|
|
#1 | ||||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
كبوةُ فارسْ
. . . كنتُ إنساناً كأي إنسان من هذه الخليقة أنا وسيلُُ ُ مِنَ الذكريات لا يعرف قاموسي سوي التمرد والعناد كنتُ أطُوفُ هُنا وهُناك بل في كُلِ ِ البلاد طريداً شريداً هارباً لا أعرفُ ملجأ أتواري إليهِ ماذا أفعل ؟ أين أذهب ؟ ! لقدْ سئمتُ نمط حياتي وقررتُ أن أعيشَ كالعباد أبحثُ عن حُب غير مُعتاد بدأت الأفكار تتسارع إلى ذهني وتتبادر إلي أن يكون حُب بلا عناد كأنا بلا جواد لا يرهقهٌ التعب والسهاد لا يجملهُ إلا الشوق بالفؤاد يفرحُ بي وأنا قريب ويحزنُ وأنا بالبعاد ويتجددُ الهيام بلقائنا كُل صباح ٍ جديد مع إشراقةِ شمسِ ٍ تُنادي من بعيد وبالمساءِ أملُ يزيد إنني عطشتُ مِن حُبكِ ومازلتُ ظمآن فهل من مزيد ! قررتُ أن اقطع الصحراء بفرس ٍ مِنَ الأمل دونَ ٍ كلل أو مللِ علني أجد هذا القلب الفريد وأعيشَ معهُ العُمرَ المديد بينما أنا أترجلٌ عن الفرس إذ بفتاة بريئةُ المنظر جميلةُ المظهر سمراءُ المشعر فاتنةُ القوام ما هذه أيعقلُ أن تكون حورية من السماء ؟ كيف ذلِكَ يكون ! والحورُ لا يراها إلا شهيدُ الدماء سألتهُا من أنتِ ؟ فترددت بالإجابة ولازمها الصمتْ فقلتٌ السؤال كرة أخرى فأجابت : أنا مُنى توقفتُ عن الكلام وكإنني أصبحتُ خريسَ اللسان غرقتُ وأنا أسبحٌ تأملاً عيناها السوداوان وطربتُ بصوتها الذي كالكروان نظرتُ لها وقلبي أصبح يخفق بقوة أيعقلُ أن يُحب هذا القلب العتيد حاولتُ أن أفكر بشيء آخر لأُبعد هذا التفكير ولكن دونَ جدوى إنها سهامُ الحُب ورماح العشق تسللتْ إليَ غدراً واغتالت كُل مظاهر العناد هذه كبوتي أأكملُ المسير وأقابل الحُب بالبعاد ! . . . |
||||||||||||||
|
| الإعجاب / الشكر |
|
|
|
|
#2 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
مازلتُ أنتظر تِلكَ الأميرة
مللتُ الإنتظار أينَ تكون ماذا حدث لما اخلفت الوعد والميعاد شكوك بدأت تراودني علها مريضة ؟ أو قد تكون نسيت ما بيننا أين تكون تراها فلقد هفتَ الشوقُ مني وأحرقني لهيبُ الإنتظار ! |
|||||||||||||
|
| الإعجاب / الشكر |
سعيد نور شُكرًا
سارة عبدالله معجب بهذا
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
وإلتقينا وليتنا لم نلتقي
وكنتُ إحترقتُ بلهيب الشوق ! لقاء الجفا هو كان لقاء لم أعهد لهُ مثيل لم يكُن بينَ مُحبين وإنما كانَ لقاءً مُعد للوداع ! آهات تخرج مني تِباعاً إنهُ الآلم إنه العذاب ... لا أحد يُحب دونَ أن يتعذب بهذا الحُب وإلا لا يكونُ حُباً ! ! |
|||||||||||||
|
| الإعجاب / الشكر |
رُۈحْ معجب بهذا
|
|
|
|
|
#4 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
. .
. . أيام وشهور إنتظار تأتي كالإحتضار وأنا ما زلتُ أتاجج بالنار لما انتِ وضعيتكِ دوماً الفرار هي نتاجُ أقدار كانت ولا تزال بيدها القرار إنهُ شوقٌ ولهفة تثار . . . . |
|||||||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
نعم
لقد علمتُ مكان مَن أُحب ولكن ماذا عساي أن أفعل ..! أُهاتفها ؟؟ وأتحدثُ إليها فشوقي لها مازالَ إعصاراً داخل كياني ولكني أتخوفُ أن أُحرجها وأسببَ لها المتاعب لا أدري أنا مشتت الذات لقد تحطمتُ حينَ علمتُ ما هو السر المكنون الذي أبعدها عني وعن قلبي المتعب أنا بإنتظار قرار من وجداني يستأصل هذا الإنفصام الرهيب وإلي هذا الوقت سأبقى كما انا إنسان مُحطم |
|||||||||||||
|
|
|
#6 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
ذهبتْ وكُلَ أحلاميْ معها ذهبتْ عناءْ
وكإنها وميضُ سراب ٍ عند واحة صحراء ولازالتْ تكتملً الرؤيا حتى تلاشتْ كالفسيفساء ! وانطوتْ صفحات القصة قبلْ أن تكتملْ هكذا هيْ الحياة لا تُعطيكَ شيئاً وإن أعطتْ لا تُكملْ الـ عطاء وهاهيْ تكتملُ الكبوة فتُصبحُ حكايةْ قلبْ مُعذبْ بالهجرانْ // // |
|||||||||||||
|
|
|
#7 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
أنا وفنجانْ قهوتيْ
وبيدي الآخرى كتابيْ فخيرُ جليس ٍ فيْ الزمانِ كتاب أرتشفُ رشفةْ وأعودُ للكتابْ وبعد كُلْ رشفة أذكرُ ما كانَ بالماضيْ كانتْ حكايةْ حُبْ أسعد ما تكونْ ولكنْ الحكاية لمْ تكتملْ وهكذا أصبحتُ أعانيْ |
|||||||||||||
|
|
|
#8 | |||||||||||||
|
.+:إسماعيلْ شُراب:+.
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الإعجاب بالمشاركات
|
رد: كبوةُ فارسْ !
إلى هُنا
أعلنُ حالةْ مِن الشجبْ والإستنكار وحالة النفير العامْ وينكسر القلمْ ويجفْ الحبر ,, ولنْ يعود إلا بعودة حقهُ ,,, |
|||||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|