[.. بينَ أول ِ البوح وآخرهِ مساحةٌ شاسِعة مِنْ حُلمْ وسفر و انتظار ..]


فُسحَة


 
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-25-2010   #1 (permalink)
خالد
ثورة حروف


 
الصورة الرمزية خالد

خالد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5969
 الإنتساب : 31 /10/ 2008
 الإقآمة : -----------------------------------
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,113 [ + ]
 النقاط : خالد تميز جديد
 تقيم المستوى : 25
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 1
12 ماذا سأكتبُ في غيابكِ


ماذا سأكتبُ في غيابكِ

لم تساعدني المدينة كي أمد الحبَّ جسراً بين قلبينا

وأوقظ فرحتي من نومها

لاشيء يفرحني إذن

فالأرض ضيقة على فرحي

أبي : ما عاد يحملني على كتفيه كالعصفور

أمي : لم تفكر أن تؤجل موتها حتى تراك

أخي : كالحلم سافر في ضباب الليل

أختي : استبدلت نهراً بقلب ٍ

أصدقائي : يشبهون نساء قريتنا

ولكن ربما صاروا رجالاً بعد هذا العمر

أنت : الآن غائبة

وماذا سوف أكتب في غيابكِ؟

- أنا -

لغتي تطوف الآن حول الكهفِ

ليل فرّ من عيني نحو الدربْ

ضاقت ضفاف القلبْ

والدرب فرَّ

وصارت الخطوات تكبر بيننا

ها أنت سيدة الجهاتِ

وها أنا الضوء المضيَّع في جهاتكِ

ليس لي ..

إلا الوقوف على بقايا ذكرياتكِ

ربما في ذات سطر ألتقيكِ..

فأحتويك..

وربما أنسى ..

ولكن لا أريد

فكيف ينسى شاعرٌ

من لم تقل بلسانها لحبيبها - أي لي - :

أحبكَ!

إنما كانت يداها مثل عصفورين مرتجفين في ذاك الصباحْ

وأنا أطوف الآن حولهما

أعد قصيدة في مدح ما تركت من الأشياءِ :

صورتها التي علقتها في الروح

_ أي في بيتها المفتوح للذكرى _

وللعطر المخبأ في مناديل الرياحْ

ورواية مرتْ أصابعها النحيلةُ فوق أسطرها

الرواية قصةُ امرأة تحب بكل مافي الروح من شغفٍ ولكن لم تقل :

إني أحبك َ!

والأصابع : حلم عصفور يحب السجنَ

والعصفور : قلبي

كان يخبط في سماء الحب منكسر الجناحْ

والصدفة التي ألقت بنا يوماً على طرفي لقاءٍ

بيننا نهر الجراحْ

إذ لم تلتفت نحوي

لتسكن في قصيدتها الأخيرةِ

كنت مندهشاً كأني ذلك الطفل اليتيمُ

قد التقى بالأم بعد رحيلها الأبديِّ

هل كذب الفؤادُ ؟

وهل رأى البصرُ؟

أم أنه حجرُ؟؟!

لو أنني سلَّمتُ

لو بالعينِ

لارتجف النخيل على ضفاف عيونها

واستسلم المطرُ

* * *

ها أنت سيدة الشمالِ

وها أنا وحدي هنا

أبكي إذا لمحت عيوني طائرا ً

يمضي إلى جهة الشمالْ

وأضيء مثل قصيدة شعراً :

سأسكن في غيابكِ كهف قريتنا

وأدعو الوقت كي يغفو طويلاً

كي أؤبَّدَ في جدار الكهف يوم لقائنا

وأعيد للدربِ الذي وطئته أقدام الأميرة

ما تقدّس من رمالْ

* * *

وحدي أطوف الآن حول الكهفِ

منتظراً قميصكِ

ربما يرتد للقلب الذي اسودّت به الصفحاتُ

نهر الضوءِ

أفتح باسم من أهوى كتاب الغيبْ

لا لم يكن ليلاً

ولكن فاض هذا الحزن من عيني نحو الدربْ

---
صلاح ابراهيم الحسن

الفرح بكم يلتقي و تعليقاتكم عبر الفييسبوك



 
توقيع : خالد
غنائي الحزين..

ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟

وماذا سأفعل..

قلبي حزين

زماني حزين

وجدران بيتي

تقاطيع وجهي..

بكائي وضحكي

حزين حزين؟

جويدة


رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, سأكتبُ, غيابكِ


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثم ماذا ؟ علاء الدين تراتيل الهمس 241 08-01-2013 11:04
((..غيابكِ عني وطنٌ بـ رائحة الموتْ..!)) &رماد القناع& تراتيل الهمس 27 03-11-2009 11:48
ماذا أنا يزن السقار هدير البوح 6 09-17-2008 01:45
لو كانت هذه الفتاة اختك ماذا تفعل ( صووور ) قولى ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الخنساء فُرْشاة 14 09-09-2008 07:35
ماذا ترى ؟ Y-G-Y فُرْشاة 9 08-24-2007 03:46

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن: 09:10


Powered by vBulletin 

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010