|
|
#1 | |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
هذه ومضة متواضعة،
لموقف ألزمني الاعتذار،، أتمنى أن تنال من أعينكم الرضا،، حيرتها واعتذاري.! يا تُرى - ما زلتَ تكتب.؟! هكذا قالت بفيها، وثنتْ جيداً وألقتْ، نظرةً من مقلتيها. ثم حارت واستدارت، وبحجرتها التي اعتادت عليها، أخذت مقعدها،، تبتسم، لكن تواري، تمتماتٍ تحتضر في شفتيها.! وبدت تستاء، تسأل، تستعر، ما الذي يلقاه فيها.؟ أيُّ سحرٍ أو دلالٍ يحتويها.؟ جعلت أوقاته وقفاً عليها،، يا ترى تملك قلبه.؟ ويفضيَ جُلَّ إحساسه لديها.؟ أهيَ أجمل حالاً.؟ أم تراني أعتليها.؟ هل ترى التقصير مني.؟ أم تنكر عشرةً يحنو إليها .؟ هل أعاتب،، شغف قلبي، كيف لي اللوم، لذاتٍ أشتهيها.؟ عشتُ عمري، أحرس الأشواق فيها. ** لم تصارحني بمكنونٍ لديها. ربما ذاتها ذاتي، ولا أُخطئ فيها. * * يا رفيق العمر مهلا. لا يساور فكرك الأوهام فيها، لا تسلني.. أيُ سحرٍ في ثناياها، شغلني، أوقف العمر عليها. لا تسلني كيف إحساسي، إذا ما لا مست قلمي، مفاتن راحتيها. لا تقل أني ألاقي الدفء فيها. أنا لم أرخِ سكوني، في مفاتن مقلتيها. لا تكن.. عوناً على التلويع، والتعذيب فيها. شفني الوجدُ ضراماً، وأنا أسعى إليها. ربما ذاتيَ تشقى، دون أن تسمو إليها. احتمل غيظاً وكمدا. علَّ روحي تحتويها. يا رفيقي لا تلمني،، إن أنا أهفو إليها. أنا لا أملك تفسيرا، يبرر لي هــواها. ربما الأقدار ساقتني وقادتني، إليها. ما أنا إلاَّ. كأمثاليَ أتودد إليها.... " " " دُمتم بود وصفاء،،، فائق تحياتي.. بقلم / عمر ابوحيّة،،،، |
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
سكنَ الألم قلبي / هُنا بعض الحروفِ لِ صدقها / شُعورها تصلُ للقلبِ ،‘ مُباشرةً عمر ، طَابَ مدادكَ مداد عطرٍ وَ ورد ![]() |
|
|
|
#4 |
|
|،، ظل ح ـرف ،،|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
هو القدر لا نملك أمامه سوى الصمت والصلاة في محراب هواه أ. عمر .. شفافية حرفك طاغية شكرًا للجمال ..
|
|
|
|
#5 | |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
اقتباس:
الراقي/
علي النايف،، كلانا نسعى للجمال وإدراك الروعة، وليس إلاَّ الصدق من يستطع تجسيدها، وما ذائقتك هنا إلاّ دليل على الولع بالألق .. فلك الشكر والامتنان، كل التقدير وصافي الود ودُمْ بخيرٍ من الله ودي وتحياتي .. |
|
|
|
|
#7 |
|
.:: شـاعــر ::.
![]() ![]() |
رد: حيرتها واعتذاري.!
تواجدك المستمر
يُغرى حرفي بالتدفق ومشاعري بالانثيال وتبقى حروفي عطشى تنتظر زخات حروف الروعة مودتي وتحياتي |
|
|
|
#8 | |||||||||
|
☂ طِفلَة الْمَطَرْ ☂
![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: حيرتها واعتذاري.!
لـِ تَشْهَد لُغَتنَا العَرَبِيّة عَلَى مَعْزوفَةٍ تَنْبُضُ بـِ وُدٍ وَ فَصَاحَةٍ . ! لـِ تَطْرب حَبّآتُ الرُّمَآنِ لـِ تَرَاتِيلَ حُبٍ مُغَلّفَة بـِ وَفَاءٍ عَلَى مَرّ الزَمَانْ .. لـِ تُرَمّمُ آمَالاً وَ أفْرَاحَاً تَبْلغُ حَدَّ سَمَاوَاتِ المُسْتَحِيْل . ! لـِ تَبْقَى الرُّوح هَائِمَة بَاقِيَة عَلَى ذِكْرَى اللّيَالِي الجَمِيْلَة . ! : الشَّاعِر / عُمَر تَذَوَقْتُ كَلِمَاتكَ الْمَكْسُوّة بـِ [الْشَّفَافِيْةَ] السَّاحِرَة .. وَالْتِي دَائِمَاً مَا تُلازِمُهَا نَكْهَةَ التَّفَرْد المُمَيّزَة سـَ اكْتَفِي بِ الهُرُوبِ مِنْ {هُنَا} .! لِرُوحكَ كُنُوز الأمَل ![]() |
|||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حيرتها, واعتذاري.! |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|