|
|
#9 | |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
اقتباس:
مرام..
أيتها الراقية ،، شكرا أنك هممت بتذوق كلماتي، فعلى إثر تذوقك، رجعت لقراءة حروفي، وتأملتها .. وجدتني أحببتها أكثر .. إذ وجدتك مازلت تتجولين بين حرفها الكسير متجسسة .. تحملين الكثير من الدعم .. تحُفّه عين رضاك التي كلَّت عن العيوب مؤثرةً الطيوب .. وحينها وجدتني أهمس إليك قائلاً : آه لو تعلمين كم أشتاق .. لموسيقى حروفك الحانية وكلماتك الداعمة وجدتني في إطلالة حرفك أنتشي حبوراً يعوض كل جوانب الأسى في داخلي ... وجدتني : أقف بين ترنيمة استقراء وفخامة رؤية تسكنني شفاه الصمت، وتخجل حرفي في مواكبة الرد نظير هذا البذخ الذي أشاح عنه جمال تواجد حرفكِ .. أيتها الراقية .. يكفيني مطمعاً وفخرا أنك هنا! ويكفيني شرفاً أنك تجبري كسر حروفي .. مرام الراقية،، لن يجدي الهروب، فقَدَرُكِ أنك مُشرفة ومستشارة في القسم الأدبي،، "فالنَّهر لا يملك تغييرا لمجراه" صفو ودادي واكثر،، |
|
|
|
|
#10 |
|
.:: كاتب ::.
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
حيرتُها، واعتذاركَ، ودهشتي ..! عمر .. حرفكَ ينتمي لزمنٍ أُحبهُ .. قرأتُ شعراً رائقاً .. ثِق: كلماتي هذه لا تعبر عن كل بهجتي أن أقرأك أشكركَ جداً ![]() |
|
|
|
#11 |
|
.:: قيثارة الحرف ::.
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
/
النهر شق طريقه والماء بلونه تألق / وألق الحروف مطمئنة بتوهجها شــكراً / |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حيرتها, واعتذاري.! |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|