|
|
#17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بَدأ الوَقَتِ يَمِضَّي وَ عُمَريّ تَلاَشَْت بهِ الَلّحَظاتِ وَ أَدرّكَتُ أنَّ الحَياةِ أَكّتَئابٍ وَ أنّ السّعَادةِ رّمزٌ شَْعَارٍ يَلوِّحْ للــَ حُبَّ لا للــَ حَياةِ أَظّنُ بــِ أَنيَّ تَنَاسّيتُّ فَجرّاً جُرّوحيَّ الكَثَّيرةَ وَ عَلّقتُّ فَوقَّ الهَوىّ الذَكَرّياتِ أّرَانيَّ عَليّ بِؤرّةِ الحَْزّنِ أَبَكّْيَّ وَحِيِداً وَ يِقَتلُّنيَّ الحُزَنِ ثَمَّ الشّـَتاتِ |
|
|
|
#18 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هَنُّاكَ عَليّ نَاّصَيةِ العُمَرِ أَشّْكُوّْ رَحَيْلّيـِ وَ أَعَلّمُ أنَّ الحَياةِ لّهَيبٌ وَ أنَّ الوْجَوهـِ ســَ يِعَلّوَُ عَلّيِهَا بقَايّا الرّفَاتْ هَا هَو الوَقَتِ يِمَضيـَّ وَ بَعَضيـَّ مَسّجِيـَّ هُنا لّيسَّ إِلاَ وَ صَمْتَىَّ يَُؤديـَّ طُقَوسِ الصَلاةِ وَ أَعَلّمُ أنَّ حَنَينِ إِنِتَظّاريـَّ يُمَزّقهـُ الشَّوقِ نَّارَاً وَ أنيـَّ ســَ أَبَقىَّ إليَّ أنَّ يِجَْيءُّ المَمَاتِ |
|
|
|
#20 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() أُقولُ لهَا إليّ مَتيَّ الصَمتِ ؟ تَقولّْ هيَ لستُ أداريّ وَ معرفش اَقولكَ أيهِ ![]() ![]() متيَّ يَحينُ وقتِ الحديثِ |
|
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ســَ أَنَهمَْرُ بيِنْ أَصَابعَكِ رّعَشةٌ غَيمٌ مَوقَدّْ مَعَصِمَكِ يِغَتّصبّْ جَلّيدَّ أَحَزّانّْي وَ صَاياّ الدَفَءِ تُحَرضّنَْي أَنّ أَهَرّبُ إِليَكِ مَوّائَدكِ تَسّتَفزْ حَيّاءَّ أَطّباقَيَّ ســَ أَرّتَميَّ عَلىّ ذَرّاعَكِ رَقَصةٍ مِنْ نَارٍ |
|
|
|
#22 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
"..، أًحُبَّ الأَعَمالِ إلىّ الله سّروٌ تَدخَلّهُ عَلىّ مَسلّمِ ،.." ..، وَ حَتَماً لّن تَسّتَمتعُ بــِ السّعَادةِ إِلاَ إِذاَ تَقَاسّمَتهَا معْ الآآخَرّينِ مَرَّ بيَّ مَوقَفٌ اليومِ وَ أَنَا سّاجدٌ فِيّ صَلاةِ العَشّاءِ وَ بــِ جِواريّ رَجلِ عَجَوز يِدَّعَْو وَ يَلّحَ وَ يِتَوسّلَ إِلىّ الله وَ يُكَررَّ علىّ الله وَ يِدَعَو بــِ حَرّقةٍ بَأنّ يَشّفَيهِ الله مِنْ مَرّضهَ فــَ جَلّستُ أَدّعَُواَ لهُ بَأنّ يِسَّتَجيَْبَّ الله دَعَْاءهـْ وَ يَشّفَيهَ وَ هَو لاَ يِعَلّم عنَّي خَرّجتُ مِنْ المَسّجدِ وَ أَنْا بِنَشّوةِ المُنَتصرَّ الرّاضيَّ عَنّ نَفسّهُ وَ اَعَتبرّتُ أَنِنيَّ عَمَلّتُ عَملاً عَظِيِمَاً هَْناكَ وَجهٌ مُشرّقَْ وَ رَاّئع للــِ حَياةِ كّيفَ نَتَقَاسّمَها وَ نَعِيِشّهَا بــِ سّعَادةِ ...،، كّيفَ نَمَنحُ السَّعَادةِ وَ كّيفَ نَعِيشّها..، كّيفَ تَنَْبضُ قَْلّوبِنَا للآآخَرّينِ صَّورَهَا الإسِلاَمِ فِيّ أَبِهىَّ وَ أَرّوعِ صَورّةٍ |
|
|
|
#24 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حَاوِلّيِ أَنّ لاَ تَعَبِثّْيِ بــِ عَلامّْاتِ الإسِتَفَهَامْ ..! أَنّ لا تَشّعَلّيِ اَعَوادّْ الثَقَابَْ أَنّ لاَ يِحَترّقَّ قَمِيصَْ عَاطِفَتَكِ فــَ قَهَوةَ الحُبَّ بَاهَظّةْ الثَمنِ وَ نَحنُ فَقَرّاءٌ تُعَسّاءٌ لاَ نَملّكُ سَوىّ فَلّسّفَةِ البَكّْاءَُ |
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|