزم بوظيفة ما فيعطي لوطنه شيئاً بسيطاً مما أخذ ,, شريطة أن يبذل جهده و يخلص في عمله .. لكن حين يكون العطاء دون التزام و إلزام للنفس هنا تكمن الصعوبة .. أحياناً تخذلك نفسك في الاستجابة لعقلك فلا تعطي .. أحياناً لا تملك شيئاً لتعطيه ,, أو أنك تملك .. لكنك تجهل ما تملكه .. فلا تعطي .. أيضاً ثمة علاقة بين العطاء و حب المجال .. وحين يتحقق لك أن تعطي في المجال الذي تحب فهي فرصة العمر .. لكن حين لا تحب المجال أو لا تفضله ستواجه صعوبة في دفع ذاتك للعطاء و قد لا تعطي أيضاً .. قد يكون الحل لكل ذلك - كما قُلتَ - " المواجهة الصادقة للنفس " .. بحق أستاذ عُمر مقالك أثار في نفسي الكثير و استفدت منه كثيراً .. شكراً جزيلاً و لا تكفيك .. |
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأنفسنا.؟!, ماذا؟, مواجهتنا, صدقت |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثم ماذا ؟ | علاء الدين | بَتلاتْ | 234 | 02-07-2012 12:22 PM |
| ماذا أنا | يزن السقار | هُطولْ | 6 | 09-17-2008 01:45 PM |
| لو كانت هذه الفتاة اختك ماذا تفعل ( صووور ) قولى ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | الخنساء | فُرْشاة | 14 | 09-09-2008 07:35 AM |
| ماذا ترى ؟ | Y-G-Y | فُرْشاة | 9 | 08-24-2007 03:46 AM |