[.. بينَ أول ِ البوح وآخرهِ مساحةٌ شاسِعة مِنْ حُلمْ وسفر و انتظار ..]


فُسحَة


 
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-30-2008   #9 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!




*ميدان

في الميدان الكبير المكتظ بالسيارات والعابرين.. كان الشيخ يلملم بضاعته عن الأرض، بعدما بعثرها الدركي.. وثلاثة شبان مروا به.. الأول رق قلبه لحاله واقتنع أنه مسكين ثم تابع سيره، الثاني تحركت فيه النخوة واقتنع بأنه يجب أن يفعل شيئا فهب لاغاثته، أما الثالث فسار لا يلوي على شيء.. لكنه في داخله قد قرر عندما يعود إلى البيت.. أن يكتب قصة!



*تلوث في الهواء

يطير منها عطر فواح ساحر، يتلقفه أنفه الباحث عن رائحة. وتركب موجة من المرواغة فتسرع وتغذ سيرها. وتركبه موجة من جنون الرغبة فيحث خطوه. تسير ويسير خلفها.. ويأنس منها في لحظة، طيف ابتسامة حلوة.. فيخفق فؤاده طربا.. وينشط خياله فيرسم البيت المحشور وغرفه المظلمة.. كأنه يسمع هسيسا وتأوهات تتوالد بين فينة وأخرى.. فينبعث دم حار في عروقه ويزيد في سرعة خطوه.. تدعوه بابستامتها، بحركاتها.. انها دعوة وضحة لا لبس فيها.. أين وكرك يا ثعلبة؟ متى نصل متى؟ وفي لحظة دهمته الدهشة وهو ينظر إليها تصعد إلى سيارة سوداء مهكعة.. وبداخل السيارة شاب.. نتطلق السيارة مخلفة وراءها زمجرة ودخان.. تتلبس أنفه رائحة الدخان.. يدرك في تلك الاثناء فقط ما هو سبب تلوث الهواء في المدينة!



أحمد ناصر نورالدين


 
توقيع : رانية أحمد


ومن تكن برسـول الله نصرتــه
إن تلقه الأسْد في آجامها تجمِ




رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008   #10 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!




*سعادة

بدأت تُسطر ملامحها الحقيقية على لوحاتها بوضوح وشفافية وثقة.. كانت نتاج عصف ذهني بينهما تكرر في جلسات نقاش مطولة.. حتى قالت له: يكفى عتابا وتجريحا وقسوة.. كان يعلم بأنها ستتقبل كلامه لاحقا بأكثر مسئولية وإدراكا عندما ترى نجاحها الباهر..وهذا ما حدث وما توقعه لها.. فشعر بسعادة لا توصف.. وكانت فرحته تستبق حديثهما بين الكلمات في سكون الليل.!!



*من وراء حجاب


طالبته بان يكون حنونا معها.. رحيما ورقيقا في كلماته.. أجابها تكرارا.. لن أكون طبالا أو حامل مباخر؟ استمر في نصحه وتوجيهاته لها.. فهو صديق صدوق هكذا يحس وهكذا هو.

مر بضع وقت.. تعززت ثقتها بنفسها وبدأت تشعر بدفيء كلماته الصادقة.. وإخلاصه الوفي.. فتبدلت طباعها.. وبدت لوحاتها مختلفة لتصبح أكثر جمالا ورونقا.. ولكن ما يزال بينهما حجاب كثيف لأسباب فوق إرادتهما!!



*صداقة مميزة

ألحت عليه بأن يحدثها عن مفردات غائبة في حديثهما المسهب.. بالرغم من مصارحتها له بأنها لا تتفق معه بأشياء كثيرة؟ فأبت حروفه أن ترسم كلمات ليست في موضعها! واكتفى بأن يحلق بعيدا قبيل الفجر كعادته.. يرقب زقزقة عصافير الدويرى على شجرة الليمون.. وبوحها عن استمرار صداقة مميزة.. ليخلد بعدها لنوم هادئ.. ينتظر فجرا آخر!!




زياد يوسف صيدم


 

رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008   #11 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!



*موجة

تساقط الظلام وانساب كظل امرأة، عندما أرخت وشاح الريح فوق شعرها ، تسابق ظلالها قوافل الأشرعة ، انحسرت ما بين خصر وثنايا موجة مغرورة ، لتكتب في الشاطيء قصائد وأشعار غزل .


*قمر ومرافيء

مسنة ومسحة من الجمال فوق خدها، تهدر السنين ثم تنثني ، مع ارتحال الموج نحو شواطيء البنفسج ، لتحكي عن قمر أحبها وتاه في عباب البحر باحثا في كل المرافيء عن عشقهم .
لم يزل يغزل من ردائه شرائعا دافئة لعلها توصله بأرضها.


*حكايا

رحلت جرحا وطوت مشيئة الأقدار ، تحكم سكون الآهات في عينيها ، وتذكر المساء عندما تتساقط النجوم في الحكايا مثل ظلال يخضر في عينيها .
وعندما يكتمل البدر أربعة عشر منزله ، تسترجع المنازل القديمة ، وأزقة الأحياء والأطفال غارقون في عريهم البريء ، وفي زوايا الذاكرة مهاجع الحبيب .




محمود أبو أسعد


 

رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008   #12 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!




*طقوس

ابتسمَ وهو يستذكر الطقوس والعادات الغريبة للمؤلفين المشهورين.. أراد أن يتميّز عنهم.. فلا يكتب بقلم الرصاص، ولا يستخدم أوراقا مخططة.. ولا يرتدي جوارب زرقاء!.. انه يكره استخدام الآلة الكاتبة.. ولم يضع يوماً علبة سجائر أو شمعة فوق منضدته.. يستغرب عندما يسمع أن احدهم لا يكتب إلا بعد منتصف الليل! يضحك حين يعلم أن (فلان) يكتب تحت ضوء اخضر! و(علاّن) يملأ كأسه بالخمر قبل أن يبدأ، و... و... و...
ها هو أخيراً يخترع طقساً خاصاً به: (يجلس إلى طاولته ويكتب وهو عارِ تماماً كما ولدته أمه!).


*تكريم

قال لهم وهو مضرج بدمائه:
- انسحبوا سأؤمن لكم التغطية
- لن نتركك تموت هنا
- هذا أمر
دار الزمن... وجميع أولئك الناجين بفضل تضحيته وشجاعته، أصبحوا قادةً يجلسون في المقاعد الأمامية.. إنهم يحتفلون اليوم بتكريم عوائل الشهداء.. لكن أسمه سقط سهواً من قوائم التكريم!
تنهدت زوجته بحرقة لها طعم الرصاصة.. خرجت تحمل انكسارها ومرارتها وحدها دون أن ينتبه إليها احد.. تجر خيبة خطواتها، تاركة وراءها صخب الأناشيد والهتافات والتصفيق.



*تحول عجيب!

الأول: يبدو من مظهرك انك غيرت طبيعة عملك
الثاني: نعم، في السابق كنتُ أستحم بعد أن انهي عملي
الأول: والآن؟
الثاني: أستحم قبل الذهاب إلى العمل
الأول: وماذا كنت تعمل سابقاً
الثاني: صباغ أحذية
الأول: وماذا تعمل الآن؟
الثاني: مستشاراً!





نواف خلف السنجاري


 

رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   #13 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!



* وجــــــوه




وقف أمام المرآة الكبيرة يتأمل وجهه كأنما يراه أول مرة... بدا وسيما قبل أن تغيب ملامحه ويبدل الوجه سحنته ومعالمه على حين غرة، ودون سبب ظاهر. رأى نعومة مفاجئة تغزوه، رقة تغطي عناوينه الرجولية وتمحو هويته... في لحظات قصيرة اختفى وجهه تماما واحتل وجه زوجته كامل المرآة.



راح الوجه، وجه زوجته، يتضاءل، يصغر ويرق. في ثوان قليلة، ظهر وجه أصغر أبنائه... أصدر ضحكة ساخرة نزقة واختفى بدوره.



صعدت تجاعيد غائرة وندوب قديمة وأخاديد رسمها تقدم العمر وتدفق الزمن الغدار... صار له وجه المرحومة والدته.



قدحت عيناه بالخبث والشر. تمطط شاربه كنبتة شوك طائشة. تحرك لسانه داخل فمه الممهور بدخان السجائر وصدى الشتائم البذيئة.. صار له وجه ضابط بوليس.



تناوبت وجوه ووجوه على المرآة الكبيرة... ظل واقفا في موضعه ينتظر عودة وجهه إليه... لكنه لم يعد.



تفل على المرآة ،حطمها وخرج...

لم يدر أي الأشخاص هو.





ميلود بنباقي





 

رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   #14 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!



* الضربان


يسرح شعره الكث من الأمام إلى الخلف... يمسده بيديه المعروقتين. يبتسم لنفسه راضيا، وينحني ليلتقط القفة أسفل قدميه.



يقيد الذهول حركته. القفة تلتصق بالأرض وتعصى أوامر يده الممدودة صوبها. شعره ينتصب كشوك ضربان، يتمدد من الخلف نحو الأمام.



يرفع المشط من جديد، يمشط من اليسار إلى اليمين هذه المرة. يمسد بذات اليدين المعروقتين، ينتصب الشعر ويتمدد من اليمين إلى اليسار.



يمشط مرة أخرى. لكن في كل مرة ينتصب الشعر ليعاكس حركات المشط ورغبة صاحبه. ينتفه ويخرج، دون قفة، ودون شعر.



يتبعه الصبيان ساخرين، مرددين:

ـ الضربان، الضربان...



يحفر بيديه عميقا في الأرض. تنهال الحجارة على جسده، يتألم ويحفر. تكبر كومة الردم بجانبه. يتسلل للغار ويختفي عن الأنظار.



في ظلمة الغار ورطوبته، في صمته القاتل وعزلته... يلعن اليمين واليسار والخلف والأمام... يغمض عينيه ويستريح من المشط ومن صداع الرأس كله.








ميلود بنباقي


 

رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   #15 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!



* ركام

القصف العشوائي، أتى على كل شيء،البيت تحول إلى قبو، لا ماء، ولا كهرباء، ولا غاز، حاولت أن تروح عن نفسها ، فتحت النافذة لتلقي نظرة .. القمر يطل على الأرض باستحياء، والشوارع خالية إلا من الركام.




* قطة

ينبشون الأنقاض بحذر، يغطون أنوفهم وأفواههم بقطع من القماش، يحدوهم الأمل بالعثور على بشر أحياء. قطع من الملابس والأحذية، وبقايا أطراف بشرية، تتناثر بين الأنقاض. الطفل الصغير ، يبحث معهم ، عن قطته الصغيرة. في الشارع المجاور، ثمة قطة مبقورة، يغطيها الماء والوحل.



* ضوء

في اجتماع سريع ، قرر الجنرالات الانسحاب من المدينة، حجم الأضرار التي لحقت بالأبنية والبشر، يرتقي لمستوى رغبتهم. انفض الاجتماع، وبدأت الآليات بالانسحاب. من بعيد يظهر ضوء شاحب من إحدى المساكن، يأمر قائد المدفعية بتجديد القصف ، فينقطع الضوء .



* مطر

في الحي المدمر، تسير العوائل بحثا عن مأوى، لا يحملون إلا أجسادهم، وأطفال أرهقهم النعاس،يحاولون تخطي المدافع وقوات الكوماندوز، يبحثون، عن مكان يقيهم من الرصاص والبرد، تومض السماء بالبرق، وتضج بالرعد، فتمطر قنابل وماء.



محمود الحروب


 

رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008   #16 (permalink)
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,600 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 64
إعلانات :

لوني المفضل : #8F98EB
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 14
شكر (تلقى): 25
معجب بهذا (أرسل): 77
معجب بهذا (تلقى): 209
رد: قصص قصيرة .!




* رسالة

هاتفه النقال ينذر بوصول رسالة قصيرة، الهاتف ملقى على الأرض، بينما هو لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن بقرته قذيفة. تحتمي هي في أحد أركان البيت، تضغط بأناملها الناعمة بتوتر، على أزرة الهاتف، تكتب رسالة أخرى، "بحق حبنا حاول أن تحتمي من القصف".




* عيد ميلاد

أزف موعد تركها العمل، تفكر بغبطة في نوع الحلوى التي ستعدها للمدعوين على عيد ميلادها.. تحاول أن تتذكرهم ، خشية أن تنسى أحد، ستجعل إبراهيم يطفئ معها الشموع، ليس أفضل من هذه المناسبة لتقول له أحبك.. كان كل شيء معدا في مخيلتها، قبل أن تعلن حالة الطوارئ في المشفى لوصول عدد هائل من القتلى والجرحى.






محمود الحروب


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن: 09:07


Powered by vBulletin 

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010