التسجيل خارطة مشاركات اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

فُسحَة


العودة   همسات الليل > صندوق الدنيا > فُصولْ > كشكول

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2008, 12:10 PM   #25
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!



* أغنية آخر الليل


موكب العروسين يمر عبر ممرات ( الحديقة ) .. الزهور تتلألأ مع
ضوء القمر .. العروس ترى في ( الندى ) دموع الفرح ، لكن النعمان
كان يبكي ( شقائقه ) و هي تختنق تحت ( السولوفان ) على شكل
باقة في يد العريس .../


* من أين لكما هذا ..؟؟

هي تعده بطاعة ( أمـــــــــه ) .. بالعيش تحت ( قــــــدمـــهـــا ) و تراب حذائها ..
هو يعدها بطاعة ( أمـــــهــا ) .. بالعيش تحت ( قــــدمــهـــــا ) و تراب حذائها ..
............
كان كل واحد منهما يفكر في الاحتيال على الثاني في ( جنته ) و ضمها إلى باقي ممتلكاته .../



* الجائزة


الأم تتمرغ في التراب .. تضم نصف جسد ابنها المصعوق .. تبحث في قميصه
الملطخ بالدم عن النصف الثاني ..البنت العائدة من الدكان وهي تحمل
علبة ( مسحوق نظافة ) تقول :
- النصف الثاني، الرابح، هنا .. يا ماما .../



* خيط من مسد

طالب يفك القيد و الحصار عن قدمه .. فقطعوا ( خيط ) حذائه و مشى في الحفاء .../





* حسن برطال


 
توقيع : رانية أحمد


ومن تكن برسـول الله نصرتــه
إن تلقه الأسْد في آجامها تجمِ




رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 12:13 PM   #26
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!



* اللعبة الرشاش


كان يحمل حقيبة الظهر، مر على الكشك الصغير، رأى الطفل الصغير يختار اللعبة الصغيرة من بين اللعب المعروضة. كان الوالد فوق رأسه يوبخه: ــ لا تلمس لعب السيد يا ولدي. بكى الطفل وصراخه ارتفع، أنفضح أمر الأب، بدل اللعبة أشترى له البسكويت لأنه لم يتعشى البارحة. أغتّم الوالد حين فكر في ثمن اللعبة كم من رغيف الخبز يقابلها "آه لو كنت تعرف يا ولدي... عذرا يا ولدي عذرا." أما الطفل راح ببراءته يسرح وينسج بخياله واقعا مختلفا" تحولت اللعبة الصغيرة التي ينظر إليها إلى مسدس حقيقي قتل به أطفال الحومة الذين حرموه اللعب ومزقوا طيوره الورقية البيضاء.



* مجنون


عدّ مرات دخوله المستشفى، مازجا حديثه بكلام عشوائي عن تيه المعنى. كان يحفّه عدد من مدمني الأدوية قالوا له: " بعنا حبوبا منومة ولك منا السلام". راح يعدّ مجددا مرات دخوله المستشفى غير آبه بهم مازجا كلامه بغناء وضحك. لمّا ضجر إلحاحهم وتهديدهم قام تركهم في غضب. لحقوا به توسلوه:" بعنا حبوبا منومة ولك منا المبلغ المحترم افعل به ما تشاء." قال : " المبالغ درجات و المحترم لا يشتري أدوية منومة ،ارفض تبادل الأدوار." زمجروا، زمجر، جنّ جنونهم، ضحك حتى بكى، لما حملوا على قتله صعد الدم رأسه، أحمّرت عيناه صاح فيهم: " دخلت مستشفى المجانين تسعة عشر مرة جمعت فيها كل حكمة، تدرّبت على أنواع الهراوات و ألفت الكهرباء".عاركهم مسح الأرض بأجسامهم وما انفلت منهم أحد. كبرت الزفة، قال الناس فيه عن غير علم" نفذ دواء المجنون فهاج" حضر رجال الإسعاف، شكـّلوا حوله الدائرة، بغير جرم أخذوه مجددا للمستشفى وترك الجناة أحرارا.. خرج للمرة العشرين معافى، ناطقا بأسماء مشاهير كانوا معه في المشفى. كلما كوّن الناس من حوله حلقة، يتحدث الكلام المعقول. حذّروا الناس وقالوا: "..شيطان يتخفى في ثوب مجنون." شكـّلوا مجددا من حوله الدائرة، قيدوه، راح الراقي يضربه بالعصا الغليظة، سقط مغشيا عليه قال الإمام " خرج منه الجني أحملوه" لمّا أفاق صاح بأعلى صوته" ظَلَمَة، تفوه عليكم" قالوا سكنه أكثر من شيطان قيّدوه، هذه المرة بالكيّ وشموا جلده ومع هذا ما باعهم الأدوية المنومة.



* الحلف الأطلسي


كان في المكتب لما توسله: أفهمني من فضلك في كيفية سحب وثائقي؟ قال له بعدما يأس من إفهامه مدة ساعتين: الحلف الأطلسي لم يستطع إفهامك كل هذه الحقبة فكيف العبد الضعيف الذي بين يديك.



* خالد ساحلي


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 12:18 PM   #27
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!




* خجــــــــــل

اقتربت مني كنسمةٍ عليلة في صباحٍ ماطر ، وقفت مقابلي وقفةً مثقلة بالخجل مضمّخةُ بالصمت، لملمت نظراتها متجهةً صوب مقعدٍ في الجهة المقابلة ،وبارتباك طفولي أخرجت من حقيبتها منديلاً وشرعت بمسح الأتربة العالقة به برقة متناهية .
كنت خجولاً ارقبها، عاجزاً عن الإفصاح بشيٍ على الرغم من ثورة الحب التي تعتصرني .
حاولت جاهداً كسر لحظات تسمري لكن دون جدوى ،
ضللت أتخبط يمنةً ويسرة بحثاً عن الكلمات علًي أحظى ولو بالقليل منها لأنال شرف الحديث معها .
كل المحاولات باءت بالفشل ، لم استطع فك عقدة لساني.
ويلٌ لي ، ما الذي يحدث .. شلت حواسي ..فلا أقوى حتى على التفكير
ماذا افعل ، أسئلةُ كثيرة تدور في راسي ؟ لماذا لا تبادرني الكلام ،
إني خجولُ حد \" البلاهة \"
؟ لماذا لا تنظر ناحيتي مؤكدُ أني سأجد في حدقات عينيها موطنُ لي ؟
لماذا يولدُ الإنسان خجولا ؟ ما فائدة ذلك .
أكادُ اختنق ....
وفي غمرة تخبطي وتيهاني لمحتها تلملم أشيائها واقفةُ تغادر المكان .
يا ترى إلى أين ؟! يا الله أمتجهةُ هي نحوي ؟!.
أمعقولُ أنها ستُكلمني ؟ لمَ لا ؟
أخالها أحست بخجلي فقررت المبادرة .
مراراً تقولُ جدتي أن المرأة عندما تحب حباً حقيقياً ؛فإنها تبذل لآجلة الغالي والنفيس .
أأصدق كلام جدتي ؟!
انه كلامُ عجائز؟!
ربما يصدقُ الآن ، فقد كانت تكلمني بثقةٍ عالية .
إنها تقترب بخطوات ثابتة ، وكأن الشمس تشرق مرة أخرى ..
قلبي.. يرتجف ، يداي تخضلان .
أحاول الوقوف لاستقبالها .. بلا فائدة
تسمر جسدي .. اشعر أني قد أصبحت جزء من المقعد .
يا الهي !، وقفت أمامي ، ماذا أقول ؟. لا شيء.. ، لتبدأ هي بالحديث ..
ارتبكت بالمقابل .. تلعثمت .. واغتالها الخجل ايضاً ..
الويل ثانيةً، لابد من حلٍ لهذه الأزمة، من أين لي بالقوة التي اكسر بها ذلك الحاجز؟
عيناها..؟ نعم ، هي من ستأذن لي بكلام..
وبدون مقدمات ستعبران بي ذلك النفق ..
لحظات .. ودحرجتُ في مسامعها الحروف .. :\" لقد قطعتِ نصف المسافة يا حبيبتي فدعيني أكملُ النصف الآخر \" .....
الشمسُ غزت الغرفة متسللة إلى عيناي.
اللعنة..
الساعة السابعة والنصف! يجبُ أن الحق محاضرة العربي .. يجبُ أن أسرع .


* صدام أحمد الكمالي


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 12:24 PM   #28
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!




* المصالحة

أعطاه يده الدافئة، قال له:" نفسها اليد التي كانت تحمل السكين البارد" لك أن تختار معي نهاية القصة أيها القارئ يا صديقي هل يصافحه أم لا ؟


* الناصية الكاذبة


توّسله ليسترد دينه، نطحه فأرداه صريعا، هي الناصية التي لا تفوتها مواقيت الصلاة.


* دين العولمة


لأنه تاجر حقيبة غرّمه الجندرمة غرامة مالية وعرّفه ركن من أركان العولمة" زكاة تنزّع من فقرائهم و تعطى أغنيائهم".


* القلب الأبيض

لبس قميصه الأسود، في أعماقه دعا الله بصدق، قصد بعدها المسجد، كان يبدو كنقطة في ورقة بيضاء وسط جمع المصليّن


* الفاصل

كلما دعا الله جعل فاصلا طويلا: اللهم ارزقني الحّل اااا ل ، وباعد عني الحرّ اااا م.


* الهتاف و الصدى


هتفت الحناجر بالنصر و الظفر للرئيس المنتظر، أضاعت الأصوات طريقها في الصدى المنكسر، حملت فوق ظهورها أوزارها.


* نفاق

قبّله، لمّا صار في ظاهر الغيب، شفاهه دعت عليه بالخراب، واللسّان بصق حلاوة القبلة.


* سارق النار

سرق النار، حارب بها الظلام، طرد من حوله الأشباح، صارت له عونا تخدمه، غَفَرَتْ ذنوبه، هو من جهته حافظ عليها حتى عبدها وكفر بالله. لمّا طغى في علمه وتجاربه، أخذه الغرور في بهاء نورها. لعب بها، انتقمت منه فأحرقته. لم يدري يوم سرقها أنه سرق معها رمز القداسة و المعرفة وأنها شعلة من الله مرسلة.


* البغل

سجل اسمه في الشبكة السبرانية، حتى لا ينسى كلمة المرور حفظها وأخفاها عن أعين القراصنة، كتبها في إحدى حوافر البغل إنصافا و اعترافا بفضله وتكريما له، ولتمكينه من تحقيق الأمنية.. وقال بصوت جوهري"صكهم بغل".


* أقواس


لمّا وزعوا عليهم ورقة الامتحان وجد السؤال بهذه الصيغة

"اختر إجابة واحدة من بين الإجابات:

أــ على القوس يبنى الطريق المستقيم.

ب ــ على القوس يرسم الطريق المستقيم.

ج ــ على القوس ينشأ الطريق المستقيم.

د ــ على كل قوس يكون المستقيم.

رسب في الامتحان لأنه أختار من بين الإجابات:

ه ــ كل قوس يربطه مستقيم.


* النقطة


كان في المقهى يتابع على التلفاز تجمهر القاعدة و إحتجاج الجماهير على أمريكا. نطق الحرف و انتصب كالألف ــ ط ــ بــْلا َ ــ النقطة. را بالنقطة وتفل .

* القارئ


سأل نفسه : أنا لا أعرف لما يكره نصوصي على الشبكة، هو لا شك لا يكرهني لشخصي؟ لكن ربما يكره شبكة الجهل التي أكرهها و تسكن نفسي. وقال كذاك المخترع " وجدتها": لا تذهبن سيئة غرورهم بحسنة كلماتي. حينها قال بقلب المؤمن: سامحهم الله لما يتشاحنون و الفضاء الرقمي يسعهم جميعا حيث لا كلأ و لا مرعى.



*خالد ساحلي


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 10:52 PM   #29
هــَـلاَ
وردة الج ــنان


 
الصورة الرمزية هــَـلاَ

هــَـلاَ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 الإنتساب : 16 /08/ 2007
 الإقآمة : في دموع العجوز...
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 5,009 [ + ]
 النقاط : هــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايلهــَـلاَ عضو ستايل
 تقيم المستوى : 23
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 0
رد: قصص قصيرة .!





قصص قصيرة أجبرتني على الإبحار
فيها والغوص في أعماقها
رانية
لقلبكِ

وردة الــ ج ــنان



 
توقيع : هــَـلاَ
سندس الجنة


رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 10:32 AM   #30
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!









شكراً لكل من عبر هذا المتصفح

ودي ..


 

رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 10:34 AM   #31
رانية أحمد
|،، ظل ح ـرف ،،|


 
الصورة الرمزية رانية أحمد

رانية أحمد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4270
 الإنتساب : 23 /04/ 2008
 الإقآمة : !!
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 14,546 [ + ]
 النقاط : رانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعهرانية أحمد عضو فريد من نوعه
 تقيم المستوى : 54
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 11
شكر (تلقى): 17
معجب بهذا (أرسل): 52
معجب بهذا (تلقى): 102
رد: قصص قصيرة .!




ليتها لم تذهب .!



أرتمي في حضن الظلام يستنزفني الشوق ويعتصرني الأسى.. أشعر بالغربة.. أناجي ربي.. أسترجع الذكرى، فأبكي ويعاودني الحنين إلى صديقتي التي أفتقدها في زمن الغربة.
جمعتني مع صديقتي أرق المشاعر.. وأنبل المواقف.. إنها توأم روحي وشقيقة عمري.
كانت نبراساً في طريقي ومثلي الأعلى بعد والدي ووالدتي. كانت إنسانة محافظة ومستقيمة لاتترك الواجبات الدينية وتحرص على النوافل من صلاة وصيام وتهجد وحضور محاضرات، كان نور الإيمان ينبعث من وجهها أما نشاطها في المجال الدعوي والخيري، فهي كالنحلة من دار تحفيظ إلى أخرى ومن محاضرة إلى أخرى وكانت دائمة النصح والتوجيه.
قرع جرس الرحيل معلناً نهاية الرفقة ورحلت صديقتي إلى عالمها الجديد مع رفيق دربها وفارس أحلامها.
فرحت لها فرحاً شديداً وفي نفس الوقت تألمت لأنها ستبعد عن ناظري. لاأنسى يوم زفافها فقد كنت بين أمواج الحزن المتلاطمة وصور الفرح المتمازجة ومما زاد ألمي أن صديقتي سوف تسافر مع زوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحضير الدراسات العليا.
في اليوم الثاني من الزواج سافرت، وودعتها وبكل ألم بكيتها. في لحظات الفراق كنت أتجول في سفينة أحزاني وأسألها متى ستعود صديقتي، وتمر الأيام والسنوات وما أثقلها عندي وأنا أنتظر مجيئها من شدة شوقي لها.
عادت صديقتي ورأيتها ولم أكد أصدق نفسي. لقد تغيرت ونزعت حجابها وليتها اكتفت بذلك، بل راحت تدعو إلى نزع الحجاب وترى أنه تخلف ورجعية.
تلدغني جروحي فأهرب إلى عالم الخيال وأتسلل إلى واحة النسيان. دموعي أصبحت تنزف من قلبي الجريح، لم يجد القلب الجريح مداوياً من العذاب الذي يعتصره، بل أصبحت تلك الآلام والجروح في ازدياد ودموعي تحرق عيوني الحزينة.


* هيا الشويعر


 

رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 08:39 PM   #32
خالد
ثورة حروف


 
الصورة الرمزية خالد

خالد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5969
 الإنتساب : 31 /10/ 2008
 الإقآمة : -----------------------------------
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 3,117 [ + ]
 النقاط : خالد تميز جديد
 تقيم المستوى : 13
الإعجاب بالمشاركات
شكر (أرسل): 0
شكر (تلقى): 0
معجب بهذا (أرسل): 0
معجب بهذا (تلقى): 1
رد: قصص قصيرة .!



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية أحمد مشاهدة المشاركة

* المصالحة

أعطاه يده الدافئة، قال له:" نفسها اليد التي كانت تحمل السكين البارد" لك أن تختار معي نهاية القصة أيها القارئ يا صديقي هل يصافحه أم لا ؟


* الناصية الكاذبة


توّسله ليسترد دينه، نطحه فأرداه صريعا، هي الناصية التي لا تفوتها مواقيت الصلاة.


* دين العولمة


لأنه تاجر حقيبة غرّمه الجندرمة غرامة مالية وعرّفه ركن من أركان العولمة" زكاة تنزّع من فقرائهم و تعطى أغنيائهم".


* القلب الأبيض

لبس قميصه الأسود، في أعماقه دعا الله بصدق، قصد بعدها المسجد، كان يبدو كنقطة في ورقة بيضاء وسط جمع المصليّن


* الفاصل

كلما دعا الله جعل فاصلا طويلا: اللهم ارزقني الحّل اااا ل ، وباعد عني الحرّ اااا م.


* الهتاف و الصدى


هتفت الحناجر بالنصر و الظفر للرئيس المنتظر، أضاعت الأصوات طريقها في الصدى المنكسر، حملت فوق ظهورها أوزارها.


* نفاق

قبّله، لمّا صار في ظاهر الغيب، شفاهه دعت عليه بالخراب، واللسّان بصق حلاوة القبلة.


* سارق النار

سرق النار، حارب بها الظلام، طرد من حوله الأشباح، صارت له عونا تخدمه، غَفَرَتْ ذنوبه، هو من جهته حافظ عليها حتى عبدها وكفر بالله. لمّا طغى في علمه وتجاربه، أخذه الغرور في بهاء نورها. لعب بها، انتقمت منه فأحرقته. لم يدري يوم سرقها أنه سرق معها رمز القداسة و المعرفة وأنها شعلة من الله مرسلة.


* البغل

سجل اسمه في الشبكة السبرانية، حتى لا ينسى كلمة المرور حفظها وأخفاها عن أعين القراصنة، كتبها في إحدى حوافر البغل إنصافا و اعترافا بفضله وتكريما له، ولتمكينه من تحقيق الأمنية.. وقال بصوت جوهري"صكهم بغل".


* أقواس


لمّا وزعوا عليهم ورقة الامتحان وجد السؤال بهذه الصيغة

"اختر إجابة واحدة من بين الإجابات:

أــ على القوس يبنى الطريق المستقيم.

ب ــ على القوس يرسم الطريق المستقيم.

ج ــ على القوس ينشأ الطريق المستقيم.

د ــ على كل قوس يكون المستقيم.

رسب في الامتحان لأنه أختار من بين الإجابات:

ه ــ كل قوس يربطه مستقيم.


* النقطة


كان في المقهى يتابع على التلفاز تجمهر القاعدة و إحتجاج الجماهير على أمريكا. نطق الحرف و انتصب كالألف ــ ط ــ بــْلا َ ــ النقطة. را بالنقطة وتفل .

* القارئ


سأل نفسه : أنا لا أعرف لما يكره نصوصي على الشبكة، هو لا شك لا يكرهني لشخصي؟ لكن ربما يكره شبكة الجهل التي أكرهها و تسكن نفسي. وقال كذاك المخترع " وجدتها": لا تذهبن سيئة غرورهم بحسنة كلماتي. حينها قال بقلب المؤمن: سامحهم الله لما يتشاحنون و الفضاء الرقمي يسعهم جميعا حيث لا كلأ و لا مرعى.



*خالد ساحلي

روائع

شكرا لك رانية


 
توقيع : خالد
غنائي الحزين..

ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟

وماذا سأفعل..

قلبي حزين

زماني حزين

وجدران بيتي

تقاطيع وجهي..

بكائي وضحكي

حزين حزين؟

جويدة


رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 01:43 AM


Powered by vBulletin 
Copyright ©2012, Jelsoft

sitemap


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010