[.. بينَ أول ِ البوح وآخرهِ مساحةٌ شاسِعة مِنْ حُلمْ وسفر و انتظار ..]


فُسحَة


 
العودة   همسات الليل >

همسـآت عـآمة

> المنبر الإعلامي > ميكروفون
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2007   #1 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118
::؛:: شَّاركُوا مَعنَْا فيّ ذِكَرىَ النَكبَهِ ::؛::









يحي الشعب الفلسطيني هذه الذكرى الاليمة والتي تم فيها اغتصاب فلسطين وتشريد

شعبها ومحاولات طمس هويته الوطنية ووجوده على ارضه التي عاش عليها من الاف السنين.


حيث تحل الذكرى لنكبة فلسطين في 15/5/1948، والشعب الفلسطيني يعيش حياة شديدة

القسوة ويعاني من ويلات الاحتلال الصارخ ويحيا حياة التشرد واللجوء خارج وداخل

وطنه، تلك الحياة التي تنضح بالظلم والاغتصاب لمزيد من ترابه الوطني من خلال اقامة

المزيد من المستوطنات والعمل على توسيعها يوما بعد يوم، وبناء جدار الفصل العنصري

الذي يحد من حرية حركة الفلسطينيين ويمزق اوصال الاراضي الفلسطينية ويعزل القرى

الفلسطينية بعضها عن بعض، والسياسة الممنهجة لهدم المنازل، والاعتقالات خارج

نطاق القانون والتي لا تميز سواءا بين افراد الشعب الفلسطيني او بين قياداته الحكومية،

وتهويد مدينة القدس والنيل من الاماكن الدينية المقدسة المسيحية والاسلامية.


وتشهد الاراضي الفلسطينية مؤخرا تدهورا ملحوظا على كافة الاصعدة منذ قيام الشعب

الفلسطيني بخياره الديمقراطي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ظل اتفاق مكة، الامر

الذي يبقي ابواب الصراع مفتوحة لعقود اخرى قادمة ما لم تعي القيادات الاسرائيلية

اهمية الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته

المستقلة وعاصمتها القدس قبل فوات الاوان لان استخدام القوة البطش والعنف وفرض

حصار اقتصاديا على الشعب الفلسطيني لن يثمر على الاطلاق عن أي تحسن في الاوضاع

ولن يؤدي الى تأسيس بناء دولة تقوم على العدالة.


تأتي هذه الذكرى في اعقاب انعقاد مؤتمر القمة العربية في الرياض والذي اكد فيه العرب

على ان السلام خيار استراتيجي يتمثل في مبادرة السلام العربية التي توفر الاساس

لمصالحة تاريخية تضع حدا للنزاع العربي-الاسرائيلي وتعيد الهدوء والاستقرار في

منطقة الشرق الاوسط.


ولن يتأتى ذلك سوى باستجابة اسرائيل للمبادرة وتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في

مبادرة السلام العربية والتي تشمل الانسحاب الكامل من كافة الاراضي العربية المحتلة

عام 1967 وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وفق قرار الجمعية العامة رقم 194

وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مقابل قيام الدول العربية

الاعتراف بدولة اسرائيل واقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل.


ومن هنا فان قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية يدعو في

هذه الذكرى الى حل القضية الفلسطينية على أساس التطبيق الشامل لقرارات الشرعية

الدولية وقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ذات الصلة والتي تؤكد على الحقوق

الوطنية للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة

وعاصمتها القدس الشريف.

كما يدعو المجتمع الدولي الى التدخل الفوري من اجل كسر الحصار الاقتصادي المفروض

على الشعب الفلسطيني وكذا دفع اسرائيل الى القبول بمبادرة السلام العربية التي تبنتها

قمة بيروت عام 2002 واكدت عليها لاحقا قمة الرياض في 2007، والتي تمثل الخطوة

الأولى الجادة والمثلى نحو ارساء سلام شامل ودائم في المنطقة.


في الخامس عشر من مايو 2007 تحل الذكرى التاسعة والخمسون لأكبر نكبة في تاريخ

العرب الحديث .. وهي اغتصاب فلسطين من اسرائيل وذلك بدعم وتأييد كبيرين من جانب القوى الاستعمارية العالمية.


فقد قام وعد بلفور بزرع كيان غريب في قلب الوطن العربي يفصل مشرقه عن مغربه،

ويقف حائلاً دون توحيد الأمة العربية وعائقاً في وجه نهوضها وتطورها، الامر الذي ادى

لاحقا إلى احتلال فلسطين وتشريد شعبها في مختلف بقاع الأرض، وتمكين الصهيونية

العالمية من إقامة دولة إسرائيل العنصرية بقرار من الأمم المتحدة.


وقد نتج عن هذا الوعد المشئوم مجازر ذاق مرارتها أبناء شعبنا في مختلف المدن

الفلسطينية، إضافة إلى تهجير أكثر من ثلثه إلى دول عربية خشية أن تطالهم تلك المجازر

الإسرائيلية. في الوقت ذاته لم يستطع أن ينصفهم قرار الأمم المتحدة 194 الذي يقر بحق

اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.. حيث ما زال لاجئو فلسطين ينتظرون والامل

يحدوهم تطبيق هذا القرار.


ومنذ نشأة دولة اسرائيل في عام 1948 وحتى اليوم كانت الصفة الملازمة لسياسات

إسرائيل العدوان والتوسع وبناء المستوطنات واستقدام اليهود من مختلف بقاع العالم

للإقامة في فلسطين بهدف تغيير التركيب الديمغرافي للأراضي المحتلة، لا سيما في مدينة القدس الشريف.


لقد تمكن المشروع الصهيوني من ترسيخ وتدعيم البنية الداخلية لكيانه على المستويات

الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والتكنولوجية في إطار خطة استراتيجية شاملة باتت

تشكل خطراً مباشراً وتهديداً حقيقياً ليس على الشعب الفلسطيني وحده ، بل على الأمة

العربية بأسرها.

وخلال هذه الحقبة وقعت خسائر كبيرة بالفلسطينيين ومجازر عديدة اقدم عليها

الاسرائيليون حيث نهبوا وسلبوا الاراضي الفلسطينية وشردوا سكانها ولاسيما قرية دير

ياسين والتي قتل خلال هذه الحملة الظالمة من الفلسطينيين ما ينوف على ثلاثمائة

فلسطيني، فضلا عن مذابح اخرى جرت في السموع والدوايمه وكفر قاسم وقبية

بالاضافة الى ما ارتكبه شارون بدعم الكتائب اللبنانية بتدمير المنازل وقتل العديد

من ابناء المخيمات في تل الزعتر وكذلك في عين الحلوة وغيرها من المناطق.


وبمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة نحي بكل إكبار وإجلال أرواح الشهداء الذين

ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن قضية فلسطين وعن حقوق شعبها المناضل، ونحيي كل الأبطال

الذين ما يزالون يحملون شرف القضية في قلوبهم ويعملون بنكران ذات من أجل انتصارها.

ان قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية في هذه الذكرى يدعو

الى حل القضية الفلسطينية على أساس التطبيق الشامل لقرارات الشرعية الدولية

وقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ذات الصلة والتي تؤكد على الحقوق الوطنية

للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها

القدس الشريف.


ويؤكد على ضرورة تفعيل مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002

واكدت عليها لاحقا قمة الرياض في 2007، والتي تمثل الخطوة الأولى الجادة والمثلى

نحو ارساء سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة.



الفرح بكم يلتقي و تعليقاتكم عبر الفييسبوك



 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #2 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118
::؛:: محاولات طمس الهوية الفلسطينية مستمرة ::؛::







في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة

محاولات طمس الهوية الفلسطينية مستمرة


الماضي مفتاح الحاضر، هكذا علمتنا دروس التاريخ والجغرافيا، وهكذا تطل علينا

الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة، لا لكي تذكرنا بمأساة شعب لم يتعرض لها أي شعب آخر

على مر التاريخ، وإنما لكي نتدارس ونتفهم واقعنا وحاضرنا الراهن الذي هو من إفرازات هذه النكبة الأليمة.



إن حلول هذه الذكرى يعني بالنسبة لشعب كالشعب الفلسطيني

59 عاما من التشرد والضياع.

59 عاما من المعاناة والظلم والقهر.

59 عاما من القتل والتشريد، وكأن ما حدث عام 1948 وما قبله لا يكفي.

59 عاما من المؤامرات التصفوية ومشاريع التوطين الفاشلة، كان أكبر همها طمس

الهوية الوطنية الفلسطينية، ونعتقد جازمين أن سبب هذا الفشل إنما يرجع إلى عجز

أصحاب هذه المشاريع وأعوانهم عن فهم أو إدراك معني المواطنة ومعنى الوطنية فالفرق

بينهما كبير ،فالمواطنة يحكمها القانون .. قانون الحقوق والواجبات ، أما الوطنية فشيء

مختلف تماما عن ذلك وهو أعمق بكثير ، إنها الانتماء إلى الجذور الضاربة في أعماق

التاريخ ، إنها الموروث الحضاري والثقافي ، إنها الأرض التي جبل دم وعرق الآباء

وألاجداد مع أديمها ، إنها الماضي والحاضر والمستقبل ، إنها الوطنية التي تسري في

العروق تجعل الفلسطيني الذي ولد قسرا بعيدا عن فلسطين وأجبر على التحدث بلغة غير

لغته أن يجيب على الفور أنا فلسطيني إذا سئل من أنت ؟.

إن إحساس الفلسطيني بهويته ووطنيته جعلت من التسع والخمسين سنة الماضية، وكل

السنوات القادمة سنوات للتصدي والصمود والإرادة، سنوات للكفاح والنضال من اجل

التحرير والعودة، سنوات تمسك بالحقوق وعدم التفريط أو التنازل، سنوات نار وحجارة تلاحق كل غاصب محتل.

منذ اليوم الأول للنكبة وطوال تسع وخمسين عاما، والشعب الفلسطيني يقف بكل فئاته

وأطيافه، شبابا وشيوخا، رجالا ونساء وأطفالا رافضا لكل البدائل عن فلسطين رافعا

رايات التحرير والعودة، كان مثالا للتضحية والفداء والثورة ، تعرض للجبروت والطغيان

وبشكل يومي ، واجه القتل والتدمير والتشريد حتى في المنافي على أن ينحرف ببوصلته

ولكن هيهات لهذه البوصلة أن تنحرف فالاتجاه واحد نحو فلسطين ، ولعلنا نستذكر مقولة

الزعيم الخالد ياسر عرفات عندما سئل أثناء مغادرته بيروت عام 1982 إلى أين أنت

ذاهب ؟ أجاب حينها إلى فلسطين .

واليوم ونحن في الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة يقف شعبنا الفلسطيني مجسدا أروع

آيات التضحية والفداء ، أروع آيات الصمود والتصدي ، أروع آيات الشموخ والكبرياء

في زمن ضاعت فيه كل القيم وكل المعايير ، في مواجهة أقوى وأشرس آلة حربية عرفها

التاريخ، بدعم من قوى استعمارية جديدة غلفت أهدافها بغلاف الديمقراطية الزائفة تحت

شعار حق يراد به باطل يدعو إلى محاربة ما يسمى العنف والإرهاب، فمنذ ستة سنوات

وسبعة أشهر من عمر انتفاضتنا المجيدة التي اندلعت يوم 28-9-2000 وشعبنا في

خضم معركة غير متكافئة ، حربا تستهدف كل ما هو فلسطيني أرضا وشعبا ، تستهدف


البشر والشجر والحجر حتى الهواء والماء لم يسلما من هذه الحرب.

حرب كشرت فيها الصهيونية وأعوانها عن أنيابهم مستخدمين أحدث ما في ترسانتهم من

أسلحة لكي يشيع في الشعب الفلسطيني قتلا وتدميرا، فحتى الآن سقط نحو 5100 شهيد

وأكثر من 50000.. وتجريف نحو 100 ألف دونم من أخصب الأراضي الزراعية وتدمير

نحو 73 ألف منزل واقتلاع أكثر نحو مليون ونصف المليون من الأشجار ناهيك عن

حصار الأراضي وإقامة الجدار العازل والحصار والإغلاق وكانت النتيجة تفشي البطالة

وارتفاع معدلات الفقر والتي بلغت اعلي المعدلات في العالم . ولم تكتف إسرائيل بذلك بل

عمدت إلى تغيير الوقائع الفلسطينية على الأرض ومن بين عمليات التغيير تغيير أسماء

القرى والبلدات الفلسطينية من أسمائها العربية الفلسطينية إلى أسماء عبرية " مرفق

قائمة تضم 637 قرية وبلدة فلسطينية غيرت أسمائها العربية إلى عبرية"



عودة إلى واقعنا وحاضرنا الذي هو من إفرازات النكبة والذي نعتبره أساسا للانطلاق

لمواصلة المسيرة حتى يتم فيها العودة إلى ديارنا وأرضنا السليبة. وأن من أبرز سمات

هذا الواقع هو قضية اللاجئين الفلسطينيين والتي تمثل القلب بالنسبة للقضية

الفلسطينية، تواجه أخطارا جسمية ويزداد حجمها وخطرها مع تزايد ترهل النظامين

العربي والإسلامي ، واختلال موازين القوى العسكرية والاقتصادية ولصالح أعدائنا،

و ترسيخ مبدأ سياسة القطب الواحد في هذا العالم. ومن أهم هذه الأخطار التي تواجه

قضية اللاجئين.

1-المشاريع الإسرائيلية التي تتسرب بعض ملامحها بين الفينة والأخرى المعروفة

إسرائيليا بمشاريع المحافظة على ميزان المناعة القومي والمعروف لدينا بالحرب

الديموغرافية في مواجهة التفوق الديموغرافي الفلسطيني، الأمر الذي سيؤدي في حالة نجاح هذا المشاريع إلى إحداث نكبة أو نكبات جديدة بشعبنا.


2-ما يشهد العالم اليوم من تغير في خارطة الصداقات والأحلاف، فمن كان صديقا أو حليفا

بالأمس أصبح عدوا أو على الأقل منافسا اليوم ومن كان عدوا بالأمس أصبح صديقا

اليوم. ونتيجة لهذا التغير نري في الأفق هرولة للتطبيع وإقامة علاقات متنوعة خصوصا

بين العالمين العربي والإسلامي من جهة وإسرائيل من جهة أخرى. بل وستفتح الأبواب

على مصراعيها أمام إسرائيل وكثير من البلدان بدأت بالفعل في اتصالاتها مع إسرائيل في هذا الشأن.


3-استمرار ازدواجية المعايير عند تطبيق قرارات الشرعية الدولية خصوصا فيما يتعلق

بفلسطين فعلى الرغم من صدور عشرات القرارات عن هيئة الأمم المتحدة مساندة ومؤيدة

لحق الشعب الفلسطيني، إلا أن هذه القرارات لم تنفذ في حين يطلب تنفيذ العديد من

القرارات المشابهة في أماكن كثيرة في العالم في العراق ولبنان وقبرص والبوسنة

والهرسك وغيرها بل واستخدمت القوة العسكرية لتنفيذها.



4- السياسة الأمريكية الداعمة بلا حدود لإسرائيل والتي وصل بها الحد إلى التراجع

عن الاعترافات بقرارات الشرعية الدولية وأهمها قرار 194 الصادر في 11/12/1948

والقاضي في فقرته .رقم 11 بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. جاء ذلك في

تطمينات الرئيس الأمريكي جورج بوش في ابريل 2004 لرئيس الحكومة الإسرائيلية

شارون. عندما صرح بأن حل مشكلة اللاجئين تكمن في الدولة الفلسطينية وليس في إسرائيل.


5-هناك محاولات في العديد من المناطق لتذويب قضية اللاجئين وهذه تتم بهدوء دون

ضجيج إعلامي للانتقال بقضية اللاجئين من بعدها السياسي إلى بعدها الاجتماعي .


6-ما زالت المبادرات والمشاريع التصفوية لقضية اللاجئين تدفق وأخرها وثيقة جنيف

ومشاريع التوطين لشعبنا التي تنتج عن بعض مراكز الأبحاث الأمريكية. وهي مشاريع

تأتي ضمن سلسلة المشاريع الطويلة التي بدأت منذ النكبة.

ولمواجهة هذه الأخطار التي تواجه قضية اللاجئين لا بد من وضع الخطط والمشاريع

والبرامج الآنية والبعيدة المدى والعمل من خلال لجنة وطنية للدفاع عن حق العودة


للاجئين آخذين في الاعتبار الأتي :

1 - ضرورة فهم المتغيرات الإقليمية والدولية والتعاطي معها بما يخدم قضيتنا وخصوصا قضية اللاجئين.

2-ضرورة التحرك لمقاومة عمليات التذويب والحفاظ على حالة اللجوء كحالة سياسية

وليست اجتماعية خصوصا في الأردن وسوريا ولبنان بل وحتى داخل الأراضي

الفلسطينية وفي هذا السياق يجب العمل على :

1-تسجيل وأحياء الذاكرة الفلسطينية خصوصا الشفوية منها لتكون خالدة للأجيال.

2-إحياء تراثنا الثقافي في كل الأماكن في الوطن والشتات للمحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية.

3-تسمية الأحياء والمناطق والشوارع والميادين في المخيمات بأسماء القرى والمدن الفلسطينية.

4-إنشاء مركز لأبحاث اللاجئين يهتم بإجراء الدراسات والاستطلاعات التي تتناول أوضاع

اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان وإبرازها في المحافل الدولية، كقضية ساسية إنسانية.


5-وأخيرا من الضروري العمل على إجراء مسح شامل للاجئين الفلسطينيين وذلك لعدم

توفر إحصاءات دقيقة وكاملة عن اللاجئين وأوضاعهم. وهذا على درجة كبيرة من

الأهمية، لاستخدامها في المفاوضات والمحافل السياسية الدولية والمجالات الخدمية.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #3 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118







ذكرى النكبة معاني ودروس


بقلم// خالد منصور



يحيي الشعب الفلسطيني كل عام ذكرى نكبته الكبرى.. ذكرى مأساته الإنسانية..

التي حلت عليه في الخامس عشر من شهر أيار عام 1948.. على أيدي عصابات الإجرام

الإرهابية.. التي أسست على أنقاض وجوده دولة-- حظيت بالرعاية والدعم الدوليين..

هي دولة إسرائيل.. دولة لم تحدد ولغاية اليوم حدودها.. وشنت فيما بعد الإعلان عن

وجودها.. العديد من الحروب، لتحقّق أحلام وأطماع مؤسسيها.. في أن تتسع لتسيطر على

كامل الأرض الواقعة ما بين النيل والفرات.. وان تهجّر وتشرد أصحاب وسكان الأرض

الأصليين، لتحافظ على الطابع اليهودي والعبري للدولة … صحيح أنّ المشروع

الصهيوني قد تعثّر بفعل التصدي والمقاومة الشديدة للشعوب العربية -- وفي مقدمتها


الشعب الفلسطيني -- لكن هذا المشروع لم ينتهي.. بل انه يتجدد باستمرار، ويأخذ في كل

مرحلة طابعا وشكلا جديدا، وهذا ما يمكن فهمه من مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي

طرحه شمعون بيرس قبل عدة سنوات، والذي كان يعني السيطرة والهيمنة الاقتصادية

والسياسية والثقافية الإسرائيلية، على مجمل منطقة الشرق الأوسط.. وهو إلى حد ما

نفس المشروع الذي طرحه مؤخرا الرئيس الأمريكي جورج بوش، تحت اسم الشرق

الأوسط الكبير.. ولكن تجليات المشروع الصهيوني تبدو اكثر وضوح وتجليا، في مشرع

جدار العزل والفصل العنصري، الذي تريد منه إسرائيل أن يشكل حدودا سياسية وأمنية

للكيان الفلسطيني الهزيل -- الذي يخططون من اجل السماح بإقامته -- ليقضي على

الطموح الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام

1967.. كما ويحمل مشروع جدار العزل في طياته نوايا واهداف مبيتة في تكثيف

الضغوط على الشعب الفلسطيني الذي سيجن داخل الجدار من اجل إجباره على الهجرة

والرحيل من جديد خارج وطنه.

إن الشعب الفلسطيني وهو يحيي هذا العام.. الذكرى التاسعة والخمسون لنكبته الكبرى،

يسترجع ما في ذاكرته الوطنية من حروب ومعارك، ومشاريع ومؤامرات، ويسترجع ما

في مخزونه النضالي من ملاحم بطولية، وصمود وإصرار، أفشلت وما زالت تفشل، كل

مآرب أعداء هذا الشعب، الذين يوجهون سهامهم القاتلة، ضد كل طموحات الشعب

المشروعة، وبالأساس منها حقه العادل بالعودة إلى دياره الأولى، التي تم طرده وتهجيره

منها -- ذلك الحق المنصوص عليه بالقرارات الدولية -- وأهمها قرار الجمعية العامة للأمم

المتحدة رقم 194 -- والذي تجري اليوم محاولات مشبوهة للقفز عنه، وتفسيره بشكل

يحرم ثلثي الشعب – وهم اللاجئين – من حقهم المقدس بالعودة إلى وطنهم الأصلي،

ويأتي ذلك منسجم أيضا مع المواقف الأمريكية، التي عبر عنها الرئيس الأمريكي جورج

بوش برسالة الضمانات، التي أعطاها للإرهابي شارون.


إنّ ذكرى النكبة تحمل في طياتها هذا العام -- وفي كل عام -- معان ودروس كثيرة أهمها أنها :

ذكرى اقتلاع وتشريد أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني، خارج وطنهم الأصلي وبعيدا عن

ديارهم التي ولد وعاش ومات فيها آباؤهم وأجدادهم.


ذكرى قيام العصابات الصهيونية الحاقدة المجرمة بارتكاب أبشع الجرائم والمجازر ضد

شعب اعزل مسالم لتجبره على الرحيل والهجرة من أرضه، لتؤسس عليها دولة..

أطلقت عليها اسم إسرائيل..


ذكرى حصول هذه الدولة المغتصبة.. إسرائيل.. ظلما وبسابقة نادرة في التاريخ، على

اعتراف دولي بها، لتكرس وجودها اللا شرعي على الأرض العربية، التي اغتصبتها من
أصحابها الشرعيين.


ذكرى تشهد على العجز الدولي أمام الغطرسة والقوة وعلى التهاون الدولي والتسامح مع

الغاصب المعتدي … فرغم أنّ الاعتراف الدولي الذي حصلت عليه إسرائيل بقرار 194

كان مشروطا بسماحها بعودة اللاجئين إلى ديارهم إلا أنّ هذه الدولة رفضت تنفيذ هذا

الشرط ووضعت كل العراقيل للتنصل من مسؤولياتها، ووقف المجتمع الدولي وكافة

هيئاته ومؤسساته عاجزا عن إلزام إسرائيل بتنفيذ هذا الشرط.

ذكرى الألم الذي ما بعده ألم، والمعاناة التي فاقت وتفوق كل الحدود.. شعب يقتلع من

أرضه، ويلقى به في غياهب التيه ليواجه مصيره.. خيام ومخيمات ووكالات المساعدة

الأجنبية.. فقر والم وجوع ومرض.. حروب تصفية وقيود وملاحقات.. غربة قاسية وفقدان للجنسية.

ذكرى كارثة مضت منذ 59 عاما، لكنها ما زالت حية راسخة في عقول وقلوب أصحابها،

لم يطويها النسيان ولم تنهيها المؤامرات والمشاريع التصفوية .. ذكرى تكذّب مقولات

قادة بني صهيون، الذين ظنوا أنّ الزمن كفيل بإنهاء القضية وقالوا – الكبار يموتون

والصغار ينسون.


ذكرى تشهد على تمسّك أصحاب الحقوق بحقوقهم، وإصرارهم على نيلها، وتقديمهم

أغلى ما يملكون من دمائهم وارواحهم، ليتركوا لأجيالهم القادمة ما يمكنهم من الافتخار

به بتطهير أرضهم من دنس المحتلين الغاصبين ، ويرسموا لهم آفاق المستقبل الواعد

الخالي من الألم والمعاناة.




 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #4 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118




من ذاكرة النكبة

بقلم: فادي أبو سعدى


قهوة الصباح في أيام الجمعة لا أشربها إلا بصحبة جدي وجدتي للاستماع لأحاديثهم

الشيقة عن كل شيء، وخاصة التاريخ الفلسطيني وحياة البساطة التي عاشوها، والأمثال

الشعبية التي لا يتحدثون إلا بها، ولأن ذكرى النكبة تمر علينا في هذه الأيام، وددت بشدة

الاستماع منهما عما جرى في أول أيام حرب 67 وكيف عايشوها.

جدتي أخبرتني أن أول يوم، كان صبيحة يوم الاثنين، أما جدي فكان قد استدعي للالتحاق

بوحدته العسكرية في العاصمة الأردنية عمان، برفقة صديق له يدعى كريم، في حين كان

والدي قد بلغ السابعة عشرة من عمره، وكان قد تطوع مع قوات الدفاع المدني التي

انتشرت في كافة أرجاء محافظة بيت لحم، وكانت تراقب باستمرار منطقة كنيسة مار

الياس على مشارف القدس، لمتابعة القصف الإسرائيلي واقتراب الجيش المحتل من المنطقة.

وكما يعلم الجميع بما كان يقال عن انتصارات رهيبة حققتها الجيوش العربية في الساعات

الأولى للحرب، وخاصة ما كان يتحدث به المعلق "أحمد سعيد" حين أعلن عن إسقاط 23

طائرة إسرائيلية فقال "تجوع يا سمك البحر" ليتضح بعدها أننا نحن من سقط في البحر.



في اليوم الأول للحرب، غادر كريم (صديق جدي-) مع وحدته باتجاه رام الله كونه يعمل في

مجال اللاسلكي، ومع انتصاف الليل فوجئ جدي به عائداً إلى وحدته وحينها علم أن

الأمور ليست بأحسن حال، بل هي حقيقة على أسوأ حال.

انتهت الحرب وحدث ما حدث، ووقعت النكبة على رؤوسنا، أما جدي فكان لا يزال في

عمان بعد إغلاق إسرائيل الحدود، ولم يكن يعرف كيفية التصرف، أما الإعلام العربي،

فتارة كان يقول أن اليهود سيخرجون، وتارة أخرى يقول أنهم سيسمحون للأهل بالعودة إلى مكان سكناهم... لكن دون جدوى!

لم يكن أمام جدي بعد أسبوع من انتهاء الحرب إلا البحث عن طريقة يعود بها إلى بيت لحم

خاصة بعد شائعات سرت حول قصف الطائرات الإسرائيلية لمنزله، وبالتالي فقدان العائلة،

فلم يكن لديه خيار هو وصديق آخر له إلى بأن دفع كل منهما دينار للوصول إلى نهر

الأردن، وعبرا من هناك بعد مراقبة الدورية الإسرائيلية، وصولاً إلى منطقة العوجا في
أريحا.

قطعا جبالاً وأودية حتى عثرا على سيارة أجرة تقلهما من أريحا إلى بيت لحم، وعلى حد

وصفه، كانت العائلة تموت جوعاً، ويذكر أنه كان بحوزته سبعة دنانير وهي راتبه من


الجيش الأردني، فناول والده دينارين، وذهب وابتاع بدينارين آخرين كيساً من الطحين

للحصول على بعض الخبز.

أما جدتي فتقول أنها لا زالت تعايش أيام الحرب والنكبة وكأنها وقعت بالأمس، والذي

يشعرها بمرارة أكثر هو أننا لا زلنا منكوبين، نرزح تحت نفس الاحتلال البغيض، دون

أدنى تغيير، ودون أمل حتى في الأفق بأننا سنحيا في ظل دولتنا الفلسطينية!.




 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #5 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118




نص قرار التقسيم




نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على مشروع تقسيم فلسطين بتاريخ 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947




"أن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، بعد أن عقدت دورة خاصة بناء على طلب الدولة المنتدبة- بريطانيا- للبحث في تشكيل وتحديد صلاحية لجنة خاصة يعهد إليها بتحضير اقتراح للنظر في مسالة حكومة فلسطين المستقلة في دورتها الثانية.



وبعد أن شكلت لجنة خاصة أناطت بها مهمة إجراء تحقيق حول جميع المسائل المتعلقة بمشكلة فلسطين وتحضير مقترحات بغية حل هذه المشكلة.



وبعد أن تلقت وبحثت تقرير اللجنة الخاصة "مستند رقم 364/أ" الذي يتضمن توصيات عدة قدمتها اللجنة بعد الموافقة عليها بالإجماع، ومشروع تقسيم اتحاد اقتصادي وافقت عليه أغلبية اللجنة، تعتبر أن الحالة الحاضرة في فلسطين من شانها إيقاع الضرر بالمصلحة العامة والعلاقات الودية بين الأمم.



وتحيط علماً بتصريح الدولة المنتدبة الذي أعلنت بموجبه أنها تنوي الجلاء عن فلسطين في أول آب (أغسطس) سنة 1948.



وتوصي المملكة المتحدة، بصفتها الدولة المنتدبة على فلسطين وجميع أعضاء الأمم المتحدة بالموافقة وبتنفيذ مشروع التقسيم مع الاتحاد الاقتصادي لحكومة فلسطين على الصورة المبينة أدناه، وتطلب:



أ‌- أن يتخذ مجلس الأمن التدابير الضرورية المنوه عنها في المشروع لتنفيذه.



ب-أن يقرر مجلس الأمن إذا أوجبت الظروف ذلك أثناء المرحلة الانتقالية ما إذا كانت الحالة في فلسطين تشكل تهديدا للسلم. فان قرر مجلس الأمن أن مثل هذا التهديد قائم بالفعل فيجب عليه المحافظة على السلم والأمن الدوليين أن ينفذ تفويض الجمعية العامة وذلك باتخاذ التدابير وفقا للمادتين 39 و41 من الميثاق، لتخويل لجنة الأمم المتحدة سلطة في أن تمارس في فلسطين الأعمال التي يلقيها هذا القرار على عاتقها.



ج- أن يعتبر مجلس الأمن كل محاولة ترمي إلى تغيير التسوية التي يهدف إليها هذا القرار بالقوة تهديدا للسلم أو قطعا أو خرقا له أو عملا عدوانيا بموجب نص المادة 39 من الميثاق.



د- أن يبلغ مجلس الوصاية بالمسؤولية المترتبة عليه بموجب هذا المشروع.



وتدعو الجمعية العامة سكان فلسطين إلى اتخاذ جميع التدابيرالتي قد تكون ضرورية من ناحيتهم لوضع هذا المشروع موضع التنفيذ، وتناشد جميع الحكومات والشعوب الامتناع عن كل عمل قد يعرقل أو يؤخر تنفيذ هذه التوصيات.



وتأذن للامين العام أن يسدد نفقات سفر ومعيشة أعضاء اللجنة المشار إليها في القسم الأول الجزء "ب" الفقرة الأولى أدناه على الأساس والشكل اللذين يراهما مناسبين، وفقا للظروف، وان يزود اللجنة بما يلزم من موظفين ومستخدمين لمساعدتها في المهام التي ألقتها الجمعية العامة على عاتقها.



أن الجمعية العامة تفوض الأمين العام أن يسحب من صندوق المال المتداول مبلغاً لا يزيد على مليوني دولار للغايات المبينة في الفقرة الأخيرة من قرار مستقبل حكومة فلسطين.



(الاجتماع الثامن والعشرين بعد المائة) في 29 نوفمبر سنة 1947

وفي اجتماعها الثامن والعشرين بعد المائة بتاريخ 29 نوفمبر سنة 1947 انتخبت الجمعية العامة وفق أحكام القرار المذكور أعلاه الأعضاء الآتية أسما.




-----------------------------------

التصويت على القرار:

وافقت على القرار 33 دولة هي الآتية:

(استراليا وبلجيكا وبوليفيا وبيلوروسيا وكندا وكوستاريكا وتشيكوسلوفاكيا والدانمارك وجمهورية الدومينيكان وايكوادور وفرنسا وغواتيمالا وهاييتي وايسلندا ولبيبريا ولوكسمبرغ وهولندا ونيوزليندا ونيكاراغوا والنرويج وبنما وباراغواي وبيرو والفلبين وبولندا والسويد واوكرانيا وجنوب افريقيا والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية واوروغواي وفنزويلا).



وصوت ضد القرار 13 دولة هي:

(أفغانستان وكوبا ومصر واليونان والهند وإيران والعراق ولبنان وباكستان والمملكة العربية السعودية وسورية وتركيا واليمن).



وامتنعت عن التصويت 10 دول هي:

(الأرجنتين وتشيلي والصين وكولومبيا والسلفادور والحبشة وهندوراس والمكسيك والمملكة المتحدة ويوغسلافيا).



وحين أعلنت النتيجة هب مندوبوا العرب يعلنون بطلان القرار لمخالفته ميثاق الأمم المتحدة. وانسحبوا من الاجتماع ليعلنوا في بيان جماعي رفضهم القرار واستنكارهم إياه وتنديدهم بالضغط والتهديد اللذين بذلاه لأخذه.



وقال ممثل باكستان في القاعة يخاطب المتآمرين على تقسيم فلسطين :" ولا تنسوا أنكم
بحاجة إلى حلفاء وأصدقاء الشرق الأوسط وأنكم تقامرون برأس مالكم في تلك البلاد، ما هي غايتكم من إنشاء الدولة اليهودية؟ إذا كان الدافع إنسانياً، فلماذا تقفلون حدودكم أمام اليهود الذين لا ملجأ لهم؟ لماذا تريدون أن تسكنوهم في فلسطين وتساعدوهم على إقامة دولة لهم ليشردوا مليون عربي......" وندد بشدة بقرار الأمم المتحدة التي تهب ما لا تملك لأقلية دخيلة، مخالفة بذلك ميثاقها ومبادئ



المصدر:

وثائق فلسطين، دائرة الثقافة، منظمة التحرير الفلسطينية، 1987.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #6 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118




في الذكرى 59 للنكبة.. إلى أين تتجه صورة المخيم؟



بقلم: أنور حمام





مقدمة:

يعاني المخيم هذه الأيام معضلة وجودية حادة تتعلق به كمكان كان من المفترض أن يكون

منتجا لكل ما أنيط به من ادوار تاريخية - نضالية، فهو يعاني من نظرة المحيط

الاجتماعي له كمكان، وهذه النظرة التي لا تخلو من أفكار مسبقة ومعلومات خاطئة في

أحيان كثيرة ومبالغ فيها عادةً، ولكن ما يلفت الانتباه ما يلاحظ من مواقف وتمثلات

للاجئين لأنفسهم من جهة، ومن جهة أخرى موقف اللاجئين أنفسهم اتجاه المخيم كمكان

وفضاء –اجتماعي- اقتصادي -نضالي عادة ما كان مصدر فخر وامتلاء لهم، تلك الصورة

التقليدية بدأت تتصدع أمام متغيرات عاشها ويعيشها المخيم، والتي بدأت تدفع باتجاه

إلصاق صور وقيم وتصورات وآراء حول المخيم تتناقض بل تشوه تاريخا كاملا من

الكفاح والالتزام والألم والمعاناة والصبر، وفي هذا السياق سيتم معالجة سريعة لصورة

المخيم والمراحل التي مرت بها والتأثيرات التي خضعت لها انطلاقا من العام 1948

ولغاية الآن، وتسليط الضوء على الأسباب الكامنة وراء تغير المواقف والصور في كل مرحلة.

بعد النكبة – مرحلة العزلة والضياع..

بعد نكبة عام 1948 تعرض اللاجئين الهائمين على وجوههم لسلسلة من التشويهات

والنظرة السيئة حولهم، فقد تم التعامل معهم على طول حقبة الخمسينات باعتبارهم

الهاربين من الأرض، والبيت ومصدر الرزق، وتعرضوا لعملية عزلة قاسية فرضتها حالة

الجهل وغياب المعلومات الدقيقة حول مجريات الأمور. وضعف الرواية الفلسطينية أمام

الرواية الصهيونية، والوقوع تحت تأثير هذه الرواية حول مجريات اللجوء والتي كانت

تركز على اعتبار أن اللاجئين هاربين وبائعين للأرض والأملاك، وهذه الرواية دفعت

لتحميل اللاجئين أنفسهم مسؤولية ما حدث، وترافقت هذه الصورة مع اضطهاد سياسي

عانى منه مجتمع اللاجئين في المخيمات وأوضاع اقتصادية بمنتهى البؤس. مهما يكن فقد

نظر للمخيم كمكان خاص لجماعة تائهة هاربة، فاللاجئ حسب المحيط الاجتماعي الذي

وجد فيه عنوة، هو إنسان تتناقض الصور حوله والتمثلات والمواقف فهو"الهارب"

و"المطرود" و"المجتث" و"بائع الأرض" و"المقتلع منها" وهو "النتيجة والسبب" في

آن واحد لما ألت إليه أموره، وزاد من حالة العزلة والضياع في هذه المرحلة شكل المخيم

كمجتمع جديد مستحدث ومركب من مجموعات وعشائر وحمايل وقرى ومدن وخرب وبدو

وأشباه بدو تكدسوا فوق بقع جغرافية صغيرة بشكل قصري، وزاد من هذه العزلة شكل

الخيمة التي تم السكن فيها والتي تحمل دون أدنى شك إشارة لتدني – ولو لحظي-

للمستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. وهذه العزلة كذلك تعمقت بجملة من

المتغيرات كالاختلافات الثقافية والاجتماعية بين اللاجئين أنفسهم وبين اللاجئين

والمحيطات الاجتماعية التي وجدوا فيها في داخل فلسطين التاريخية وخارجها.



النكبة وتفكيك العزلة..

هذه العزلة والصورة المشوهة للاجئين والمخيم بداخله بدأت تتغير تدريجيا من خلال

الاختلاط المباشر والزواج والعمل والدراسة، لكن الحاسم في تغيير التشويهات التي لحقت

باللاجئ هي حرب 1967 والتي جعلت المحيط يدرك أن ما حدث عام 1948 لم يكن بهذه

البساطة التي تخيلوها، وهاهي أحداث النكسة دفعتهم هم أنفسهم للجوء والهرب خوفا

من القتل وحفاظا على العرض والشرف. ومن جهة أخرى كان لانخراط المخيمات

واللاجئين بالعمل الفدائي الدور الكبير في تعديل الصورة حول اللاجئ والمخيم، فقد أصبح

ينظر للمخيمات بمثابة معسكرات للمقاومة والكفاح المسلح، ومن هذه المخيمات تم

خروج مجاميع الفدائيين الذين خاضوا عمليات فدائية ومعارك مثل "الكرامة" والعمليات

على طول خط النار في مناطق الأغوار وبيسان ولاحقا في الجنوب اللبناني، وصولا

لحصار بيروت، وترافق كل ذلك مع بروز نهج جديد مقاوم على المستوى الوجودي لدى

اللاجئين وهو تبني إستراتيجية التعليم كسلاح وكتعويض عن الملكية المفقودة (الأرض

التي هي وسيلة الإنتاج للاجئين ما قبل النكبة)، كل هذه العوامل مجتمعة أعادة الاعتبار

للمخيم وصورته وصورة اللاجئ داخله، فلم يعد يُنظر للاجئ كهارب وكبائع للأرض،

أو كطابور من البشر في انتظار مخصصات التموين التي تعطيها وكالة الغوث الدولية،

بل تم إعادة الاعتبار له ولمعاناته التي عاشها عام 1948، وأصبح ينظر له كفدائي

وكمقاوم وكمركز للثورة والكفاح، فالجيل الجديد الذي تربى في المخيمات نظر له كجيل

أكثر راديكالية وتمسكا بالحقوق من جيل النكبة، وحل "الفعل" لدى الجيل الجديد المقاوم

مكان "الحنين" الذي اتسم به الجيل الأول، وعلى رأس هذا الجيل الجديد يقف طلبة

المدارس ولاحقا طلبة الجامعات الذين شكلوا الداعمة الأساسية للتحركات الجماهيرية

داخل المخيم وخارجه.

الانتفاضة الأولى- صورة مخيم التنظيم..

تفاعلت جماهير المخيم مع كل المحطات الكبرى التي برزت بعد "معركة الكرامة" و"يوم

الأرض" وفيها تشكلت الطلائع الأولى للتنظيمات الفلسطينية ببعدها الاجتماعي كلجان

العمل التطوعي ولجان الشبيبة، إضافة إلى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والتي

لعبت دورا رياديا في تخريج نهج وكوادر جديدة للحقل النضالي داخل المخيمات، وترافق

كل ذلك مع تحسن نسبي لأوضاع المسكن في المخيمات ونتيجة تحسن الأوضاع

الاقتصادية وفتح أسواق عمل للاجئين داخل الخط الأخضر أو في الخليج العربي،

كل تلك العوامل شكلت مصادر مهمة لتمويل الحياة اليومية داخل المخيمات.

هذه الحالة الرائدة للفعل النضالي داخل المخيمات كانت مبكرة، بحيث يمكن القول أن

الانتفاضة داخل المخيمات كان موجودة فعلا قبل انتفاضة 87 بل إن هذه الانتفاضة كانت

بمثابة إعادة إنتاج لانتفاضة المخيمات، وتعميم لنهج المقاومة الموجود أصلاً في

المخيمات على القرى والمدن الفلسطينية، وعمليا سيطرت التنظيمات بمثقفيها وكوادرها

ولجانها التنظيمية والاجتماعية والرياضية والثقافية على مجمل نواحي الحياة داخل

المخيمات، بحيث اضطلعت هذه التنظيمات بمهمتين رئيستين

(1) تنظيم الحياة داخل المخيم

(2) التصدي للاحتلال. وهنا تبرز جملة من التجارب الرائدة التي وجدت داخل المخيمات

من محاربة للاحتلال والعملاء ولمظاهر الانحراف الاجتماعي كالمخدرات، وشكل شباب

المخيمات نموذجا للانضباط والالتزام التنظيمي الذي جعل من المخيمات الهدف الأكثر

عرضة للاستهداف والاضطهاد من قبل الجيش الإسرائيلي، وفي هذا السياق يمكن تفسير ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى المعتقلين والمبعدين من أبناء المخيمات.


السلطة وتراجع دور المخيم:

مع اتفاق أوسلو بدأت صورة المخيم تتقزم تدريجيا، فالمكانة الاجتماعية ورأس المال

النضالي الذي كان معيارا رئيسيا في المراحل السابقة لم يعد كذلك، تم الانتقال لمعايير

جديدة ورأسمال جديد اقتصادي وظيفي، فمكانة الإنسان الاجتماعية لم تعد تتحدد في السلم

الاجتماعي بعدد المرات التي دخل بها الإنسان السجن أو الإصابة أو الإبعاد أو الاستشهاد

لأحد أفراد الأسرة، بل تم الاعتماد على متغيرات جديدة، كالدرجة الوظيفية في مؤسسات

السلطة والتي تبنى على الموقع التنظيمي والشهادة الأكاديمية، وشبكة العلاقات

المصلحية الجديدة، ومدى الاقتراب من مراكز القوة والنفوذ، وفي الكثير من الأحيان

الاعتماد على "الفهلوة"، وبدأ في هذه المرحلة ينظر للمخيم كمجموعة من الشباب

الأقوياء وأصحاب هيبة بحكم تاريخهم النضالي، ولذا تم التركيز على استغلال هذه القوة

ليصبحوا "كمستزلمين"، من قبل مراكز القوة داخل السلطة، وأصبحوا في أحيان كثيرة

اليد التي يبطش بها المسئول، أو التي يسعى لتجنبها وتحييدها بضمان تحالف مصلحي

معها، إضافة إلى أن بعض شباب المخيمات بدءوا يدركون على نحو سيئ مكانتهم

وهيبتهم، وهذا الإدراك قاد أعداد منهم لاستغلال هذه الهيبة وممارسة ادوار تسيء

لصورتهم هم أنفسهم أولا ولصورة المخيم، ومهما يكن فقد ظلت هذه المرحلة تحافظ نوعا

ما على وجود حالة نضالية ولكن بدون فعاليه كبيرة، حيث شهدت هذه المرحلة تراجعا

للأدوار التنظيمية داخل المخيمات (الفصائل كانت تحكم المخيمات)، وهذا التراجع يعود

للتناقضات التي بدأت تظهر داخل البنى التنظيمية وخصوصا فصائل "م.ت.ف"

كالتناقضات بين العائدين والمقيمين، وتناقضات بين القمة والقاعدة، وبين النظرية

والتطبيق، وتناقضات عدم القدرة على مواكبة التطورات السياسية والاجتماعية والكونية.
ومهما يكن فقد شكلت هذه المرحلة بداية تشكيل لجان ومؤسسات مهتمة بموضوع

اللاجئين والتي ستعمل على تعزيز ثقافة العودة، ومع تنامي وصعود حركة "حماس"

كحركة بدأت تتغلغل في أوساط الشباب والنساء والأطفال عبر ما تملكه من سيطرة على

المساجد، الأمر الذي رشحها لتكون وريثة للحالة النضالية في ظل غياب فصائل "م.ت.ف" بشكل فعلي عنها.

انتفاضة الأقصى والاحتلال ..


هذه الانتفاضة لم تأتي كنتاج ومخاض طبيعي كما حدث في الانتفاضة الأولى، بل كانت

انتفاضة موجهه وبقرار وتوافق غير معلن بين "فتح" و"حماس"، فـ"فتح" تريد الهروب

من الضغط والعرض الذي قدم لها في "كامب ديفيد"، و"حماس" تريد القضاء على

أوسلو، ومهما يكن فقد لعب شباب المخيم الدور الأبرز في هذه الانتفاضة، فداخل

المخيمات تم تشكيل مجموعات كبيرة من كتائب الأقصى والقسام وسرايا القدس

وأبو علي مصطفى ولجان المقاومة الوطنية، وخاض شباب المخيم معارك شرسة للدفاع
عن المخيمات في اجتياح 2002 وخصوصا ما حدث في جنين كعلامة فارقة في تاريخ

المقاومة داخل المخيمات.

اجتماعيا كان المخيم يسير بأكثر من مستوى في هذه الانتفاضة، فه

ناك مستوى يقوده شباب المقاومة، ومستوى أخر تستر باسم المقاومة ولكنه مارس كل

المحرمات من ابتزاز وقتل وتجارة سلاح وسيارات مسروقة ... إلخ . كل ذلك ترافق مع

حالة من الفلتان الأمني وتردي في الأوضاع الاقتصادية وانحسار أسواق العمل.

التغيرات التي طرأت على بنية المخيم وتأثيراتها:


منذ انتفاضة الأقصى بل قبل ذلك بسنوات عاشت المخيمات جملة من المتغيرات التي
سيكون لها تأثير كبيرة على مكانتها:



1- الهجرة الداخلية من المخيم: هناك فئتان

من البشر يغادرون المخيم للسكن خارجه كلما سنحت لهم الظروف، الفئة الأولى فهم

الحاصلين راس مال أكاديمي أي شهادات أكاديمية عليا وحصلوا على وظائف حكومية

أو وظائف في مؤسسات خاصة، والفئة الثانية المالكين لرأس مال اقتصادي والذين تمكنوا من بناء بيوت خاصة خارج المخيم.

2- الهجرة الداخلية للمخيم: بدأت المخيمات تتعرض لغزو من فئات ليست لاجئة للسكن

فيه وهذه الفئات في معظمها تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، بل من أفقر الفقراء،

وعمال مياومة، وعمال خدمات، وهذا الأمر اثر على شكل العلاقات داخل المخيم.


3- الإجراءات الإسرائيلية: قليلون يدركون أنه وخلال انتفاضة الأقصى تم القضاء على

جيل كامل داخل المخيمات، جيل تم اقتياده نحو القبور والسجون، فقد تم إفراغ المخيمات

من الكم الأكبر من الجيل المؤمن بالمقاومة والتضحية، وهذا الإفراغ تم بالتصفيات والاغتيالات والاعتقالات ولا زالت هذه الإجراءات مستمرة.


4- الاكتظاظ السكاني: المخيم أصبح مكان لا يتسع للمتواجدين بداخله، والمعادلة التقليدية هي التالي (بقعة أرض ثابتة وسكان متزايدون) والتمدد العمودي للمخيم أصبح يشكل خطرا على المخيم حيث أن الكثير من البيوت داخل المخيمات لا تقام على أسس هندسية سليمة.


5- غياب العمل الجماهيري وطغيان العمل النخبوي: حتى مع بروز اللجان والجمعيات

والمنتديات والمؤسسات الخاصة باللاجئين أو العاملة في أوساطهم، هذه اللجان تعمل

ضمن برامج ومشاريع ممولة، ومع انتهاء التمويل ينتهي البرنامج أو المشروع،

إضافة إلى أن هذه المشاريع يتم فيها انتقاء المشاركين بصورة تضمن الالتزام والانضباط

والقدرة على متابعة البرنامج أو النشاط، الأمر الذي يجعل من أعمال هذه المؤسسات مقصورة على فئة دون غيرها، وهذا الأمر أضعف العمل الاجتماعي الطوعي داخل المخيمات والذي كان له ادوار مهمة في حياة المخيم تاريخيا، وكمحدد أساسي لصورة المخيم.

6- تراجع الأدوار التنظيمية الحقيقية لصالح العائلية والعشائرية: فالتنظيمات داخل

المخيمات لم تعد تلعب نفس الأدوار الاجتماعية والنضالية والثقافية التي عادة ما ميزتها،

وطغت على هذه التنظيمات الامتدادات العائلية، فالموقع التنظيمي أصبح محدد بجملة من المحددات العائلية ومدى امتلاك مصادر القوة.

كل هذه العوامل جعلت من صورة المخيم التقليدية تتراجع لصالح صورة جديدة، فالناظر

للمخيم من الخارج يرى بالمخيم كمكان تعمه الفوضى، والسلاح وثقافة القوة،

وبدأت تغزو المخيمات أمراض اجتماعية تهدد الناشئة داخله


 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #7 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118




من النكبة الى الانتفاضة


بقلم: غازي ابوكشك



كان الفلسطينيون الخاسرين الأوائل في حرب 1948 وقد طردوا بأعداد كبيرة

من اراضي التي احتلتها اسرائيل. وفي العام 1967 احتلت اسرائيل أيضا

الضفة الغربية وقطاع غزة وراحت تبني فيهما المستوطنات. ولكن الاعتراف الدولي

بمنظمة التحرير الفلسطينية وانطلاق الانتفاضة عام 1987 قد أديا إلى زعزعة هذا

الوضع القائم.ترافقت ولادة دولة اسرائيل التي كانت تعد 630 ألفا من اليهود في 14

أيار/مايو 1948 مع اقصاء القسم الأكبر من الفلسطينيين: إنها النكبة. وبعد مرور عامين

أحصت منظمة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مليون فلسطيني بين الأردن وغزة

ولبنان وسوريا. أما الدولة العربية الموعودة في مشروع التقسيم بتاريخ 29 تشرين

الثاني/نوفمبر 1947 فوق الـ 45 في المئة من أراضي فلسطين فإنها لم تبصر النور:

ومن أصل الـ 22 في المئة التي لم تحتلها اسرائيل، عمد الأردن إلى ضم الضفة الغربية

والقدس الشرقية بينما سيطرت مصر على قطاع غزة. ولم تسعَ هاتان الدولتان إلى خلق

كيان فلسطيني مستقل فيها.

تسارع الاستيطان في حزيران/يونيو 1967، وإضافة إلى سيناء والجولان، استكملت

اسرائيل احتلال فلسطين. وابتداءا من تموز/يوليو، أقيمت هناك أولى المستوطنات،

في غور الاردن بدايةً، عملا بمشروع نائب رئيس الوزراء العمالي ايغال ألون.

وبعد العام 1974 لم يعد حزب "غوش ايمونيم" يتردد في تأسيس مواقع استيطانية في

المناطق ذات الكثافة السكانية العربية وذلك بموافقة الحكومة الإسرائيلية.

عام 1977 كان هناك 5 آلاف مستوطن يقيمون في الأراضي المحتلة لكن 50 ألفا

استوطنوا في القدس الشرقية التي أعلنت اسرائيل ضمها. بيد أن وصول حزب الليكود إلى

السلطة سرّع من حركة الاستيطان عن طريق المساعدات الحكومية في عهدي مناحيم

بيغن واسحاق شامير مما أضاف 40 الف مستوطنا خلال سبع سنوات في الضفة وغزة.

وعشية اتفاقية اوسلو بلغ عددهم 100 ألف في 140 مستوطنة إضافة إلى 180 ألفا في
القدس العربية.

لم تقتصر السياسة الاسرائيلية على الاستيطان، فقوات الاحتلال التي أهملت البنى التحتية

الضرورية للحياة اليومية للفلسطينيين استثمرت ايضا قوة عملهم ومواردهم بدءا بالماء،

كما كانت تبيعهم المنتجات الاستهلاكية. لكن المقاومة بدأت تتنظم رغم القمع وبعد فشل

انشاء الحركات المسلحة (1967ـ 1971) بدأ تصاعد المقاومة السياسية التي توحدت في
الجبهة الوطنية الفلسطينية (1973).

تأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 وترأسها عام 1969 ياسر عرفات إلى

جانب منظمات الفدائيين التي نشأت في مخيمات اللاجئين. وقد أقامت قيادة المنظمة في

الأردن ثم طردت منه بين 1970 و1971 إثر مجازر أيلول الاسود، فلجأت إلى لبنان.

ومن ثم اعترف بها العالم العربي ابتداء من 1974 على أنها الممثل الشرعي الوحيد

للشعب الغلسطيني. ودعي عرفات في العام نفسه للخطاب أمام الجمعية العامة للأمم

المتحدة. لكن المنظمة انجرت إلى الحرب الأهلية اللبنانية في العام التالي واضطرت في

العام 1982 إلى مغادرة بيروت التي حاصرها الجيش الاسرائيلي. وقد دفعت هذه المحن

المتتالية القيادة الفلسطينية إلى البحث عن حل تفاوضي يقوم على وجود دولة فلسطينية

إلى جانب اسرائيل.

زعزعة الوضع القائم

انطلقت أول انتفاضة شعبية فلسطينية عام 1987 مما شكل دخولا لفلسطينيي الداخل إلى

مسرح الأحداث السياسية والديبلوماسية. وقد شكلت هذه الانتفاضة حركة جماهيرية

مصممة ولكن غير مسلحة دخلت في سياقها مختلف القوى الفلسطينية بمن فيها

الاسلاميون الذين انشأوا حركة حماس. ونجحت "ثورة الحجارة" في زعزعة وضع

الاحتلال القائم: إذ عجز الجنرال اسحق رابين الذي دعا الى "كسر عظام" الفلسطينيين

عن انهائها كما تخلى الملك حسين عن الضفة التي كان جده قد ضمها إلى الاردن،

واكتشف الرأي العام العالمي القضية الفلسطينية. وفرضت العملية التفاوضية نفسها

ووافقت منظمة التحرير الفلسطينية على شروط التفاوض في 15 تشرين الثاني/نوفمبر

1988، فاعترف المجلس الوطني الفلسطيني بالدولة الاسرائيلية في الوقت الذي أعلن

فيه عن قيام دولة فلسطين.

لكن الحوار الاميركي ـ الفلسطيني تعثر حيث رفضت اسرائيل الانضمام إلى المفاوضات

التي اقترحها جورج شولتز وجيمس بيكر من بعده. لكن السياسة في الشرق الاوسط


تخشى الفراغ واستغل صدام حسين المأزق ليجتاح الكويت مما أعطى الولايات المتحدة

فرصة للتدخل الواسع في المنطقة. وبعد ثمانية اشهر على حرب الخليج أي في 30

تشرين الاول/اكتوبر 1991 جلس المندوبون الاسرائيليون في مدريد إلى جانب الوفود

العربية بمن فيها الفلسطينيون (في وفد مشترك مع الأردنيين). وبالنسبة إلى أغلب

المراقبين فإن الطريق مع ما يكتنفه من عقبات لا بد أن يقود أخيرا إلى حل يقوم على

تعايش دولتين اسرائيلية وفلسطينية.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007   #8 (permalink)
عَلِي نَايِف


 
الصورة الرمزية عَلِي نَايِف

عَلِي نَايِف غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 الإنتساب : 1 /05/ 2006
 الإقآمة : قَاَبَ مَوْتٍ أَوْ أَفْنَىَ.!‘
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 15,436 [ + ]
 النقاط : عَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعهعَلِي نَايِف عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 66
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 2
معجب بهذا (أرسل): 7
معجب بهذا (تلقى): 118




وثائق صادرة سنة 1948

بيان صادرعن منظمة"الهاغاناه"الصهيونيةموجه إلى الشعب العربيةالصهيوني6/1/ 1948
مقررات المؤتمر السنوي الرابع للمجلس الأمريكي لليهودية 19/1/1948

القرارات السرية لاجتماعات اللجنة السياسية لمجلس الجامعة العربية في القاهرة بشأن الموقف بعد قرار التقسيم 22/2/1948

بلاغ حكومة الانتداب عن عمليات الإرهاب اليهودي في فلسطين 1/3/1948

بيان لجنة الاتحاد المسيحي في فلسطين المرفوع إلى جميع المقامات الدينية والهيئات السياسية في العالم 3/3/1948

تقرير عبد الرحمن عزام الأمين العام لجامعة الدول العربية (القسم الخاص بفلسطين)

المقدم إلى مجلس الجامعة 4/3/1948

مذكرة رئيس الهيئة العربية العليا إلى رئيس الوزراء المصري يطلب مساندته في منع هجرة الفلسطينيين من بلادهم 8/3/1948

تقرير اللواء الركن اسماعيل صفوت إلى لجنة فلسطين في جامعة الدول العربية عن تدخلات الحاج أمين الحسيني 11/3/1948

برقية رئيس الهيئة العربية العليا لحركة الجهاد فيحيفا 13/3/1948

اقتراح أمريكي بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية مقدم إلى مجلس الأمن 19/3/1948
بيان اللجنة القومية في حيفا حول الإقترح الأميركي بإلغاء قرار التقسيم 20/3/1948
قرار مجلس جامعة الدول العربية بشأن دخول الجيوش العربية إلى فلسطين 22/3/1948.
الوكالة اليهودية ترفض الاقتراح الأمريكي بإلغاء قرار التقسيم 24/3/1948


بيان رئيس الهيئة العربية العليا لفلسطين يطالب بحماية المقدسات والأماكن الدينية والمؤسسات الإنسانية- القاهرة 25/3/1948

مذكرة عبد القادر الحسيني إلى الجامعة العربية بشأن حرمان جنوده من السلاح 6/4/1948

مذكرة الهيئة العربية العليا إلى اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية تشتمل على تحفظاتها على مشروع الهدنة المقترحة 15/4/1948

مذكرة الهيئة العربية العليا إلى اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية تشتمل على تحفظاتها على مشروع الهدنة المقترحة 15/4/1948

مشروع أمريكي بوضع فلسطين تحت الوصاية قدمه مندوبها (مستر وارن أوستن) إلى الأمم المتحدة 20/4/ 1948

شروط قيادة الهاغاناه لعقد صلح مع أهالي حيفا 21/4/ 1948

قرار رقم 48 الصادر عن مجلس الأمن بشأن إقامة لجنة الهدنة لفلسطين 23/4/1948

برقية من السفير الأمريكي في القاهرة (بنكني تاك) إلى وزير الخارجية الأميركي حول دخول قوات مصرية إلى فلسطين 26/4/1948 .

برقية من السفير الأمريكي في مصر (بنكني تاك) إلى وزير الخارجية الأمريكي حول دخول قوات عربية إلى فلسطين 28/4/1948

قرار مؤتمر رؤساء أركان الجيوش العربية المنعقد في عمان 30/4/1948

برقيات ميشيل العيسى آمر حامية يافا للقائد فوزي القاوقجي واللجنة العسكرية العربية سنة 1948 -30/4/1948 .

مذكرة الهيئة العربية العليا إلى اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية بشأن الاقتراح الأمريكي بفرض الوصاية على فلسطين 4/5/1948 .

إعلان صادر عن الحكومة المصرية حول دخول القوات المصرية إلى فلسطين12/5/1948

رسالة لجنة الطوارئ في يافا إلى حاكم المدينة البريطاني 30/4/ 1948

اتفاق بين سكان مدينة يافا الفلسطينية (العرب واليهود) على جعل المدينة مفتوحة (غير محصنة) 13/5/1948

تعليمات صادرة إلى السكان العرب عن قائد الهاغاناه في لواء تل ابيب 13/5/1948

رسالة الياهو ايبشتين إلى الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته بإعلان قيام إسرائيل 14/5/1948 نص خطاب (مناحم بيجن) زعيم منظمة (الأراجون) الصهيونية – في يوم قيام اسرائيل – إلى اليهود في اسرائيل: 14/5/1945

بيان الحكومات العربية بشأن دخول الجيوش العربية إلى فلسطين 15/5/1948
بيان صادر عن اللجنة القومية في غزة والمنطقة الجنوبية بصدد دخول الجيش المصري إلى فلسطين16/5/1948.

نص برقية من السفير البريطاني في القاهرة (السير رولاند كامبل) إلى وزارة الخارجية البريطانية في لندن بشأن طلب مصر أسلحة بعد أربعة أيام من بدء المعارك في فلسطين. 19/5/1948
قرار مجلس الأمن بأمر إيقاف إطلاق النار وإقامة هدنة في منطقة القدس 22/5/1948
قرار ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل بإقامة "جيش الدفاع الإسرائيلي26/5/1948
رسالة عبد الرحمن عزام أمين جامعة الدول العربية إلى الأمم المتحدة بشأن وقف القتال في فلسطين 27/5/1948
قرار (رقم 50) الصادر عن مجلس الأمن يدعو إلى وقف العمليات العسكرية لأربعة أسابيع وحماية الأماكن المقدسة 29/5/1948
نص رد الدول العربية على اقتراح مجلس الأمن بقبول الهدنة 1/6/1948
اتفاق بين منظمة "اتسل" الصهيونية وجيش الدفاع الإسرائيلي حول انخراط أعضاء المنظمة في جيش الدفاع 1/6/1948
مذكرة الوسيط الدولي الكونت برنادوت حول شروط وقف القتال 7/6/638
رد الدول العربية على مذكرة الوسيط الدولي برنادوت بشأن شروط وقف القتال 9/6/1948
رد الكونت برنادوت على مذكرة الدول العربية بشأن شروط وقف القتال9/6/1948
مقترحات برنادوت بشأن حل النزاع 27 /6/1948
بيان صحفي صادر عن البيت بشأن اجتماع الرئيس الأمريكي هاري ترومان مع الأعضاء الأمريكيين في اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية 2/7/1946
نص مذكرة الدول العربية التي أرسلها عبد الرحمن عزام أمين عام الجامعة العربية إلى الكونت برنادوت برفض مقترحاته. 3/7/1948
الاقتراح المقدم من الوسيط برنادوت حول "تجريد مدينة القدس من السلاح" 3/7/1948
مذكرة وزير خارجية إسرائيل إلى الوسيط برنادوت حول مقترحاته الخاصة بالقدس 5/7/1948
رد الوسيط برنادوت على وزير خارجية إسرائيل بخصوص وضع القدس 6/7/1948
الرد العربي على اقتراح الوسيط برنادوت حول "تجريد مدينة القدس من السلاح"7/7/1948
اتفاقية جبل سكوبس بين القادة العرب واليهود في القدس 7/7/1948
المذكرتان المرسلتان من اللجنة السياسية إلى برنادوت ومجلس الأمن برفض تمديد الهدنة تموز 8/7/1948
بيان الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول إقامة الإدارة المدنية الفلسطينية وحكومة عموم فلسطين بقرار اللجنة السياسية العربية 10/7/1948
قرار رقم 54 الصادر عن مجلس الأمن يأمر الأطراف بالإمتناع من القيام بأعمال عسكرية أخرى، والإيعاز إلى الوسيط بمواصلة جهوده من أجل نزع السلاح عن القدس 15/7/1948

نص قرار اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية بقبول وقف القتال في فلسطين18/7/1948..

نص مذكرة الجامعة العربية بالرد على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار ثانية 18/7/1948

رد الحكومة الإسرائيلية المؤقتة على اقتراح الوسيط برنادوت المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين 1/8/1948

المشروع العربي لتجريد القدس من السلاح مقدم من غلوب باشا قائد الجيش العربي إلى الوسيط الدولي برنادوت 6/8/1948

مذكرة رياض الصلح رئيس وزراء لبنان إلى مزاحم الباججي رئيس وزراء العراق بشان اجتماعه مع الملك عبد الله ملك الأردن حول الأزضاع في فلسطين 14/8/1948

مذكرة من الرئيس الأمريكي هاري ترومان إلى وزير الخارجية مارشال حول الاعتراف بدولة اسرائيل 11/9/1948

خلاصة تقرير برنادوت الذي قدمه لهيئة الامم المتحدة حول حدود إسرائيل- باريس 20/9/1948

مذكرة أحمد حلمي باشا عبد الباقي إلى الحكومات العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية يبلغهم إقامة حكومة عموم فلسطين 23/9/1948

برقية رياض الصلح رئيس وزراء لبنان من باريس أثناء اجتماع هيئة الأمم إلى الملك عبد الله في عمان يطلب فيها أن يعلن رفضه لتقسيم فلسطين ودعم استقلال فلسطين الموحدة 27/9/1948

برقية الملك عبد الله من عمان إلى رئيس الوزراء اللبناني رياض الصلح يعرب فيها عن استيائه من قرار الجامعة العربية إقامة حكومة فلسطينية في غزة -عمان 30/9/1948

النظام المؤقت لحكومة عموم فلسطين 1/10/1948

إعلان استقلال فلسطين الصادر عن اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في مدينة غزة 1/10/1948

بيان صادر عن أحمد حلمي باشا عبد الباقي رئيس حكومة عموم فلسطين يعلن تأليف الحكومة 1/10/1948

قرارات المؤتمر الفلسطيني الأول المنعقد في عمان (مؤتمر عمان) 1/10/1948

رسالة السفير الأمريكي في إسرائيل "ماكدونالد" إلى الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي حول مستقبل منطقة النقب واحتمال ضمه للأردن 4/10/1948

قرار مجلس الأمن بشأن سريان الهدنة 4 /11/1948

نص برقية السفير الأمريكي في مصر إلى وزارة الخارجية الأمريكية حول الاتصالات مع الملك فاروق ملك مصر 9/11/1948

تقرير مؤتمر رؤساء هيئة أركان الجيوش العربية المقدم إلى اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية (مؤتمر القاهرة) – 13/11/1948

قرار مجلس الأمن حول تنفيذ الهدنة 16 /11/ 1948

نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (212) بإنشاء صندوق خاص للاجئين الفلسطينيين 1/11/ 1948


قرار مجلس الأمة العراقي بشأن الدفاع عن فلسطين 28/11/1948


قرارات المؤتمر الفلسطيني الثاني المنعقدة في مدينة أريحا (مؤتمر أريحا) ومبايعة الملك عبد الله ملكاً على الأردن وفلسطين 1/12/1948

كلمة الملك عبد الله في وفد مؤتمر أريحا 1/12/1948

خطاب حاييم وايزمان حول موقفه من القدس 2/12/1948

نص قرار مجلس الوزراء الأردني بالموافقة على قرارات مؤتمر أريحا 7/12/1948

رسالة الياس ساسون إلى الملك عبد الله للاجتماع والتباحث في امور مشتركة10/12/1948

قرار رقم (194- الدورة 3) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة 11/12/1948

رسالة ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل إلى الملك عبد الله بواسطة الياهو ساسون 13/12/1948

قرار مجلس الأمة الأردني بالموافقة على قرارات مؤتمر أريحا 13/12/1948

من خطاب فيليب جسيب رئيس وفد أمريكا في مجلس الأمن بشأن انضمام إسرائيل إلى عضوية الأمم المتحدة 17/12/1948

قرارات المؤتمر الفلسطيني الثالث المنعقد في مدينة رام الله (مؤتمر رام الله) 26/12/1948

قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا 29/12/1948

رسالة من وزير الخارجية الأمريكي بالنيابة إلى السفير الأمريكي ماكدونالد في إسرائيل

حول اجتياح قوات إسرائيلية أراضي مصرية -واشنطن – 30/12/1948


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن: 10:20


Powered by vBulletin 

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010